المدونة

قبول الجامعات ومعاهد اللغة الإنجليزية

جامعة الملك سعود الدراسات العليا

2019-06-30 الكاتب : مي علام مشاهدات : 134 مره

جامعة الملك سعود الدراسات العليا

     يعتبر التعليم العالي عامةً، وبرامج الدراسات العليا خاصةً من أهم الوسائل المساهمة في تقدم الشعوب. والدراسات العليا هي مرحلة ما بعد المرحلة الجامعية الأساسية. ومن خلال برامج التعليم العالي، يتمكن أي مجتمع من سد احتياجاته من القوى العاملة التي يتطلبها سوق العمل. وهو ما أدركته الحكومة السعودية؛ حيث أن هناك توجهات لدى الجامعات والكليات السعودية للتوسع في برامج الدراسات العليا لتحقيق الأهداف التي يصبون إليها. ومن هنا، كان هدف مقالنا الحالي "جامعة الملك سعود الدراسات العليا" وهو مناقشة الدراسات العليا بإحدى الجامعات السعودية المرموقة ألا وهي جامعة الملك سعود.

جامعة الملك سعود

     تأسست جامعة الملك سعود عام 1377هـ الموافق 1975م، وتسمو الجامعة إلى الريادة العالمية والتميز في بناء مجتمع المعرفة عن طريق تقديم تعليم متميز وإنتاج بحوث علمية تخدم المجتمع وتساهم في إصلاح وبناء الاقتصاد. وتم إنشاء كلية الآداب أولاً وتلاها كلية العلوم وتوالت الكليات بعد ذلك لتتكون الجامعة من عدة كليات وهي كلية الأنظمة والعلوم السياسية، وكلية علوم الحاسب والمعلومات، وكلية المجتمع، وكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، وكلية العمارة والتخطيط، وكلية التربية البدنية، وكلية الصيدلة، وكلية السياحة والآثار، وكلية اللغات الترجمة، وكلية الآداب، وكلية التربية، وكلية إدارة الأعمال، ومعهد اللغة العربية، وكلية المعلمين، وكلية الهندسة، وكلية العلوم، وكلية علوم الأغذية والزراعة، وكلية العلوم الطبية، وكلية التمريض، وكلية طب الأسنان. وتم إنشاء عمادة الدراسات العليا في جامعة الملك سعود في عام 1399هـ، وعمادة البحث العلمي في عام 1419هـ، وعمادة التعلم الإلكتروني والتعلم عن بعد في عام 1428هـ.     

 

 

الدراسات العليا بجامعة الملك سعود

     الدراسات العليا هي المرحلة اللاحقة لمرحلة التعليم الجامعي الأساسي. وتوفر الجامعة الدراسات العليا من درجة الماجستير والدكتوراه. وتم إنشاء عمادة الدراسات العليا في جامعة الملك سعود في عام 1399هـ، وسنتناول الدراسات العليا بالتفصيل وشروط القبول بها في جامعة الملك سعود كما يلي:

شروط القبول بقسم الدراسات العليا:   

     يشترط لقبول الطلاب في الدراسات العليا بجامعة الملك سعود أن يكون الطالب سعودياً أو حاصل على منحة رسمية للدراسات العليا في حالة كونه غير سعودي، أن يكون الطالب حاصل على البكالوريوس من جامعة سعودية أو جامعة معتمدة، أن يكون الطالب ذي سلوك حسن، وأن يتم التوصية به من أساتذة سبق لهم تدريسه، وأن يحصل على موافقة من عمله إذا كان موظفاً، بالإضافة إلى التفرغ التام لمرحلة الدراسات العليا. أما بالنسبة للطالب غير السعودي، فلا بد من موافقة صاحب الصلاحية على المنحة الرسمية، وأن يكون لديه جواز سفر ساري المفعول، وأن تكون كافة الوثائق معتمدة من قبل السلطات بالمملكة أو سفارتها بالبلد المقيم فيه مقدم الطالب.

أولاً: مرحلة الماجستير

     يشترط لقبول الطالب بمرحلة الماجستير في جامعة الملك سعود حصوله على درجة (70) في اختبار القدرات العامة للجامعيين كحد أدنى ويستثنى من ذلك طلبة المنح الخارجية وبرامج (التنفيذي/ التعليم الطبي)، وقد يقوم مجلس الجامعة أو مجلس عمادة الدراسات العليا بتغيير القوانين إذا دعت الحاجة لذلك. 

ثانياً: مرحلة الدكتوراه  

     يشترط لقبول الطالب بمرحلة الدكتوراه في جامعة الملك سعود حصوله على حد أدنى (45) درجة في اختبار التوفل القائم على الإنترنت، أو (4) درجة في اختبار الأيلتس الأكاديمي أو (60) درجة في اختبار ستيب، مالم يشترط القسم درجة أعلى، وحصوله على درجة (70) في اختبار القدرات العامة للجامعيين كحد أدنى ولا ينطبق ذلك على طلبة المنح الخارجية، بالإضافة إلى أنه يشترط أيضاً نشر الطالب ورقة علمية أو تقديم قبول للنشر في مجلة علمية محكمة في الكليات الإنسانية، وقد يقوم مجلس الجامعة أو مجلس عمادة الدراسات العليا بتغيير القوانين إذا دعت الحاجة لذلك.

المشكلات التي تواجه الدراسات العليا بالمملكة

     تواجه الدراسات العليا عدة تحديات محلية منها غياب الوعي العلمي البحثي والتحليلي، فيواجه العديد من الطلاب مشكلة تكرار المناهج؛ حيث أنهم يشيرون إلى أنهم يدرسون نفس المناهج التي قاموا بدراستها في مرحلة البكالوريوس ويتم تقديمها إليهم بنفس الطريقة بدون أي تجديد في طرق تقديم المناهج، وبالتالي تعتبر الدراسات العليا بالنسبة لبعض الطلاب ما هي إلا إضاعة وقت. ويواجه العديد من الطلاب مشكلة مع المشرفين عليهم في مرحلة الدراسات العليا حيث أنهم يعانون من صعوبة في فهم متطلباتهم، وأن أعضاء هيئة التدريس قد لا يتعاونون معهم في العديد من الأحيان. وتوجد العديد من المشكلات الممثلة في الطالب نفسه؛ حيث أن بعض الطلاب قد يتقدمون للدراسات العليا بدون أي هدف واضح ولكنهم يدرسونها بهدف الدراسة وليس تقديم المساعدة أو الاستفادة منها. ومن المشكلات التي تواجه أيضاً عمادات الدراسات العليا هي ضعف التمويل المالي أحياناً، وعدم وجود أي حوافز لأعضاء هيئة التدريس تساهم في حثهم على تطوير أنفسهم وطرق إلقاؤهم.

مقترحات لتحسين برامج الدراسات العليا بالمملكة  

     لضمان تقديم أفضل برامج للدراسات العليا في المملكة، لابد من زيادة دعم عمادات الدراسات العليا، وتغيير اللوائح التقليدية التي تسير عليها جميع العمادات، وإضفاء طابع عصري وابتكاري يساهم في حث القيادات والطلاب على تقديم أفضل ما لديهم. ولابد من فتح مجال واسع أمام الطلاب للابتكار والدراسة والتفكير بصورة علمية.

مراجع يمكن الرجوع إليها:

     يمكنك الرجوع إلى موقع جامعة الملك سعود (عمادة الدراسات العليا) لمزيد من المعلومات.

 

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة