المدونة

قبول الجامعات ومعاهد اللغة الإنجليزية

جامعة الملك عبدالعزيز الدراسات العليا

2019-06-30 الكاتب : أحمد شوقي مشاهدات : 164 مره

جامعة الملك عبدالعزيز الدراسات العليا

     يعتبر التعليم العالي عامةً، وبرامج الدراسات العليا خاصةً من أهم الوسائل المساهمة في تقدم الشعوب. والدراسات العليا هي مرحلة ما بعد المرحلة الجامعية الأساسية. ومن خلال برامج التعليم العالي، يتمكن أي مجتمع من سد احتياجاته من القوى العاملة التي يتطلبها سوق العمل. وهو ما أدركته الحكومة السعودية؛ حيث أن هناك توجهات لدى الجامعات والكليات السعودية للتوسع في برامج الدراسات العليا لتحقيق الأهداف التي يصبون إليها. ومن هنا، كان هدف مقالنا الحالي "جامعة الملك عبدالعزيز الدراسات العليا" وهو مناقشة الدراسات العليا بإحدى الجامعات السعودية المرموقة ألا وهي جامعة الملك عبدالعزيز.

جامعة الملك عبد العزيز

      تم تأسيس جامعة الملك عبدالعزيز بجدة -المسماة تيمناً بمؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز- في عام 1387هـ/1967م كجامعة أهلية، وقد أصدر مجلس الوزراء قراراً بعد ذلك بضمها إلى الحكومة وذلك في عام 1391هــ. وبدأت الجامعة بعدد قليل من الطلاب (68) طالب، والطالبات (30) طالبة، وكانت كلية الاقتصاد والإدارة أول كلية يتم افتتاحها بالجامعة، وتليها كلية الآداب والعلوم والإنسانية. وتوالت التطورات حتى أصبحت الجامعة ذات مكانة مرموقة بين الجامعات بالمملكة، وتتكون الجامعة الآن من الكليات الآتية: كلية الاقتصاد والإدارة، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية تصاميم البيئة، وكلية العلوم، وكلية الحاسبات وتقنية المعلومات، وكلية الطب، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية الصيدلة، وكلية طب الأسنان، وكلية العلوم الصحية للبنين، وكلية العلوم الصحية للبنات، وكلية الهندسة، وكلية علوم الأرض، وكلية علوم البحار، وكلية الأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة. وتم تأسيس عمادة شؤون الدراسات العليا عام 1418/1417هـ، وعمادة البحث العلمية في عام 1427/1426ه، وعمادة التعليم العالي في عام 1425/1424هـ.       

الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز

     الدراسات العليا هي المرحلة اللاحقة لمرحلة التعليم الجامعي الأساسي. وتوفر الجامعة الدراسات العليا من درجة الماجستير والدكتوراه وبرامج الماجستير النوعي. وتم إنشاء عمادة الدراسات العليا في جامعة الملك عبدالعزيز في عام 1418/1418هـ. وسنتناول الدراسات العليا بالتفصيل وشروط القبول بها في جامعة الملك عبدالعزيز كما يلي:

شروط القبول بقسم الدراسات العليا:   

     يشترط لقبول الطلاب في الدراسات العليا بجامعة الملك عبدالعزيز أن يكون الطالب سعودياً أو حاصل على منحة رسمية للدراسات العليا في حالة كونه غير سعودي، أن يكون الطالب حاصل على البكالوريوس من جامعة سعودية أو جامعة معتمدة، أن يكون الطالب ذي سلوك حسن، وأن يتم التوصية به من أساتذة سبق لهم تدريسه، وأن يحصل على موافقة من عمله إذا كان موظفاً، بالإضافة إلى التفرغ التام لمرحلة الدراسات العليا. أما بالنسبة للطالب غير السعودي، فلا بد من موافقة صاحب الصلاحية على المنحة الرسمية، وأن يكون لديه جواز سفر ساري المفعول، وأن تكون كافة الوثائق معتمدة من قبل السلطات بالمملكة أو سفارتها بالبلد المقيم فيه مقدم الطالب.

 

 

أولاً: مرحلة الماجستير

     يشترط لقبول الطالب بمرحلة الماجستير في جامعة الملك عبدالعزيز حصوله على معدل (65) كحد أدنى في اختبار القدرات العامة للجامعيين، وقد يقوم مجلس الجامعة أو مجلس عمادة الدراسات العليا بتغيير القوانين إذا دعت الحاجة لذلك. 

ثانياً: مرحلة الدكتوراه  

     يشترط لقبول الطالب بمرحلة الدكتوراه في جامعة الملك عبدالعزيز حصوله على معدل (65) كحد أدنى في اختبار القدرات العامة للجامعيين، وقد يقوم مجلس الجامعة أو مجلس عمادة الدراسات العليا بتغيير القوانين إذا دعت الحاجة لذلك. 

ثالثاً: برامج الماجستير النوعي 

     يشترط لقبول الطالب ببرامج الماجستير النوعي في جامعة الملك عبدالعزيز حصوله على معدل (50) كحد أدنى في اختبار القدرات العامة للجامعيين، وقد يقوم مجلس الجامعة أو مجلس عمادة الدراسات العليا بتغيير القوانين إذا دعت الحاجة لذلك. 

 
المشكلات التي تواجه الدراسات العليا بالمملكة

     تواجه الدراسات العليا عدة تحديات محلية منها غياب الوعي العلمي البحثي والتحليلي، فيواجه العديد من الطلاب مشكلة تكرار المناهج؛ حيث أنهم يشيرون إلى أنهم يدرسون نفس المناهج التي قاموا بدراستها في مرحلة البكالوريوس ويتم تقديمها إليهم بنفس الطريقة بدون أي تجديد في طرق تقديم المناهج، وبالتالي تعتبر الدراسات العليا بالنسبة لبعض الطلاب ما هي إلا إضاعة وقت. ويواجه العديد من الطلاب مشكلة مع المشرفين عليهم في مرحلة الدراسات العليا حيث أنهم يعانون من صعوبة في فهم متطلباتهم، وأن أعضاء هيئة التدريس قد لا يتعاونون معهم في العديد من الأحيان. وتوجد العديد من المشكلات الممثلة في الطالب نفسه؛ حيث أن بعض الطلاب قد يتقدمون للدراسات العليا بدون أي هدف واضح ولكنهم يدرسونها بهدف الدراسة وليس تقديم المساعدة أو الاستفادة منها. ومن المشكلات التي تواجه أيضاً عمادات الدراسات العليا هي ضعف التمويل المالي أحياناً، وعدم وجود أي حوافز لأعضاء هيئة التدريس تساهم في حثهم على تطوير أنفسهم وطرق إلقاؤهم.

مقترحات لتحسين برامج الدراسات العليا بالمملكة  

     لضمان تقديم أفضل برامج للدراسات العليا في المملكة، لابد من زيادة دعم عمادات الدراسات العليا، وتغيير اللوائح التقليدية التي تسير عليها جميع العمادات، وإضفاء طابع عصري وابتكاري يساهم في حث القيادات والطلاب على تقديم أفضل ما لديهم. ولابد من فتح مجال واسع أمام الطلاب للابتكار والدراسة والتفكير بصورة علمية.

مراجع يمكن الرجوع إليها:

     ويمكنك الرجوع إلى موقع جامعة الملك عبدالعزيز (عمادة الدراسات العليا) لمزيد من المعلومات.

 

 

  

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة