المدونة

خطة البحث

صياغة مشكلة البحث

مشاهدات : 971 مره

           تتلخص مشكلة البحث في عدة أسئلة يحاول الباحث أن يجيب عنها مثل: ما العلاقة بين الإحباط الوظيفي والتميز المؤسسي؟ وقد تتمثل صياغة مشكلة البحث كما أوضح فريق عمل موقع مكتبتك في مشكلة يكتنفها الغموض ويحاول الباحث أن يكشف الغموض عنها مثل ندرة سلعة معينة رغم وفرة إنتاجها.

مصادر يمكن استغلالها الباحث في متن بحثه وطرح مشكلته البحثية:

1- الخبرات الشخصية: وهي أحد أهم المصادر التي يلجأ لها العديد من الباحثون من أجل إثراء موضوعهم.

2- الخبرة العملية: تؤثر الخبرة العملية للباحث بشكل كبير على محتوى البحث حيث أن الخبرات والتجارب التي يمتلكها الباحث تدفعه للتحقيق في أمور معينة قد تبدو غامضة من وجهة نظره وهو ما ينعكس على مشكلة البحث مثل: أن يبحث الطبيب في مشكلة قد تتعلق بتمويل المستشفيات وتأثير ذلك على المرضى.

3- القراءات الواسعة: تؤثر المحصلة الثقافية للباحث بشكل كبير على أسلوبه وطريقة تفكيره حيث يتعرض الباحث عن طريق القراء إلى العديد من الأفكار ووجهات النظر المختلفة والتي يمكن أن تساعده على بحث فكرته الخاصة.

4- البحوث السابقة: قد يستفيد الباحث بشكل كبير من البحوث السابقة حيث أن الباحثون الذين تناولوا نفس الموضوع قد يطرحون عدداً من التوصيات التي قد تكون مفيدة لغيرهم عند تناول نفس الموضوع.

5- التكليف الرسمي: قد يتم طرح مشكلة بحثية معينة على الباحث في صورة تكليف من جهة حكومية رسمية والتي قد تستعين بالباحث لبحث مشكلة ما وطرح عدة حلول لها.

 

 

معايير اختيار المشكلة:

          وتتلخص أهم معايير صياغة مشكلة البحث على النحو التالي:

1- اهتمامات الباحث: فالمشكلة يفترض أن تثير اهتمام الباحث وأن تشكل تحديا بالنسبة له، إذ بدون الاهتمام والفضول المعرفي لا يستطيع الباحث المثابرة والعمل الدءوب.

2- كفاءة الباحث: إن اهتمامات الباحث لوحدها لا تكفي إذ لابد أن يكون الباحث كفؤا حتى يستطيع أن يدرس المشكلة التي يريد أن يكتب حولها، وكذلك يجب أن تتوفر لديه المعرفة الكافية في الموضوع وكذلك المنهجية والطرق الإحصائية المناسبة.

3- المصادر الذاتية للباحث: بما في ذلك تكلفة البحث فإن لم يكن لديه التمويل المالي الكافي فإن ذلك سيعيق عمله إلا إذا حصل على دعم مالي خارجي وبالإضافة إلى التمويل المالي الوقت المتوفر للكتابة.

4- أن تكون المشكلة قابلة للبحث: إذ أن كل مشكلة بحثية تتضمن سؤالا أو عدة أسئلة، وليس كل سؤال يمكن أن يكون مشكلة علمية، ولكي يكون السؤال بحثيا يجب أن يكون قابلا للملاحظة أو قابلا لجمع المعلومات حوله من مصادر جمع المعلومات، فكثير من الأسئلة يصعب إجابتها على قاعدة المعلومات لوحدها، فكثير منها يتضمن قيما valuesيصعب قياسها.

5- أهمية المشكلة: إن البحث يفترض أن يركز على المشكلات ذات الأهمية والطارئة.

6- الحداثة والأصالة: يفترض أن تتميز صياغة مشكلة البحث التي يراد الباحث بحثها بالحداثة والأصالة، إذ لا يوجد مبررا لدراسة مشكلة تم دراستها من قبل الآخرين، وهذا لا يعني أن الإعادة ليست ضرورية إذ أن الإعادة في العلوم الاجتماعية تلزمنا أحيانا من أجل تأكيد الصدق في مواقف مختلفة.

7- أن يكون البحث عملي:  ولكي يتحقق ذلك يجب مراعاة (توفر أدوات القياس- أن تتوفر الرغبة لدى الأشخاص المراد مقابلتهم- أن تتم الدراسة في الوقت المحدد. 

          وبهذا يكون تناول فريق عمل موقع مكتبتك في هذا المقال كيفية صياغة مشكلة البحث العلمي بشكل سليم، حيث أشار المقال إلى عدة مصادر يمكن للباحث استغلالها في متن بحثه وطرح مشكلته البحثية ومنها: الخبرات الشخصية، الخبرة العملية، القراءات الواسعة، البحوث السابقة والتكليف الرسمي. كما أشار المقال إلى مجموعة من المعايير الهامة لاختيار مشكلة البحث مثل: اهتمامات الباحث، كفاءة الباحث، المصادر الذاتية للباحث، أن تكون المشكلة قابلة للبحث، أهمية المشكلة، الحداثة والأصالة وأن يكون البحث عملي.

للاطلاع علي المزيد من المقالات المشابهة ... اضغط هنا

للاستعانة بأحد خدماتنا ... اضغط هنا

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة