المدونة

قبول الجامعات ومعاهد اللغة الإنجليزية

الجامعات التركية المعترف بها في سلطنة عمان

2021-01-31 الكاتب : أ/ محمد السديمي مشاهدات : 422 مره
الجامعات التركية المعترف بها في سلطنة عمان
فهرس المقال

الجامعات التركية المعترف بها في سلطنة عمان

 

يتناول المقال الحالي الدراسة في تركيا والجامعات التركية المعترف بها في سلطنة عمان ومميزات الدراسة في تركيا ومتطلبات الدراسة الجامعية خارج سلطنة عمان ومميزات الدراسة بالخارج وسلبيات الدراسة في الخارج

تعتبر الدراسة في تركيا وجهة لكثير من الطلاب على مستوى العالم وذلك لما تتميز به الجامعات التركية من مستوى تعليمي على أرقى مستوى كما تمَنح درجات علمية مختلفة ومعترَف بها دوليًا.

وتقوم وزارة التعليم العالي بسلطنة عمان بمراجعة مستوى أداء الجامعات الخاصة والحكومية التركية كل عام، من أجل الإعلان عن الجامعات المعترف بها والمتاح الدراسة بها على الموقع الإلكتروني للوزارة، فينبغي على الطالب قبل التقدم إلى الجامعة التأكد من أن تلك الجامعة موصى بها من قِبل وزارة التعليم العالي داخل السلطنة، حيث يستطيعون بعد أخذ الشهادة من الخارج معادلتها من قِبل وزارة التعليم العالي حتى يتمكنوا من الالتحاق بسوق العمل، ومن هذه الجامعات: جامعة أناضولو، وجامعة أنقرة، وجامعة بيلكنت، وجامعة البوسفور، جامعة أيجة، وجامعة غازي، وجامعة إسطنبول بلغي، وجامعة إسطنبول التقنية، وجامعة إسطنبول، وجامعة كوتش، وجامعة مرمرة، وجامعة الشرق الأوسط التقنية، وجامعة سابنجي، وجامعة يشار.

تختص الكثير من المكاتب في سلطنة عمان بتسهيل إجراءات التحاق الطلبة بالجامعات بالخارج بداية من التسجيل وحتى الانتقال إلى الدراسة في الجامعة، وهي مُجازة من قِبل الجهات المسؤولة من أجل الاضطلاع بتلك المهمة، لذلك فهي على دراية بالجامعات المعترَف بها في سلطنة عمان حيث تختار منها للطلاب ما يناسب كل تخصص؛ وفي الوقت الحالي وبسبب التطور التكنولوجي الهائل تمكَّن الطلاب من التقديم للجامعات إلكترونيًا وترتب على ذلك ارتفاع عدد الطلاب الذين يتعلمون بالخارج.

مميزات الدراسة في تركيا:

تتميز الجامعات التركية بجودة مستوى التعليم بها، كما أنها تم تصنيفها ضمن  أعلى المراتب في التصنيف الدولي للجامعات، هذا إلى جانب قرب موقعها الجغرافي من الدول العربية، هذا بالإضافة إلى انخفاض التكاليف الدراسية بالجامعات التركية مقارنة بالجامعات الغربية، وأيضًا تتميز بالتطوير المستمر حيث أصبحت تستخدم الأساليب التعليمية الحديثة.

متطلبات الدراسة الجامعية خارج سلطنة عمان: 

1-تصديق وزارة التعليم العالي على طلب الدراسة بالخارج.     

2-موافقة الجامعة المتقدم إليها الطالب على طلب الدراسة بها.

3-أن تكون الجامعة المتقدم إليها الطالب من الجامعات المعترف بها في سلطنة عمان.

4-أن تكون الدراسة داخل المؤسسة التعليمية بنظام العام الكامل لكلٍ من تخصصات البكالوريوس والدبلوم والدراسات العليا.

5-أن يكون التخصص الذي يَرغب الطالب في الالتحاق به موجودًا في قائمة الكلية التي يتم التقدم إليها.

6-لا بد من حصول الطالب على مستوى عالٍ من الدرجات في مرحلة الثانوية إذا كان يريد التقدم لمرحلة البكالوريوس، كما أنه لا بد من حصوله على درجات عالية في مرحلة البكالوريوس إذا كان يريد أن يتقدم لمرحلة الماجستير.

7-شهادة في إجازة اللغة التركية وأيضًا اللغة الإنجليزية.

مميزات الدراسة بالخارج:

1-تجربة تخصصات مختلفة وأساليب مبتكرة من التعليم.

2-تعرُّف الطالب على جوانب جديدة من تخصصه وبذلك يصبِح متميزًا في مجاله.

3-اكتساب العديد من المهارات الذاتية، حيث تَظهر استقلالية الفرد في مواجهة مواقف الحياة والتعامل مع الآخرين وإدارة الأزمات.

4-اكتساب المزيد من المعرفة حيث يرى الطالب ثقافات وتقاليد وعادات متنوعة تؤدي إلى توسيع مداركه.

5-إتقان لغة جديدة حيث أن العيش في بلد أجنبي من أسهل الطرق لتعلم لغة جديدة.

6-الدراسة في الخارج تجعل الطالب يكوِّن خبرات ومهارات فريدة وبذلك يصبِح متميزًا في مجاله.

7-الحصول على فرصة عمل متميزة، حيث تحتاج الكثير من المؤسسات توظيف الأفراد ذوي الخبرات الدولية الذين تلقوا تعليمًا على أرقى مستوى.

8-تطوير المجتمع، وذلك عندما يرجع الشخص إلى بلده ويَنقل الخبرات التي اكتسبها إلى المجتمع الذي يعيش فيه.

9-تمكُّن الطالب من دراسة تخصصات غير متاح دراستها في وطنه.

10اعتماد الطالب على نفسه في مختلف الأمور اليومية مما يزيد من ثقته بنفسه.

11-حصول الطالب على شهادة دولية معترَف بها مما يتيح له الحصول على فرصة عمل أفضل.

12-إيصال الطالب صورة حضارية عن وطنه.

سلبيات الدراسة في الخارج:

1- تسرب الكفاءات من الوطن، وذلك عندما يدرس الطالب تخصصًا نادرًا في بلده فمن الممكن أن يظل في البلد التي درس بها ويبحث عن فرصة عمل فيها.

2- من الممكن أن يتعرف الطالب على رفقاء سوء، وينحرف عن الطريق المستقيم.

3- يعاني كثير من الطلاب المغتربين من الوحدة، حيث يفتقدون أهلهم في الأعياد والمناسبات مما يجعلهم كثيرًا ما يشعرون بالحزن.

4- كثيرًا ما يعاني الطلاب المغتربون من ارتفاع تكاليف المعيشة، مما يضطر البعض منهم إلى العمل من أجل تغطية تكاليف المعيشة والدراسة وذلك بدوام كلي أو جزئي.

 

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة