المدونة

قبول الجامعات ومعاهد اللغة الإنجليزية

جامعة الملك فيصل الدراسات العليا

2019-06-30 الكاتب : أ/وائل السديمي مشاهدات : 282 مره

جامعة الملك فيصل الدراسات العليا

    يعتبر التعليم العالي عامةً، وبرامج الدراسات العليا خاصةً من أهم الوسائل المساهمة في تقدم الشعوب. والدراسات العليا هي مرحلة ما بعد المرحلة الجامعية الأساسية. ومن خلال برامج التعليم العالي، يتمكن أي مجتمع من سد احتياجاته من القوى العاملة التي يتطلبها سوق العمل. وهو ما أدركته الحكومة السعودية؛ حيث أن هناك توجهات لدى الجامعات والكليات السعودية للتوسع في برامج الدراسات العليا لتحقيق الأهداف التي يصبون إليها. ومن هنا، كان هدف مقالنا الحالي "جامعة الملك فيصل الدراسات العليا" وهو مناقشة الدراسات العليا بإحدى الجامعات السعودية المرموقة ألا وهي جامعة الملك فيصل.

جامعة الملك فيصل

     نشأت جامعة الملك فيصل في مدينة الهفوف بالإحساء عام 1975م، وتكونت الجامعة آنذاك من كليتين وهما؛ كلية العلوم الزراعية والأغذية، وكلية الطب البيطري والثروة الحيوانية، ثم قامت الجامعة بعد ذلك بافتتاح العديد من الكليات. والآن، تتكون الجامعة من العديد من الكليات وهي كلية العلوم الزراعية والأغذية، وكلية الطب البيطري والثروة الحيوانية، وكلية التربية، وكلية العلوم الإدارية والتخطيط، وكلية الطب، وكلية الصيدلة الاكلينيكية، وكلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات، وكلية الهندسة، وكلية الآداب. وبعد الانتهاء من إنشاء تلك الكليات، تم إنشاء عمادة الدراسات العليا وذلك بعام 1404هـ، وعمادة البحث العلمي وذلك في عام 1420هـ. وكانت لتلك الخطوة أثر كبير فيما يتعلق ببرامج الدراسات العليا والبحث العلمي.

الدراسات العليا بجامعة الملك فيصل

     الدراسات العليا هي المرحلة اللاحقة لمرحلة التعليم الجامعي الأساسي. وتتكون الدراسات العليا من درجة الماجستير والدكتوراه والدبلوم العام. وتم إنشاء عمادة الدراسات العليا في جامعة الملك فيصل في عام 1404هـ. وسنتناول الدراسات العليا بالتفصيل وشروط القبول بها في جامعة الملك فيصل كما يلي:

شروط القبول بقسم الدراسات العليا:   

     يشترط لقبول الطلاب في الدراسات العليا بجامعة الملك فيصل أن يكون الطالب سعودياً أو حاصل على منحة رسمية للدراسات العليا في حالة كونه غير سعودي، أن يكون الطالب حاصل على البكالوريوس من جامعة سعودية أو جامعة معتمدة، أن يكون الطالب ذي سلوك حسن، وأن يتم التوصية به من أساتذة سبق لهم تدريسه، وأن يحصل على موافقة من عمله إذا كان موظفاً، بالإضافة إلى التفرغ التام لمرحلة الدراسات العليا.

 

 

أولاً: مرحلة الماجستير

     يشترط لقبول الطالب بمرحلة الماجستير في جامعة الملك فيصل حصوله على الأقل على تقدير "جيد جداً"، وقد يقبل مجلس عمادة الدراسات العليا الحاصلين على تقدير "جيد مرتفع"، وهناك بعض الحالات التي قد يقبل بها مجلس عمادة الدراسات العليا بناءً على توصية مجلس الكلية الحاصلين على تقدير "جيد" وذلك في تخصصات محددة من قبل مجلس الجامعة. وقد يضيف مجلس عمادة الدراسات العليا أي شروط أخرى قد يراها ملائمة.

ثانياً: مرحلة الدكتوراه  

      يشترط لقبول الطالب في مرحلة الدكتوراه في جامعة الملك فيصل حصوله على الأقل على تقدير "جيد جيداً" في مرحلة الماجستير وذلك في حالة كون الجامعة تعطي تقديرات، وقد يضيف مجلس الجامعة أي شروط أخرى قد يراها ملائمة.

ثالثاً: مرحلة الدبلوم 

     يشترط لقبول الطالب بمرحلة الدبلوم العام حصوله على الأقل على تقدير "جيد" في البكالوريوس.
 

المشكلات التي تواجه الدراسات العليا بالمملكة

     تواجه الدراسات العليا عدة تحديات محلية منها غياب الوعي العلمي البحثي والتحليلي، فيواجه العديد من الطلاب مشكلة تكرار المناهج؛ حيث أنهم يشيرون إلى أنهم يدرسون نفس المناهج التي قاموا بدراستها في مرحلة البكالوريوس ويتم تقديمها إليهم بنفس الطريقة بدون أي تجديد في طرق تقديم المناهج، وبالتالي تعتبر الدراسات العليا بالنسبة لبعض الطلاب ما هي إلا إضاعة وقت. ويواجه العديد من الطلاب مشكلة مع المشرفين عليهم في مرحلة الدراسات العليا حيث أنهم يعانون من صعوبة في فهم متطلباتهم، وأن أعضاء هيئة التدريس قد لا يتعاونون معهم في العديد من الأحيان. وتوجد العديد من المشكلات الممثلة في الطالب نفسه؛ حيث أن بعض الطلاب قد يتقدمون للدراسات العليا بدون أي هدف واضح ولكنهم يدرسونها بهدف الدراسة وليس تقديم المساعدة أو الاستفادة منها. ومن المشكلات التي تواجه أيضاً عمادات الدراسات العليا هي ضعف التمويل المالي أحياناً، وعدم وجود أي حوافز لأعضاء هيئة التدريس تساهم في حثهم على تطوير أنفسهم وطرق إلقاؤهم.

مقترحات لتحسين برامج الدراسات العليا بالمملكة  

     لضمان تقديم أفضل برامج للدراسات العليا في المملكة، لابد من زيادة دعم عمادات الدراسات العليا، وتغيير اللوائح التقليدية التي تسير عليها جميع العمادات، وإضفاء طابع عصري وابتكاري يساهم في حث القيادات والطلاب على تقديم أفضل ما لديهم. ولابد من فتح مجال واسع أمام الطلاب للابتكار والدراسة والتفكير بصورة علمية.

 مراجع يمكن الرجوع إليها:

     ويمكنك الرجوع إلى موقع جامعة الملك فيصل (عمادة الدراسات العليا) لمزيد من المعلومات.

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة