المدونة

النظريات العلمية

تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات

2018-11-13 الكاتب : أحمد مجدي مشاهدات : 408 مره

     يعتبر تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات أو نظرية ماسلو لتدرج الاحتياجات هي أحد أشهر النظريات في مجال علم النفس التنموي، والتي ركزت بشكل رئيسي على الدوافع المحركة للسلوك الإنساني. يتناول فريق عمل موقع مكتبتك في المقال الحالي نشأة ومفهوم تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات فضلاً عن أهميته وتطبيقاته بالإضافة إلى أبرز الانتقادات التي وجهت لنظرية ماسلو.

 نشأة ومفهوم تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات: 

     نشأ تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات في عام 1943 على يد عالم النفس الأمريكي "أبراهام ماسلو" أحد أهم العلماء في مجال علم النفس التنموي. وقد قدم ماسلو نظريته كمحاولة علمية لتفسير الدوافع الإنسانية، فضلاً عن وضع إطار محدد للعوامل المحركة للسلوك الإنساني.

 أهمية وتطبيقات تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات: 

     تتجلى أهمية تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات في إمكانية تطبيقه لمحاولة التنبؤ بالسلوكيات الإنسانية، حيث رتب ماسلو الاحتياجات الأساسية المحركة للسلوك وفقاً لهيكل هرمي تصاعدي كالآتي:

1- الحاجات الفسيولوجية: وهي الحاجات الإنسانية الفطرية مثل إحساس الإنسان بالجوع وبالتالي التحرك لمحاولة الحصول على طعام، ومن ضمنها أيضاً العطش والابتعاد عن الخطر وغيرها من العادات الفطرية.

2- حاجات الأمان: وهي أحد الاحتياجات الإنسانية الاستباقية والتي تفرض على الإنسان نوعاً من الدوافع المحركة للسلوك، مثل وعلى سبيل المثال الحاجة للأمان والحماية والتي تدفع الإنسان لتوفير نوعاً من الاستقرار سواء في الأمان أو  العيش وفقاً لنظام مستقر ومحاولة الحفاظ عليه.

3- حاجات الحب والانتماء: وهي أحد الدوافع الاجتماعية الأساسية مثل ضرورة الارتباط بفرد آخر وتبادل عدداً من المشاعر معه، فعلى سبيل المثال لجوء أغلب الأفراد للزواج أو الانتماء لعائلة أو كيان اجتماعي معين والارتباط بخصائص معينة مع أعضاؤه.

4- حاجات تحقيق الذات: وهي أحد الدوافع الأساسية المحركة للسلوك الإنساني مثل الدوافع التعليمية وميل الأفراد للحصول على الشهادات العلمية وبالتالي الاستذكار وتطوير الذات.

 أبرز الانتقادات التي وجهت إلى تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات:

      وجهت العديد من الانتقادات إلى تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات وكان منها:

1- تصريح ماسلو بوجود تدرج لإشباع الحاجات: وهو ما يعتبر خطأ، حيث لا يوجد ترتيب موحد لأولوية محاولات الفرد لإشباع احتياجاته.

2- تباين التسلسل من موقف لآخر: حيث لا يشترط بالضرورة التزام جميع الأفراد بترتيب التسلسل في جميع المواقف فعلى سبيل المثال قد يلجأ الشخص الذي قد ضاع في الصحراء إلى تعريض نفسه للخطر فقط للحصول على كوب من الماء.

3- عدم إلمام التسلسل الهرمي بكافة الاحتياجات الإنسانية وبالتالي إغفال ذكر كيفية إشباع بعض الحاجات.

مراجع يمكن الرجوع إليها:

-محمود، عامر صالح. (2015). علم النفس التاريخي "التطبيق التاريخي لنموذج ماسلو". القاهرة: مجلة المقتطف المصري التاريخية، 1(3)، 189-194.

-مبروك، رشا محمد علي. (2011). الحاجات النفسية في ضوء نظرية ماسلو دراسة مقارنة بين الكفيف والمبصر. مجلة كلية التربية، جامعة بورسعيد، 10، 59-88.

-محمد، محمد درويش. (2001). التحقيق الإمبريقي لهرمية الدوافع عند ماسلو لدى عينة من طلاب الجامعة بدولة الإمارات. المؤتمر العلمي الثالث ( التربية والثقافة في عالم متغير ) - مصر , مج 2. 736-748.

في انتظار تعليقاتكم ومقترحاتكم أسفل المقال للرد عليها لتحسين الخدمة ونشر الاستفادة للجميع.

للإطلاع علي المزيد من المقالات المتشابهة .. اضغط هنا 

للاستعانة بأحد خدماتنا .. اضغط هنا 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة