المدونة

النظريات العلمية

نظرية التحليل النفسي لفرويد

2018-11-14 الكاتب : أحمد مجدي مشاهدات : 1722 مره

     تعتبر نظرية التحليل النفسي التي طرحها فرويد هي من ضمن أهم النظريات في مجال علم النفس، حيث تناقش النظرية كيفية تعميق فهم الشخصية الإنسانية فضلاً عن استكشاف العقل والسلوك ووضع استراتيجيات للعلاج عن طريق التحليل النفسي. يتناول فريق عمل موقع مكتبتك في المقال الحالي نشأة ومفهوم نظرية التحليل النفسي فضلاً عن أهميتها وتطبيقاتها وأبرز الانتقادات التي وجهت للنظرية.

 نشأة ومفهوم نظرية التحليل النفسي: 

     التحليل النفسي هو مصطلح ظهر حديثاً ويتمثل في عدد من النظريات العلمية التي نشأت في الفترة ما بين عام 1900 إلى 1905 على يد العالم النمساوي الغني عن التعريف "سيغموند فرويد" والتي تناقش كيفية تعميق فهم الشخصية الإنسانية فضلاً عن استكشاف العقل والسلوك ووضع استراتيجيات للعلاج النفسي.

 أهمية وتطبيقات نظرية التحليل النفسي: 

     على الرغم من كم النقد الذي نال من نظرية التحليل النفسي إلا أن فرويد وعن طريق منهج دراسة الحالة، قام بطرح عدد من المساهمات العلمية المثيرة للاهتمام في مجال التحليل النفسي ودراسة السلوك البشري، حيث أشار فرويد بشكل صادم إلى أن السلوك الإنساني هو نتاج لدوافع غريزية قائمة على إشباع الرغبات والتي وعن طريق دراستها يمكن فهم الهياكل النفسية والمحددات السلوكية للبشر بشكل أفضل، وقد أشار فرويد إلى أن أغلب الدوافع السلوكية يتم تحريكها بواسطة "غرائز اللذة والجنس"، أو ما يعرف علمياً باسم الليبيدو، وقد قسم فرويد الليبيدو إلى خمسة مراحل أساسية وهي:

1- المرحلة الفموية (من الولادة وحتى عمر سنة): ويطور الإنسان في تلك المرحلة غرائز للشعور باللذة عن طريق الفم حيث يميل الطفل لوضع أغلب الأشياء في فمه.

2- المرحلة الشرجية (من سن سنة إلى 3 سنوات): وتعتبر اللذة الأساسية للطفل هو شعوره بالراحة عند التغوط وقضاء الحاجة وهو دافع فطري لا يد للطفل فيه.

3- المرحلة القضيبية (من سنة 3 إلى 6 سنوات): حيث يبدأ الطفل في هذه المرحلة باكتشاف الفروق بين الذكور والإناث.

4- مرحلة الكمون (من سن 6 سنوات وحتى البلوغ): لا يطور الإنسان غالباً أية ميول جدية في هذه المرحلة، ويميل للهوايات وتطوير العلاقات الشخصية.

5- المرحلة التناسلية (من البلوغ وحتى الموت): وهي المرحلة التي يبدأ فيها الإنسان بتطوير غرائز جنسية صريحة ويتم ترجمتها في الغالب إلى الزواج والارتباط.

 

 

 أبرز الانتقادات التي وجهت إلى نظرية التحليل النفسي: 

     تم توجيه العديد من الانتقادات إلى نظرية التحليل النفسي وكان من ضمنها:

 1- تركيز فرويد على وضع تحليلات نفسية متعمقة للذكور بشكل أكبر من الإناث وهي أحد أهم المآخذ التي نالت من نظرية التحليل النفسي.

2- عدم قابلية إخضاع النظرية للتجربة، حيث طرح فرويد بعض المفاهيم المعقدة مثل الليبيدو والتي لا يسهل تناولها بالمنهج التجريبي.

3- اعتماد فرويد على منهج دراسة الحالة وليس المنهج التجريبي والذي أدى إلى عدم دقة النتائج وهي أحد نقاط ضعف النظرية.

4- غموض الافتراضات والتصورات المستقبلية التي وضعها فرويد، حيث لم يقدم فرويد دليلاً ملموساً على أن السلوك الإنساني يتأثر بمرحلة الطفولة.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

-إبراهيم، أحمد شوقي. (1981). نظرية فرويد في العلاج بالتحليل النفسي. مجلة الوعي الإسلامي - وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت , 17(202)، 80-85.

-وطفة، علي أسعد. (2003). المضامين التربوية لسيكولوجيا فرويد في مجال الطفولة: الأنساق التربوية في نظرية التحليل النفسي. مجلة الطفولة والتنمية -مصر , 3(12)، 57-85.

-تمعزوزت، نعيمة غازلي. (2016). نقد نظرية التحليل النفسي لفرويد وبيان ما يتوافق ولا يتوافق مع المجتمعات العربية الإسلامية. مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية - جامعة قاصدي مرباح - ورقلة - الجزائر, 27، 27-40.

في انتظار تعليقاتكم ومقترحاتكم أسفل المقال للرد عليها لتحسين الخدمة ونشر الاستفادة للجميع.

 

للإطلاع علي المزيد من المقالات المتشابهة .. اضغط هنا 

للاستعانة بأحد خدماتنا .. اضغط هنا 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة