المدونة

مناهج البحث

المنهج الإسقاطي في علم النفس

2019-07-30 الكاتب : هبة النجار مشاهدات : 171 مره

المنهج الإسقاطي في علم النفس

     يمتلك المنهج الإسقاطي دور هام وفعال في علم النفس حيث يساعد على الباحث على دراسة الشخصية التي يصعب الكشف عنها باستخدام الأساليب والمناهج الأخرى، كما يمتاز المنهج الإسقاطي بالمرونة مما يسهل على الباحث استخدامه لجمع كافة المعلومات التي يحتاجها على الرغم من اختلاف العينة، وذلك بجانب تميز المنهج في إمكانية استخدامه في الدراسات المقارنة ومقارنة النتائج التي توصل إليها واستخلاص الدلالات النهائية لتعميمها على العديد من مجتمعات الدراسة. لذا فقد عمد المقال الحالي إلى تناول المنهج الإسقاطي في علم النفس.

 

المنهج الإسقاطي

    الإسقاط في علم النفس هو أن يتم تفريغ ما يدور في خلد الإنسان من مشاعر وأفكار على إنسان آخر، وأن يتخذ سلوكياته ومشاعره وأفكاره كمرجع لذلك الإنسان، والمنهج الإسقاطي يدفع الإنسان لملاحظة سلوكه وسلوك غيره من الكائنات ومن ثم القيام بشرح وتوضيح ذلك السلوك بناء على خبرات وتجارب الباحث العملية والعلمية، فإذا رأي الإنسان شخصاً يضحك فهذا يعني أنه يشعر بالفرح وهكذا، وهذا له أن يخبرنا أن أحوال الأفراد متشابهة وظروفهم تكاد تكون متقاربة للغاية وذلك في حدود تشابه وتقارب الظروف فقط، بيد أن المنهج الإسقاطي يظهر بشكل غير فعال بحيث لا تتقارب نفسيات وسمات الأفراد العقلية أو الفسيولوجية وهو ما يضرب أساس صدق هذا المنهج. 

 

 

 ومما لا شك فيه أنه يمكن القول بأن المنهج الإسقاطي قد لا يعتبر منهجاً صالحاً لدراسة الكائنات الحية كالحيوانات فضلاً عن الأطفال أو أي مجتمع لا يتسم بسمات التحضر والحداثة، وأحياناً يكون ما يبديه الإنسان من مشاعر وسلوكيات ما هو إلا ستار يخفي به ما يبطنه من مشاعر حقيقية، فأحياناً يبكي الإنسان لينال ما يريد وقد لا يعني هذا بالضرورة بأن مشاعر الحزن تتملكه، لهذا فقد قام العلماء والباحثين باستخدام مناهج علوم الطبيعة الحديثة تبعاً لأسلوب البحث العلمي للوصول لأدق وأبهر النتائج بهذا الصدد.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

      - العيسوي، عبد الرحمن (1997). أصول البحث السيكولوجي. لبنان: دار الراتب الجامعية.

 

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة