المدونة

قبول الجامعات ومعاهد اللغة الإنجليزية

جامعة طيبة الدراسات العليا

2019-06-30 الكاتب : هبة النجار مشاهدات : 482 مره

جامعة طيبة الدراسات العليا

    يعتبر التعليم العالي عامةً، وبرامج الدراسات العليا خاصةً من أهم الوسائل المساهمة في تقدم الشعوب. والدراسات العليا هي مرحلة ما بعد المرحلة الجامعية الأساسية. ومن خلال برامج التعليم العالي، يتمكن أي مجتمع من سد احتياجاته من القوى العاملة التي يتطلبها سوق العمل. وهو ما أدركته الحكومة السعودية؛ حيث أن هناك توجهات لدى الجامعات والكليات السعودية للتوسع في برامج الدراسات العليا لتحقيق الأهداف التي يصبون إليها. ومن هنا، كان هدف مقالنا الحالي "جامعة طيبة الدراسات العليا" وهو مناقشة الدراسات العليا بإحدى الجامعات السعودية المرموقة ألا وهي جامعة طيبة.

جامعة طيبة

     تأسست جامعة طيبة بعام 1424هـ بالمدينة المنورة، وهي جامعة سعودية تلتزم بالتميز في نشر المعرفة وخدمة المجتمع، والارتقاء بمستوى الجامعات العالمية. وتتكون الجامعة من عدة كليات وهي كلية التربية، وكلية العلوم، وكلية الطب، وكلية المجتمع، وكلية العلوم المالية والإدارية، وكلية علوم وهندسة الحاسبات، والمعهد العالي للأئمة والخطباء، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية طب الأسنان، وكلية الهندسة، وكلية الصيدلة، وكلية العلوم الصحية للبنات، وكلية العلوم الصحية للبنين، وكلية علوم الأسرة، وكلية العلوم التطبيقية، وكلية المال والأعمال، وكلية علوم وهندسة الحاسبات، وكلية العلوم والآداب، وكلية العلوم والآداب، وتوجد العديد من الكليات بالمدينة المنورة، وتوجد بعض الكليات بمحافظة ينبع والعلا والمهد والحناكية وخيبر. وتم إنشاء عمادة الدراسات العليا بعام 1425هـ، وعمادة البحث العلمي بعام 1425هـ، وعمادة التعليم عن بعد بعام 1426هـ.   

الدراسات العليا بجامعة طيبة

     الدراسات العليا هي المرحلة اللاحقة لمرحلة التعليم الجامعي الأساسي. وتوفر الجامعة الدراسات العليا من درجة الماجستير والدكتوراه. وتم إنشاء عمادة الدراسات العليا في جامعة طيبة في عام 1418/1418هـ. وسنتناول الدراسات العليا بالتفصيل وشروط القبول بها في جامعة طيبة كما يلي:

شروط القبول بقسم الدراسات العليا:   

     يشترط لقبول الطلاب في الدراسات العليا بجامعة طيبة أن يكون الطالب سعودياً أو حاصل على منحة رسمية للدراسات العليا في حالة كونه غير سعودي، أن يكون الطالب حاصل على البكالوريوس من جامعة سعودية أو جامعة معتمدة، أن يكون الطالب ذي سلوك حسن، وأن يتم التوصية به من أساتذة سبق لهم تدريسه، وأن يحصل على موافقة من عمله إذا كان موظفاً، بالإضافة إلى التفرغ التام لمرحلة الدراسات العليا. أما بالنسبة للطالب غير السعودي، فلا بد من موافقة صاحب الصلاحية على المنحة الرسمية، وأن يكون لديه جواز سفر ساري المفعول، وأن تكون كافة الوثائق معتمدة من قبل السلطات بالمملكة أو سفارتها بالبلد المقيم فيه مقدم الطالب. ويقدم الطالب الأوراق التالية للقبول في قسم الدراسات العليا: نسخة من وثيقة التخرج أو إفادة بالحالة الدراسية للمتوقع تخرجهم، ونسخة من السجل الأكاديمي، بالإضافة إلى توصيتين مختومتين من القسم أو الكلية، ونسخة من الهوية الوطنية أو سجل الأسرة وذلك للسعوديين، وصورة الإقامة أو الجواز لغير السعوديين، ونسخة من نتيجة اختبار اللغة الإنجليزية الأيلتس بمعدل (5.0) أو ما يعادلها وذلك في البرامج التي سوف يتم تدريسها باللغة الإنجليزية، ونسخة من وثيقة الدبلوم التربوي للمتقدمين على كلية التربية في الأقسام التي تشترط ذلك. ويشترط ألا يقل معدل الطالب عن تقدير "جيد مرتفع" في الماجستير، و"جيد جداً" في الدكتوراه.      

 

 

المشكلات التي تواجه الدراسات العليا بالمملكة

     تواجه الدراسات العليا عدة تحديات محلية منها غياب الوعي العلمي البحثي والتحليلي، فيواجه العديد من الطلاب مشكلة تكرار المناهج؛ حيث أنهم يشيرون إلى أنهم يدرسون نفس المناهج التي قاموا بدراستها في مرحلة البكالوريوس ويتم تقديمها إليهم بنفس الطريقة بدون أي تجديد في طرق تقديم المناهج، وبالتالي تعتبر الدراسات العليا بالنسبة لبعض الطلاب ما هي إلا إضاعة وقت. ويواجه العديد من الطلاب مشكلة مع المشرفين عليهم في مرحلة الدراسات العليا حيث أنهم يعانون من صعوبة في فهم متطلباتهم، وأن أعضاء هيئة التدريس قد لا يتعاونون معهم في العديد من الأحيان. وتوجد العديد من المشكلات الممثلة في الطالب نفسه؛ حيث أن بعض الطلاب قد يتقدمون للدراسات العليا بدون أي هدف واضح ولكنهم يدرسونها بهدف الدراسة وليس تقديم المساعدة أو الاستفادة منها. ومن المشكلات التي تواجه أيضاً عمادات الدراسات العليا هي ضعف التمويل المالي أحياناً، وعدم وجود أي حوافز لأعضاء هيئة التدريس تساهم في حثهم على تطوير أنفسهم وطرق إلقاؤهم.

مقترحات لتحسين برامج الدراسات العليا بالمملكة  

     لضمان تقديم أفضل برامج للدراسات العليا في المملكة، لابد من زيادة دعم عمادات الدراسات العليا، وتغيير اللوائح التقليدية التي تسير عليها جميع العمادات، وإضفاء طابع عصري وابتكاري يساهم في حث القيادات والطلاب على تقديم أفضل ما لديهم. ولابد من فتح مجال واسع أمام الطلاب للابتكار والدراسة والتفكير بصورة علمية.

 مراجع يمكن الرجوع إليها:

     ويمكنك الرجوع إلى موقع جامعة طيبة (عمادة الدراسات العليا) لمزيد من المعلومات.

 

 

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة