المدونة

مفاهيم هامة في البحث العلمي

تأثير السلوك الإنساني في الإدارة

2019-07-24 الكاتب : عمر أحمد مشاهدات : 232 مره

تأثير السلوك الإنساني في الإدارة

     السلوك الإنساني يعبر عن مدى التفاعل والترابط بين الأفراد داخل المجتمع، وتظهر أهمية التحكم في السلوك الإنساني في مجال الإداري باعتباره عصب العمل الإداري. لذا فقد تناول المقال الحالي أثر السلوك الإنساني في عمل الإدارة فيما يتفق مع أساليب البحث العلمي.

أثر السلوك الإنساني في عمل الإدارة

     يحقق العمل الإداري أهدافه من خلال العمل الإنساني فالمدير (وهو أحد المكونات الأساسية للعنصر الإنساني للمشروع) استناداً على مجموعة أخرى من الأفراد فيما يتعلق بتنفيذ الأعمال، لذا فمن أجل تفهم الإدارة بشكل صحيح ينبغي تفهم سوك الإنساني على النحو المطلوب، وهو ما يحدد أثر ذلك السلوك الإنساني على الإجارة ومستويات نجاحها.

     يعتبر الإنسان عنصراً اجتماعياً متعدد الجوانب والنواحي، يتأثر بعدد من المتغيرات في المجتمع، وتجدر الإشارة بأن أفراد المجتمع يختلفون فيما بينهم في استعداداتهم وقدراتهم وما يملكونه من مهارات تحدد أنماطهم السلوكية.

     ويمكن أن نعبر عن السلوك الإنساني باعتباره محصلة التفاعل بين:

الإنسان: بما يملك من متطلبات واحتياجات وأهداف خاصة تترجم أفكاره وآرائه ومفاهيمه.

- الموقف: يعبر عن الظروف التي يحيا بها الفرد في فترة زمنية محددة وكذلك الفرصة التي تتاح للفرد وما يلتزم به.

    ويفيد ذلك النوع من التحليل في أنه يعبر عن المعوقات التي يمكن للإدارة أن تتعرض لها أثناء تفاعلها بشكل مباشر مع الفرد باختلاف مستوياته التنظيمية، فالإدارة تقوم بإعداد المواقف الملائمة لتحقيق ما تصبو إليه من أهداف. ومع ذلك فإن العنصر الذي يمكن من خلاله تحديد مستويات نجاح الإدارة يتمثل في فهم الأفراد لتلك المواقف والظروف، وكيفية توافق الفرص التي تخلقها لهم الإدارة مع مهاراتهم واستعداداتهم وقدراتهم بالإضافة إلى ما تفرضه عليهم من التزامات.

 

 

  إن العنصر البشري (ممثلاً في أنماط السلوك المختلفة التي تصدر عن الأفراد في المواقف المتباينة) يعتبر عاملاً أساسياً في تحديد نتائج العمل والنشاط في مختلفة المجالات الإدارية. فالأنشطة الإدارية المختلفة من تخطيط، اتخاذ قرارات، تنظيم، تكوين وتنمية القوي العاملة، والتابعة وتقييم الأداء تعتمد في حقيقة الأمر على مجموعتين من العوامل هما:

- مجموعة العوامل الفنية وتشمل:

- ما تعتمد عليه الأنشطة من الأسس والقواعد العلمية.

- التنظيم الداخلي للنشاط.

- ما يتم استخدامه في الأداء من عناصر مادية.

- أساليب وطرق الأداء.

- مجموعة العوامل الإنسانية وتشمل:

- ما يمتلكه الأفراد من مهارات وقدرات على تأدية النشاط.

-  إدراك الأفراد ورغبتهم لتأدية النشاط.

 

      ويتضح مما سبق أن السلوك الإنساني ينخرط في كافة مكونات العملية الإدارية،  ونجد حين النظر إلى مكونات العملية الإدارية، فبدائل العمل تحتوي على اختبارات يتبلور حولها السلوك الإنساني، وهو ما يفسر كيفية تأثير القائمين على عملية التخطيط على مدى فاعلية وكفاءة عملية التخطيط، كما أن الأفراد يلعبون دوراً أساسياً في تحديد معدلات الأداء. ويصدق هذا القول على كافة الأنشطة الإدارية الأخرى حيث يمثل الإنسان العنصر الأساسي الذي يقرر مستوي الأداء ويحدد بذلك درجة النجاح المتوقعة للنشاط.

     وهنا يمكن القول بأن السلوك الإنساني يصير له أهمية وخطورة فيما يتعلق بتحديد نوع العمل الإداري في حالة تعدد مجالات العمل والأفراد الذين يتعاملون مع الإدارة، فأي مشروع بغض النظر عن نشاطه لابد وأن يعتمد على كل من:

- المديرون.

- الموظفون الفنيون.

- العمال.

- المستهلكون.

- الموردون.

- الوكلاء والموزعون.

- العاملون بالمشروعات الأخرى التي تتعامل مع المشروع كالأجهزة الحكومية وغيرها.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

     - السلمي، على. (1995). السلوك الإنساني في الإدارة. القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر.

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة