المدونة

مفاهيم هامة في البحث العلمي

النمو العقلي في مرحلة الطفولة المتأخرة

2019-07-24 الكاتب : عمر أحمد مشاهدات : 466 مره

النمو العقلي في مرحلة الطفولة المتأخرة

     يبدأ الطفل في مرحلة الطفولة المتأخرة في توجيه نقده إلى الكبار. مما يظهر أهم سمات النمو العقلي واللغوي والانفعالي في هذه المرحلة. لذا فقد تناول المقال الحالي النمو العقلي في مرحلة الطفولة المتأخرة بصورة تتفق مع أساليب البحث العلمي.

النمو العقلي في مرحلة الطفولة المتأخرة

سمات النمو العقلي:

- تزداد معدلات الذكاء الخاصة بالطفل حتى سن ال12.

- تظهر القدرات الخاصة وتمتاز ببروزها وتفردها عن القدرات العقلية.

- تنمو مهارة القراءة ويميل الطفل إلى البحث عن الحقيقة وحب الاستطلاع.

- تتكشف القدرة على الابتكار والعمل الخلَّاق. تتضح تدريجياً القدرة على الابتكار والعمل المبدع الجديد.

- يستمر نمو الطفل وفق التفكير المجرد واستعماله للمفاهيم الكلية.

- تنمو عند الطفل قدرات التفسير والتقسيم وملاحظة الفروق الفردية.

- يزداد مدى الانتباه ومدته وحدته وتزداد القدرة على التركيز.

- تتضح الخطوط العريضة للتخيل بصورة واقعية وإبداعية وتزداد القدرة على التذكر والفهم والاستيعاب.

- يقوم الطفل بتعلم كافة المبادئ الفضيلة والتعاليم الإيجابية ونصرة الخير ونبذ الشر. 

- يتفتح العقل لدى الطفل من أجل دراسة كافة المناهج المتقدمة والمعقدة.

- يزداد لديه حب الاستطلاع ويتحمس لمعرفة الكثير عن بيئته وبلده والعالم من حوله.

- يهتم الطفل بآراء الآخرين إلا أنه يتحدى هذه الآراء بين الحين والأخر ويوجه إليها النقد.

- يمتاز البنون عن البنات في الذكاء خاصة في التاسعة والعاشرة .

- يتأثر ذكاء الأطفال بشكل ملحوظ بالخلفية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية على نحو إيجابي، فطلاب الطبقات العليا والوسطى يتميزون بوجود درجات استيعاب وتحصيل أعلى من طلاب الطبقات الدنيا.

- هناك علاقة وثيقة بين نسبة الذكاء وبين رغبة الطفل في إتقان الأعمال العقلية وقلقه من الإخفاق في مواقف الاختبار، ومكافآت الأسرة له على كفايته من ناحية أخرى.

 

 

يجب على الوالدين والمربين في هذه المرحلة مراعاة ما يأتي:

- إيجاد كافة الوسائل والأدوات التعليمية التي تسمح للطفل بتحسين قدراته إلى أعلى الدرجات الممكنة.

- يفضل عدم دفع الطفل إلى تحمل مسؤولية اختيار شيء ما على نحو تقني ومهني، علماً بأن تلك القدرة على الاختيار سوف تأتي في مرحلة المراهقة.

- الاهتمام بالعلاقة السليمة بين المدرس والطفل.

- تقصير مدة الانتباه وزيادة حدته في العملة التربوية.

- تحفيز الأطفال ودعم مواهبهم وميولهم وعدم تجاهل ما يطرحونه من أسئلة.

- الإجابة على أسئلة الطفل بصورة منطقية وتدريبهم على التفكير الذاتي النقدي.

- دعم مفهوم حب الاستكشاف والاستطلاع لدى الأطفال وتوسعة دائرة اهتمامهم.

- دعم وتعزيز المفاهيم لدى الأطفال وتدريبهم على استعمال كافة الأفكار المعنوية بدلاً من حشو أدمغتهم بالمعلومات التي لا يمكن تطبيقها في الواقع العملي للحياة.

- استمرار تعاون الـوالدين والمدرسين عن طريق اجتماعات مجلس الآباء والمعلمين.

- حث الطفل على التعلم من ما يكتسبه من خبرات وليس من خبرات الآخرين، وتشجيع قدراته على بناء سلوك خاص به وتكوين قرارات تصنع قيمة له.

 

سمات النمو اللغوي:

- تزداد المفردات ويزداد منهم التماثل والتشابه والتباين والاختلاف القائم بينها.

- يزداد إتقان الخبرات والمهارات اللغوية.

- يتضح إدراك معاني المجردات.

- يلاحظ طاقة التعبير والجدل المنطقي.

- يظهر الطفل الفهم والاستمتاع الفني والتذوق الأدبي لما يقرأ.

- يلاحظ أن البنات يفقن البنين في القدرة اللغوية.

- ينتقل الطفل في الكتابة من الخط النسخ إلى الخط الرقعة.

- ويجب على الوالدين والمربين في هذه المرحلة الاهتمام بالقصص وفهمها وتلخيصها، والتدريب اللغوي السليم، والعناية باللغة الفصحى.

- تنمية قدرته على تكوين سلوكه الخاص وإصدار قراراته وتكوين قيمه.

 

سمات النمو الانفعالي:

- تتميز تلك المرحلة بثبات معدلات الاستقرار الانفعالي ولهذا السبب فيقوم الباحثين العلميين بتسميتها بمرحلة الطفولة الهادئة.

- يسيطر الطفل في هذه المرحلة على نفسه ويضبط انفعالاته.

- يظهر ميل الطفل للعب والمرح ويتجه نحو قضاء وقت ممتع وإطلاق النكات.

- تنمو الاتجاهات الوجدانية.

- يهدأ الطفل وتنخفض وتيرة الثورة لديه ويعرف كيف يقوم بالتغاضي عن بعض حاجاته.

- يكون التعبير عن الغضب بالمقاومة السلبية التي تظهر في تعبيرات الوجه.

- يقوم بالإيقاع بالغير حالة غضبه حيث تعتبر تلك الوسيلة الوحيدة للتعبير عن هذا الغضب.

- تلتف مشاعر القلق والصراعات والاضطرابات حول الطفل ويستخدم أحلام اليقظة بشكل كبير.

- ظهور الميول المعنية والاتجاه إلى التخصص وقبول أثر الضغوطات الاجتماعية مما يؤثر على نموه الانفعالي.

- تلاحظ بعض الأعراض العصبية، والعادات والأزمات والكذب.

- يجب على الوالدين إتاحة الفرص أمامه لتوجيه ميوله التوجيه الصحيح، وتنمية هواياته، ومساعدته في حل صراعاته أولا بأول بنفسه.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

    - همام، طلعت. (1984). سين وجيم عن علم النفس التطوري. بيروت: دار عمار.

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة