المدونة

مفاهيم هامة في البحث العلمي

وظائف الاختبارات المدرسية

2019-07-29 الكاتب : هبة النجار مشاهدات : 152 مره

وظائف الاختبارات المدرسية

     يسهم تخطيط برنامج للاختبارات في المدرسة في اكتشاف ماهية المعلومات التي تحتاجها هيئة التدريس عن التلاميذ، كما يساعد برنامج الاختبارات في المدرسة على تحديد كيفية استخدام نتائج هذه الاختبارات بطريقة مهنية وصحيحة وتتبع أساليب البحث العلمي. لذا فقد سلط المقال الحالي الضوء على وظائف برنامج الاختبارات في المدرسة.

وظائف برنامج الاختبارات في المدرسة

تقسيم التلاميذ إلى جماعات متجانسة للتعليم داخل الفصل: تفيد الاختبارات المقننة في معرفة الأفراد ذوى المستوى المتقارب من المهارة الذين يوضعون، بالتالي، في مجموعات تعمل معاً علي نفس المواد وبنفس السرعة. والاختبارات المقننة تقدم المعلومات بسرعة وبطريقة موضوعية في بدء العام الدراسي وتمكن من الوصول إلى أقصر الطرق وأسرعها وإلى التعرف علي قدرات كل تلميذ ومهاراته. واختبارات القراءة تؤدى هذه الوظيفة في الفرقة الأولى، والاختبارات التحصيلية تؤدها في المستويات الأعلى.

توجيه تخطيط نشاط تلاميذ معينين: بهذه الطريقة نجعل العمل بموضوعات المهارة يناسب المستوى الراهن لكل تلميذ. فيشجع التلميذ الموهوب علي التحرك قدماً إلى الأمام بمعدل سرعته هو، ويزود بأوجه النشاط والإمكانيات التي تعينه علي هذا. ويسمح للتلميذ ذي التحصيل المحدود بأن يتحرك ببطء نحو أهداف أكثر تحديداً. وفق هذا النوع من التخطيط نستعين بمقاييس الاستعداد المدرسي ومقاييس التحصيل التعليمي.

تعيين التلاميذ الذين يحتاجون إلى دراسة تشخيصية خاصة وإلى تعلم علاجي: عندما تكون هناك أسباب تجعل النظام المدرسي محتاجاً إلى نوع من الدراسة الشخصية الخاصة لأفراد من التلاميذ وإلى مدرسين معينين كي يوفرا علاجاً تعليمياً، هنا يستطيع برنامج الاختبار أن يقدم بيانات هامة تساعد في تعيين التلاميذ الذين يحتمل أن يفيدوا أكثر من غيرهم من ذلك التعليم. وإذا ترك لمدرس الفصل أن نختار التلاميذ لمثل هذه الخدمات الخاصة تعرض للوقوع في اختيار التلاميذ الذين يعتبر مستوى تحصيلهم منخفضاً جداً. فإنه يصعب عليه أن يفرق بين القدرة العامة المنخفضة وبين نقص خاص في مهارة محددة معينة. وبرنامج الاختبار الذي يقدر كلاً من التحصيل والاستعداد يساعد في انتقاء هؤلاء التلاميذ ذوى النقص الذين يمكن علاجهم.

 

 

التفاوت بين القدرة الكامنة والتحصيل: اختيار تلاميذ للعلاج التعليمي هو جزء من مشكلة عامة هي تحديد مدى التفاوت بين التحصيل الممكن والتحصيل الفعلي. هذا التفاوت يساعد المدرس علي أن يركز جهوده علي تلاميذ معينين في جماعته الخاصة، ويساعد في توجيه المناقشات في مؤتمر مع الآباء، أو قد يؤثر علي التقدير في الفترات أو الدرجات الشهرية المرسلة إلى البيوت. والهدف الأخير يهم المدرسة إذ أن بطاقة التقرير تحاول أن تقيم تحصيل التلميذ الفرد في علاقته باستعداده الكامن. وهنا نحتاج إلى مقاييس جيدة لكل من القدرة الكامنة والتحصيل.

تقدير الدرجات في الفرقة الدراسية: يجب أن يعتمد الكثير من مدرسي المدارس الثانوية علي نتائج الاختبارات المقننة كجزء من تقييم أداء الطالب. وقد يلاءم هذا مناهج معينة حيث الاختبارات المقننة الموجودة توازى في محتواها أهداف تعليم المنهج. وعلي أي حال فبرنامج الاختبار علي نطاق المدرسة أو المدينة لا يناسب هذا الغرض تماماً. فمحتوى الاختبار المقنن هنا هو محتوى عام لا يرتبط بتدريس مدرسة معينة أو فرقة دراسية، فهو يغطي مدى كلياً من المعارف والمهارات. وهذا السبب، فالاختبار المقنن لم يعد خصيصاً لقياس أشياء معينة تعلمها التلميذ في فصل معين أو في فترة تعليمية معينة.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

     - أحمد، محمد عبد السلام. (1960). القياس النفسي والتربوي: التعريف بالقياس ومفاهيمه وأدواته، بناء المقاييس ومميزاتها والقياس التربوي. القاهرة: مكتبة النهضة المصرية.

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة