المدونة

أدوات البحث العلمي

أدوات البحث العلمي

2019-01-10 الكاتب : أحمد مجدي مشاهدات : 758 مره

أدوات البحث العلمي

تتعدد وتختلف أدوات البحث العلمي والتي يعتمد عليها الباحثون في جمع البيانات في أغلب البحوث العلمية، وتختلف أداة البحث باختلاف نوع البحوث، حيث تفرض بعض البحوث على الباحثين استخدام أدوات معينة لجمع البيانات والمعلومات، ولعل أبرز أدوات البحث العلمي وأكثرها شيوعاً هي الاستبيان والمقابلة والملاحظة وسوف يتطرق المقال الحالي لكل نوع بشكل مختصر.

أدوات البحث العلمي:

أولاً: الاستبيان:

يعتبر الاستبيان هو أداة بحثية تتكون من سلسلة من الأسئلة والفقرات المرتبة بغرض جمع المعلومات من المستجيبين. يمكن اعتبار الاستبيانات كنوع من المقابلات المكتوبة، ويمكن تنفيذها وجها لوجه، أو عن طريق الهاتف أو الكمبيوتر أو البريد. وتوجد أنواع متعددة للاستبيان ومن أهمها:

- الاستبيان المفتوح:

تسمح الأسئلة المفتوحة للعينة بالتعبير عما يفكرون به بكلماتهم الخاصة، وتتيح الأسئلة المفتوحة للمجيب الإجابة بأكبر قدر من التفصيل كما يحلو لهم بكلماتهم الخاصة. على سبيل المثال: "هل يمكن أن تخبرني عن مدى سعادتك الآن؟". ويعتبر نوع الاستبانات المفتوحة هو أسلوب يستخدم عندما يرغب الباحث في جمع إجابات أكثر عمقًا من المشاركين. وغالباً ما يتم استخدام الأسئلة المفتوحة للأسئلة المعقدة التي لا يمكن الإجابة عليها في بضع فئات بسيطة ولكنها تتطلب المزيد من التفاصيل والمناقشة.

- الاستبيان المغلق:

تشكل الأسئلة المغلقة بنية الإجابة عن طريق السماح فقط بالاستجابات التي تتوافق مع الفئات التي تم تحديدها مسبقًا. تسمى البيانات التي يمكن وضعها في الفئة بالبيانات الاسمية. يمكن أن تقتصر هذه الفئة على عدد قليل من الخيارات، أو الخيارات ثنائية التفرع مثل: ("نعم" أو "لا" ، "ذكر" أو "أنثى") ، أو تتضمن ترتيبا تدريجياً للخيارات، مثل: (أوافق / أوافق بشدة/ محايد / غير موافق / غير موافق بشدة /).

ضوابط صياغة أسئلة الاستبيان:

1- مراعاة الفوارق الثقافية للعينة.

2- الابتعاد عن الأسئلة الغامضة.

3- صياغة الأسئلة بحيث تكون الإجابة عنها كافية وقاطعة.

4- الترتيب المنطقي للأسئلة.

5- الابتعاد عن الأسئلة الإيحائية.

6- الابتعاد عن الأسئلة الشخصية المحرجة.

7- الابتعاد عن الأسئلة التي تضمن دلالة معينة.

8- عدم تضمين أكثر من فكرة داخل السؤال.

9- الابتعاد عن الأسئلة التي تطلب مجهود فكري كبير.

ثانياً: الملاحظة:

الملاحظة العلمية هي أحد أهم وسائل جمع المعلومات وهي أحد المهارات الأساسية للباحث، ويتلخص أسلوب الملاحظة في تلقي معرفة من العالم الخارجي من خلال الحواس، أو تسجيل المعلومات باستخدام الأدوات العلمية، ويمكن تسمية أي بيانات يتم تسجيلها أثناء التجربة بملاحظة. تتطلب الطريقة العلمية للبحث العلمي رصد الظواهر الطبيعية لصياغة واختبار الفرضيات وهي عملية تتكون من عدد من الخطوات:

- طرح سؤال حول ظاهرة معينة.

- تدوين الملاحظات عن هذه الظاهرة.

- صياغة فرضية تجيب بشكل مؤقت على السؤال.

- التنبؤ بالعواقب المنطقية والطارئة للفرضية التي لم يتم التحقيق فيها بعد.

- اختبار الفرضيات من خلال تجربة أو دراسة قائمة على الملاحظة أو دراسة ميدانية أو محاكاة.

- رسم استنتاجًا من البيانات التي تم جمعها في التجربة.

أبرز النصائح لوضع الملاحظات بشكل مميز:

- تحديد المشكلة أو الظاهرة التي يتم جمع معلومات عنها.

- إعداد سجل لتدوين الملاحظات والمعلومات التي يتم اكتسابها عن طريق الملاحظة والمراقبة.

- التدوين الفوري لجميع الملاحظات وفرزها لاحقاً.

- مراعاة الحيادية والموضوعية.

- إتباع الطرق الفعالة للملاحظة مثل المراقبة دون لفت انتباه العينة.

- إعداد تقرير بعد انتهاء الملاحظة.

- تحري الدقة أثناء تدوين الملاحظات وذلك لضمان دقة النتائج.

- عدم اختصار وقت الملاحظة وتفادي التسرع.

- إشراك باحث زميل لتدوين الملاحظات لضمان عدم إغفال أي ملحوظة.

- عدم وضع أي تفسيرات فورية أثناء الملاحظة وتدقيق جميع المعلومات في وقتاً لاحق.

 

 

ثالثاً: المقابلة:

المقابلة في البحث العلمي هي محادثة يجريها الباحث مع المبحوثين حيث يطرح الباحث عدد من الأسئلة التي تهدف إلى جمع بيانات معينة من العينة. ويكون المحاور عادة باحثًا محترفًا أو مدفوع الأجر، وأحيانًا يتم تدريبه، ويطرح أسئلة على الشخص الذي يجري المقابلة معه في سلسلة متعاقبة من الأسئلة والإجابات الموجزة عادة. وتوجد مجموعة من الخصائص البارزة للمقابلة في البحث العلمي ومنها:

- تتيح المقابلات عن غيرها من أدوات البحث العلمي الفرصة لجمع بعض المعلومات والملاحظات الهامة مثل الاستجابات الحسية والإيماءات وردود الفعل الغير إرادية.

- المقابلات عادة ما تكون أسهل بالنسبة للمبحوث، خاصة إذا كان المطلوب هو آراء و/أو انطباعات.

- تستغرق المقابلات وقتا طويلا وتستهلك الكثير من الموارد.

- يعتبر القائم بإجراء المقابلة جزءًا من أداة القياس ويجب أن يكون مدرَّبًا جيدًا.

كيفية إجراء المقابلة بشكل صحيح:

يجب على الباحث أن يلتزم بمجموعة من الإجراءات عند إجراء المقابلة ومنها:

1- إعداد الأسئلة بشكل جيد قبل طرحها على العينة وتحديد الهدف من السؤال.

2- يجب على الباحث إعداد المكان وتحديد الوقت المناسب لكل فرد من أفراد العينة وتعتبر هذه من أهم مسئوليات الباحث.

3- يجب على الباحث توحيد الأسئلة لجميع أفراد العينة لضمان دقة النتائج والمعلومات.

4- يجب على الباحث إعداد طريقة فعالة لتسجيل المقابلة ويفضل الاستعانة بالتسجيلات الصوتية أو المرئية بالإضافة إلى الملاحظات المكتوبة.

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة