المدونة

بحوث في الشريعة والقانون

هل مراجع الذكاء الاصطناعي موثوقة في البحث الفقهي؟ ضوابط التحقق

2026-09-21 الكاتب : محمد نوح مشاهدات : 5 مره
هل مراجع الذكاء الاصطناعي موثوقة في البحث الفقهي؟ ضوابط التحقق
ذات صلة
فهرس المقال

يشهد البحث العلمي في السنوات الأخيرة تحولًا واضحًا مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، التي أصبحت قادرة على تلخيص النصوص، واقتراح الأفكار، وقد امتد هذا التحول إلى البحوث الشرعية والفقهية، ومن القضايا التي يهتم بها الباحثون مسألة مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي، فأصبح الباحث يستطيع أن يسأل الأداة الذكية عن مصادر بحوث فقهية.

ويعرف الذكاء الاصطناعي بأنه: هو فهم طبيعة الذكاء الإنساني عن طريق عمل برامج للحاسب الآلي قادرة على محاكاة السلوك الإنساني المتسم بالذكاء، ومن أكثر القضايا التي تستحق اهتمام الباحثين مسألة المراجع التي يختارها الذكاء الاصطناعي في كتابة البحث الفقهي؛ لأن المرجع في الدراسات الشرعية أساس لإثبات نسبة القول إلى صاحبه.

 

لماذا قد تكون مراجع الذكاء الاصطناعي غير دقيقة؟

لفهم المشكلة ينبغي أولًا معرفة طبيعة النماذج اللغوية الكبيرة. فالذكاء الاصطناعي التوليدي لا يعمل دائمًا مثل فهرس مكتبة يبحث عن سجل ببليوغرافي ثابت ثم يعرضه للمستخدم، بل يقوم النموذج بتوليد استجابة لغوية اعتمادًا على الأنماط التي تعلمها، ولذلك يستطيع إنتاج نص يبدو مقنعًا ومنظمًا، وهذا أحد الأسباب التي تجعل التعامل مع مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي يحتاج إلى مراجعة بشرية واعية.

ومن أخطر صور الخطأ ما يعرف باختلاق المراجع أو «الهلوسة المرجعية»، حيث يقدم النموذج عنوان كتاب أو بحث يبدو حقيقيًا، وقد يضيف إليه اسم مؤلف وسنة نشر ودار نشر ورقم صفحات، بينما لا يكون المرجع بهذه الصورة موجودًا أصلًا.

وقد تظهر المشكلة بطريقة أكثر تعقيدًا من اختلاق المرجع بالكامل؛ فقد يكون المؤلف حقيقيًا، والكتاب أو المقال موجودًا بالفعل، لكن النموذج يخلط بين عنوانين، أو ينسب المقال إلى مجلة أخرى، أو يغير سنة النشر، أو يضع رقم صفحة غير صحيح، وهذا النوع من الخطأ قد يكون أكثر خطورة أحيانًا من المرجع المختلق؛ لأنه يبدو صحيحًا للباحث غير المتخصص.

وفي الدراسات الفقهية يمكن أن يتخذ الخطأ صورًا أخرى؛ فقد يذكر النموذج أن قولًا ما للإمام أبي حنيفة مثلًا موجود في كتاب معين، بينما يكون القول في مصدر آخر، أو ينسب موقفًا لمذهب فقهي اعتمادًا على تشابه بين مسألتين؛ لذلك فإن مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي تحتاج إلى عناية أكبر من مجرد نسخها إلى الحاشية، لأن الخطأ في نسبة القول قد يؤثر في تصوير الخلاف الفقهي نفسه.

 

كيف يتحقق الباحث من المرجع الفقهي؟

القاعدة الأولى التي ينبغي أن يضعها الباحث أمامه هي: لا توثق من إجابة الذكاء الاصطناعي، وإنما وثق من المصدر الأصلي الذي تحقق الباحث من وجوده ومحتواه، فإذا طلب الباحث من أداة ذكية مراجع لمسألة فقهية، فالإجابة الناتجة يمكن أن تكون قائمة أولية للاستكشاف، لكنها لا تصبح توثيقًا نهائيًا إلا بعد الوصول إلى المصدر والتحقق منه.

وتبدأ عملية التحقق بالتأكد من وجود المرجع أصلًا، فإذا ذكر الذكاء الاصطناعي كتابًا أو بحثًا، ينبغي للباحث أن يبحث عنه في فهارس المكتبات، وبعد التأكد من وجود المرجع ينبغي مراجعة بيانات الكتاب.

ثم تأتي أهم مرحلة، وهي مراجعة النص نفسه، فقد المرجع صحيح، لكن النقل غير صحيح، لذلك ينبغي فتح المصدر وقراءة الموضع السابق واللاحق للنص، وهذه الخطوة تمثل جوهر المسؤولية العلمية في التعامل مع مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي.

ومن الأفضل عند المسائل الفقهية الدقيقة أن يتجاوز الباحث مرحلة التحقق من المرجع إلى التحقق من "دلالة المرجع"، فقد يكون النص موجودًا بالفعل، لكنه لا يدل على الحكم الذي نسبه الباحث إلى صاحبه، وهنا تظهر أهمية قراءة النص في سياقه، والتمييز بين قول المؤلف الذي يختاره، والقول الذي يحكيه عن غيره، وبين التقرير الفقهي والنقد والترجيح.

 

ما الفرق بين الذكاء الاصطناعي وقاعدة البيانات العلمية؟

من أكثر الأخطاء شيوعًا أن يتعامل الباحث مع الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات العلمية وكأنهما شيء واحد، والحقيقة أن بينهما اختلافًا كبيرًا، فقاعدة البيانات العلمية تهدف أساسًا إلى تنظيم البيانات الببليوغرافية والمصادر وفق أدوات بحث محددة، بينما يمكن للنموذج اللغوي أن يحلل السؤال ويقترح إجابة، وهذه أبرز الفروق بينهما:

الفرق بين استخدام مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي وبين استخدام قاعدة البيانات.

وجه المقارنة

الذكاء الاصطناعي

قاعدة البيانات العملية

الوظيفة الأساسي

التوليد والتحليل والمساعدة

الفهرسة والاسترجاع

طريقة تقديم المعلومات

إجابة مولدة بلغة طبيعية

سجلات وبيانات مفهرسة

احتمال اختلاق مرجع

ممكن

لا يُفترض أن يكون جزءًا من وظيفة الفهرسة

دقة رقم الصفحة

تحتاج إلى تحقق

تعتمد على البيانات المفهرسة أو المصدر.

فهم السؤال

مرتفع في التحليل اللغوي

يعتمد على أدوات البحث

اكتشاف كلمات مفتاحية

ممتاز

جيد من خلال الحقول والفهارس

اقتراح مسارات بحثية

قوي

يعتمد على نطاق قاعدة البيانات

التوثيق النهائي

لا بد من التحقيق

يحتاج أيضٌا إلى مراجعة المصدر

أفضل استخدام

الاستكشاف والتحليل

الوصول إلى المصادر والتحقق من البيانات.

 

 

 تعرف على أهمية البحث الشرعي في عصر الذكاء الاصطناعي| الفرص والتحديات

 

هل يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المراجع؟

نعم، ويمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي مفيدًا جدًا في مرحلة اكتشاف المراجع، خصوصًا عندما يكون الباحث في بداية موضوع جديد ولا يعرف جميع المصطلحات المستخدمة في الأدبيات، وهنا يأتي دور مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي في توجيه الباحث.

فلو كان الباحث يدرس مثلًا «الذكاء الاصطناعي وأثره في الاستدلال الأصولي»، يستطيع أن يطلب من النموذج اقتراح مجموعة من المصطلحات المرتبطة بالموضوع، مثل الاستدلال، الاجتهاد، القياس، تحقيق المناط، الفتوى، النماذج اللغوية، الذكاء الاصطناعي التوليدي، والبحث الدلالي.

 ثم لا يكتفي الباحث بقائمة الذكاء الاصطناعي، وإنما يستخدم هذه المصطلحات في قواعد البيانات العلمية للوصول إلى الدراسات الموجودة بالفعل. وهذا الاستخدام أكثر أمانًا من طلب «قائمة مراجع جاهزة» ثم نسخها دون تحقق.

كما يستطيع الباحث استخدام الذكاء الاصطناعي لمقارنة موضوع البحث بعدة مجالات علمية، فقد يكتشف من خلال الحوار مع النموذج أن مسألته الفقهية ترتبط بالقانون أو الاقتصاد أو علوم الحاسوب أو أخلاقيات التقنية، وهذا يوسع أفق البحث ويتيح له العثور على مصادر مساندة لم يكن يفكر فيها في البداية.

ومن الاستخدامات المفيدة أيضًا أن يطلب الباحث من الذكاء الاصطناعي مساعدته في بناء فكرة البحث، ويمكن أن يسأله مثلًا: عن الكتب التي ينبغي البحث فيها، وهنا تكون قيمة مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي في توجيه الباحث نحو المصادر المحتملة، لا في إعفائه من مهمة التحقق.

 

قائمة تحقق للتأكد من صحة المرجع

قبل إدراج أي مرجع اقترحه الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي، يستطيع الباحث استخدام قائمة تحقق عملية تساعده على تقليل الأخطاء، وهذه القائمة لا تعني أن الذكاء الاصطناعي عديم الفائدة، وإنما تعني أن الباحث يفصل بين مرحلة الاستكشاف ومرحلة الاعتماد العلمي

وتتكون هذه القائمة من عدة أمور على الباحث أن يتأكد منها وهي:

1-هل المرجع موجود بالفعل؟

2-هل اسم المؤلف صحيح؟

3-هل عنوان الكتاب أو البحث صحيح؟

4-هل سنة النشر صحيحة؟

5-هل الطبعة المذكورة صحيحة؟

6-هل الجزء والصفحة مطابقان للنسخة المستخدمة؟

7-هل النص المنقول موجود في المصدر؟

8-هل تمت مقارنة البيانات؟

9-هل التوثيق النهائي مبني على النسخة التي قرأها الباحث؟

وتزداد أهمية هذه القائمة عندما تكون مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي من المصادر التراثية، فالتحقق من كتاب فقهي قديم لا يقتصر على البحث عن عنوانه في محرك بحث، بل ينبغي تحديد النسخة أو الطبعة التي يعتمد عليها الباحث، ثم مراجعة النص فيها. وقد يكون اختلاف الطبعات سببًا في اختلاف أرقام الصفحات.

كيف تؤثر المراجع غير الموثوقة على البحث؟

قد يبدو خطأ المرجع في البداية مسألة شكلية، لكنه في الحقيقة قد يتحول إلى مشكلة منهجية، فإذا نسب الباحث قولًا إلى مصدر غير موجود، فقد يبني على ذلك القول تحليلًا أو مقارنة أو ترجيحًا، وإذا كان المرجع موجودًا لكن النص المنسوب إليه غير موجود فيه، فإن الاستدلال يصبح قائمًا على أساس غير صحيح.

 ولهذا فإن مشكلة مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي ليست مجرد مشكلة في قائمة المصادر، بل مشكلة قد تمس سلامة البحث بأكمله، وفي البحث الفقهي تحديدًا قد تكون النتائج أكثر حساسية؛ لأن نسبة القول إلى إمام أو مذهب ليست مجرد معلومة تاريخية، وإنما قد تدخل في تحرير محل النزاع، وتصوير أقوال الفقهاء، وترجيح أحد الاتجاهات.

 

كما أن المراجع غير الموثوقة تؤثر في مصداقية الباحث أمام المشرف أو لجنة المناقشة. فقد يكون البحث مكتوبًا بأسلوب ممتاز، لكن اكتشاف عدد من المراجع غير الصحيحة يثير أسئلة حول بقية المصادر المستخدمة في البحث، وقد أكدت دراسات حديثة أن المراجع المختلقة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي تمثل تحديًا حقيقيًا للنزاهة العلمية.

وتزداد المشكلة عندما تنتقل المراجع الخاطئة من بحث إلى آخر، فقد يستخدم باحث مرجعًا اقترحه الذكاء الاصطناعي، ثم يأتي باحث آخر فينقل المرجع من البحث المنشور، وبعد ذلك يظهر المرجع في أكثر من دراسة، فيبدو للقارئ وكأنه مرجع مشهور وموثوق، مع أنه ربما بدأ أصلًا من خطأ توليدي، وذلك لابد من مراجعة مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي.

 

جهز فريق مكتبتك نموذج بحث قانوني لمُساعدتك

 

أفضل طريقة لتوثيق المراجع في البحث الفقهي

أفضل طريقة هي أن يجعل الباحث الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة في «الوصول»، لا أداة نهائية في «الإثبات». فإذا اقترحت الأداة كتابًا، يبحث الباحث عن الكتاب، وإذا ذكرت موضعًا في كتاب، يفتح الباحث النسخة المستخدمة ويتحقق من الموضع، وإذا وجد اختلافًا بين ما قاله النموذج وما ورد في المصدر، فالمصدر الأصلي هو الذي يُقدَّم دون تردد.

وفي توثيق الكتب الفقهية ينبغي الالتزام بالمنهج المعتمد في الجامعة أو المجلة، ويمكن أن تتضمن بيانات الكتاب: اسم المؤلف، وعنوان الكتاب، واسم المحقق أو المترجم إن وجد، ورقم الطبعة، ومكان النشر، واسم الناشر، وسنة النشر، ثم الجزء والصفحة عند الحاجة، والأهم أن تكون هذه البيانات مأخوذة من النسخة التي رجع إليها الباحث فعلًا.

ومن المهم أيضًا في استخدام مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي، أن يحتفظ الباحث بسجل للمصادر التي تحقق منها أثناء إعداد البحث، ويمكن إنشاء جدول خاص يتضمن اسم المصدر، والطبعة، والموضع، والنص المستفاد منه، ومكان الوصول إليه، وهذه الطريقة تساعد الباحث على العودة إلى المصادر بسرعة عند المراجعة.

 

كيف يستخدم الباحث الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة؟

الاستخدام الآمن يبدأ من معرفة حدود الأداة، فإذا كان الهدف هو توليد أفكار أو كلمات مفتاحية أو أسئلة بحثية، يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي مفيدًا جدًا، أما إذا كان الهدف الحصول على نص فقهي دقيق أو نسبة قول إلى عالم أو تحديد صفحة في كتاب، فيجب الانتقال مباشرة إلى مرحلة التحقق من المصدر.

وهذا التفريق البسيط يمكن أن يقلل كثيرًا من مخاطر مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي، ومن الأساليب المفيدة أن يطلب الباحث من الأداة أن تميز بين «مرجع مؤكد» و«مرجع يحتاج إلى تحقق»، لكن ينبغي ألا يفسر الباحث هذه الإجابة على أنها ضمان لصحة المرجع. فالنموذج نفسه قد لا يعرف أنه أخطأ.

ولذلك لا ينبغي أن يكون السؤال للذكاء الاصطناعي هو: «هل أنت متأكد أن المرجع صحيح؟» ثم يبني الباحث قراره على الإجابة، وإنما ينبغي أن يكون السؤال الحقيقي: «كيف أتحقق من هذا المرجع في مصدر مستقل؟

كما يمكن للباحث أن يستخدم الذكاء الاصطناعي في مراجعة قائمة مراجع كتبها بنفسه، كأن يطلب منه اكتشاف التكرار أو عدم الاتساق في طريقة الكتابة، ثم يقوم الباحث بالتحقق من البيانات مرة أخرى، وهنا يكون الذكاء الاصطناعي مستخدمًا في التنظيم والمراجعة الشكلية، وليس مصدرًا مستقلًا لإثبات المعلومات.

 

هل يعني ذلك أن الباحث يجب أن يتجنب الذكاء الاصطناعي؟

ليس المقصود من التحذير من أخطاء المراجع في استخدام مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي أن يتجنب الباحث الذكاء الاصطناعي بالكامل، على العكس، يمكن لهذه الأدوات أن تكون ذات قيمة كبيرة في مراحل متعددة من البحث، مثل العصف الذهني، وتوليد الكلمات المفتاحية، وتلخيص النصوص التي يملك الباحث مصادرها.

وتنظيم الأفكار، ومقارنة الاتجاهات، وإعادة صياغة الأسئلة البحثية، والمساعدة في بناء خطة أولية للدراسة، لكن الفرق الأساسي هو أن الباحث يجب أن يعرف «وظيفة كل أداة». فإذا كان يريد اكتشاف المصادر، يمكن أن يستخدم الذكاء الاصطناعي كبوصلة. وإذا كان يريد العثور على مصدر موجود فعلًا، فعليه الانتقال إلى قاعدة بيانات أو مكتبة أو فهرس موثوق.

 وإذا أراد إثبات نص فقهي، فعليه الرجوع إلى الكتاب نفسه، وإذا أراد توثيق دراسة حديثة، فعليه مراجعة بيانات المجلة أو الناشر. بهذه الطريقة يصبح مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي جزءًا من منظومة بحثية متعددة الأدوات، وهذا المنهج يحقق توازنًا مهمًا بين الاستفادة من التكنولوجيا والمحافظة على أصول البحث العلمي.

 فلا يصح أن يرفض الباحث الأدوات الحديثة لمجرد أنها جديدة، كما لا يصح أن يمنحها ثقة مطلقة لمجرد أنها تنتج إجابات سريعة ومنظمة، والباحث القوي هو الذي يستخدم التقنية بقدر ما تخدم منهجه، ثم يعود إلى المصدر الأصلي عندما يتعلق الأمر بالتوثيق والإثبات.

 

► المراجع

موقع العربية

الموقع الرسمي لليونيسكو، 

موقع مجالس،

موقع مرصد الأزهر العالمي

معجم مصطلحات الحاسبات، إعداد لجنة مصطلحات الحاسبات بالمجمع، مجمع اللغة العربية، القاهرة، ط4، 1433هـ - 2012م.

الذكاء الاصطناعي، آلان بوليه، ترجمة: علي صبري فرغلي، عالم المعرفة، سلسلة كتب ثقافية شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب – الكويت، ع (172)، 1993م.

 

تساعدك مكتبتك في عمل أفضل بحوث لا تتخللها أية اخطاء

 

يتضح من العرض السابق أن السؤال: «هل مراجع الذكاء الاصطناعي موثوقة في البحث الفقهي؟» لا يمكن الإجابة عنه بنعم أو لا بصورة مطلقة؛ فالأدوات الذكية يمكن أن تكون نافعة جدًا في اكتشاف مراجع صحيحة، وقد تكون مراجع خاطئة؛ ولذلك فإن مراجع الذكاء الاصطناعي في البحث الفقهي تصلح كبداية للبحث، لكنها لا ينبغي أن يتوقف عندها الباحث.

وإذا كنت طالب ماجستير أو دكتوراه، أو تخطط لإعداد بحث فقهي متميز، فإن شركة مكتبتك للاستشارات الأكاديمية والترجمة يمكن أن تكون شريكًا لك في رحلتك البحثية، من خلال تقديم خدمات أكاديمية تساعدك على تطوير فكرة البحث، وبناء الخطة، وتنظيم المادة العلمية، وتنفيذ الدورات التدريبية للبحث العلمي، واتساب.

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة