المدونة

مفاهيم هامة في البحث العلمي

برامج مقترحة للاختبارات المدرسية

2019-07-24 الكاتب : أحمد شوقي مشاهدات : 136 مره

برامج مقترحة للاختبارات المدرسية

   يعمد المعلمين عند اختيار الاختبار الملائم إلى إلقاء النظر إلى كافة الاختبارات لتحديد الاختبار الذي يناسب تفكيرهم وهدفهم ليتم الاعتماد عليه، لذا فقد تناول المقال الحالي برامج مقترحة للاختبارات في المدرسة وفق أسس البحث العلمي.

برامج مقترحة للاختبارات في المدرسة

برنامج للمدرسة الابتدائية والإعدادية: يتركز اهتمامنا في هاتين المدرستين علي مساعدة الفرد علي التمكن من وسائل التعلم والاتصال أثناء تعلمه كيف يعيش ويعمل في جماعة من رفاقه، وفي نفس الوقت تتكون للتلميذ فردية أساسية من القدرة والمعرفة والفهم في مستواه الخاص، فالاختبارات يجب أن تغطى هذه الوظيفة في هذا المستوى، ويرى البعض أن من اللازم اختبار الأطفال في الإبصار والسمع ونحن نعتقد أن هذه المقاييس جزءاً من الفحص البدني وليست جزءاً من برنامج الاختبار المدرسي، ولكننا لا نشك في قيمة الإبصار والسمع وأثرهما في التحصيل خاصة في حالة من لديهم عيب في أحد الحاستين.

اختبارات القراءة: تعتبر القراءة الطريق الأساسي لكسب كل أنواع المعرفة المنظمة وإن قلت قيمتها في عالمنا اليوم بسبب انتشار السينما والإذاعة، والإذاعة المرئية فالتعلم من الكتب بالرغم من كل هذا سيصيح لب التربية خاصة في المستويات العليا وهذا يجب أن نشخص منذ البداية العجز القرائي. هذا ويجب أن يطبق اختبار القراءة كل عام أو عامين ابتداء من السنة الأولي في المدرسة الابتدائية حتى نهاية المرحلة الإعدادية.

- اختبار الذكاء الجمعي: للمساعدة في تفسير نتائج اختبار القراءة والجوانب الأخرى من التحصيل الأكاديمي، وللمساعدة في وضع مستويات للتلاميذ، وللمساعدة في فهم الحالات المشكلة، تستخدم نتائج قياس الذكاء. ولاعتباري الوقت والتكاليف يفضل الاختبار الجمعي وإذا كان سيطبق علي السنوات الأولى الابتدائية يجب ألا يكون من نوع الذكاء القرائي ولكن الاختبارات في هذا المستوى نادراً ما تعطى نتائج ثابتة.

 

 

بطارية المهارات الأساسية: وهى تتضمن القراءة وتحل محل اختبار القراءة المستقل. وهى تفيد في تخطيط البرامج الفردية في التعليم وفي توزيع التلاميذ علي البرامج الخاصة في التعليم العلاجي.

برنامج الاختبار في المدرسة الثانوية: في المدرسة الثانوية يصل التلميذ إلى نقطة يواجه فيها عدة فرص تعليمية وقرارات يختار بينها فقد يختار مواد معينة أو مناهج مختلفة ويبدأ في إعداد خطط المستقبل: هل سيبقى في المدرسة؟ أم سيذهب إلى معهد أو ما هي خططه في عالم العمل خاصة وأن المنهج الدراسي أصبح في هذه المرحلة يغطى المهارات الأساسية فضلاً عن العديد من المحتويات الخاصة.

- اختبار الاستعداد المدرسي: يجب أن يتخذ كل فرد قراراً خطيراً يتعلق بالمسافة التي سيقطعها من السلم التعليمي وما إذا كان سيتحول إلى التعليم التجاري أم الزراعي أم الصناعي أم أنه سيواصل الدراسة في معاهد. واختبار الاستعداد المدرسي يساعد في الوصول إلى هذه القرارات وله قيمته في تفسير مدى تقدم التلميذ مدرسياً وفي موضع مستوى توقع التلميذ.

- برنامج الاختبار في المعاهد: تصبح البرامج هنا متنوعة ومتخصصة بعد أن تكونت المهارات الأساسية. وليس المهم هنا هو التعليم بقدر التوافق والاختيار المهني كمشاكل أساسية لدى التلاميذ.

- الاستعداد المدرسي: مفيدة جداً خاصة بالنسبة للطلبة الذين يعانون من تحصيل غير مرضي لإرشادهم علي أساسها. فالتقدير المنفصل للقدرات اللفظية والعددية له قيمة كتقدير تشخيصي. ويجب أن يعطى هذا الاختبار عند بدء المرحلة. ويحسن استخدام بطارية لا اختبار. لسنا هنا بحاجة إلى اختبارات الاستعدادات الخاصة لأن المجال المهني أصبح أضيق من ذي قبل بعد أن قرر التلميذ دخول معهد معين فهو ليس إذن بحاجة إلى اختبارات ميكانيكية ومكانية وكتابية.

الميول: هنا ثبتت الميول إلي حد ما واقترب الفرد كثيراً الاختبارات المهنية النهائية ولذا يحسن تطبيق اختبار الميل في مهن من مثل سترونج.

اختبارات الوضع في مواد خاصة: تقوم معاهد معينة بعمل دراسات إعدادية علي أساس قدرة التلاميذ الجدد، ومثل هذا التقسيم في الإعداد يوصل المحتويات والتعليم إلى الجماعات المتطرفة. وهنا تطبق اختبارات تقيس مجالاً واحداً.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

     - أحمد، محمد عبد السلام. (1960). القياس النفسي والتربوي: التعريف بالقياس ومفاهيمه وأدواته، بناء المقاييس ومميزاتها والقياس التربوي. القاهرة: مكتبة النهضة المصرية.

 

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة