المدونة

مناهج البحث

خصائص المنهج العلمي

مشاهدات : 7160 مره

          يتناول فريق موقع مكتبتك في المقال الحالي خصائص المنهج العلمي. ويقدم قاموس الفلسفة الذي أشرف على نشره "رونز" أكثر من تعريف للمنهج أولها أنه "إجراء يستخدم في بلوغ غاية محددة" وهو نفس التعريف الذي يقدمه المعجم الفلسفي فهو "وسيلة محددة توصل إلى غاية معينة"، وثاني تعريفات "رونز" على أنه هو "أساليب معروفة لنا تستخدم في عملية تحصيل المعرفة الخاصة بموضوع معين"، ويعرف "بتل" المنهج بصفة عامة على أنه الترتيب الصائب للعمليات العقلية التي تقوم بها بصدد الكشف عن الحقيقة والبرهنة عليها".

 

          أما المنهج العلمي Scientific method  فيمكن تعريفه بأنه "تحليل منسق وتنظيم للمبادئ والعمليات العقلية والتجريبية التي توجه بالضرورة للبحث العلمي أو ما تؤلفه بنية العلوم الخاصة، والمنهج العلمي بهذا المعنى يستخدم أداة منهجية غاية في الأهمية وهي التحليل لمجموعة المبادئ والأسس التي ينطلق منها أي بحث علمي على أن يتسم هذا التحليل بصفات منطقية مثل الاتساق والضرورة، والتحليل لا يتوقف عند الإلمام بهذه المبادئ ولكنه يبحث من بينها عن الأكثر بساطة وضرورة ويحذف المتكرر أو المشتق من غيره من المبادئ كما يمتد التحليل إلى مجموعة العمليات العقلية والتجريبية.

 

خصائص المنهج العلمي:

يتمثل القاسم المشترك بين مناهج وأساليب البحث العلمي المختلفة في مجموعة من الخصائص والمميزات أهمها:

 

1- الطريقة الفكرية المتميزة والعملية التنظيمية السليمة التي تستند إلى الملاحظة وتشمل مجموعة من المراحل المتسلسلة والمترابطة.

 

2- الموضوعية والبعد عن التحيز والاتجاهات والميول الشخصية.

 

3- المرونة بمعنى أنها غير جامدة وقابلة للتكيف ومسايرة التغيير من وقت لآخر نظرا للتقدم الذي يطرأ على العلوم المختلفة.

 

4- إمكانية التثبت من نتائج البحث العلمي في أي وقت وباستخدام أساليب ومناهج علمية جديدة.

 

5- التعميم: وهو خاصية هامة للغاية حيث يمكن استخدام النتائج التي توصلت إليها الدراسات السابقة وتعميمها لدراسة مواضيع مشابهة.

 

6- القدرة على التنبؤ: فتتميز أساليب البحث العلمي بالقدرة على طرح تخيل ومقترح للظواهر المستقبلية.

 

 

 

          وبهذا تناول فريق موقع مكتبتك في المقال خصائص المنهج العلمي وتعريفه وخصائصه والتي يمكن حصرها في الطريقة الفكرية المتميزة والعملية التنظيمية السليمة التي تستند إلى الملاحظة وتشمل مجموعة من المراحل المتسلسلة والمترابطة. فضلاً عن الموضوعية والبعد عن التحيز والاتجاهات والميول الشخصية. بالإضافة إلى المرونة بمعنى أنها غير جامدة وقابلة للتكيف ومسايرة التغيير من وقت لآخر نظرا للتقدم الذي يطرأ على العلوم المختلفة.

 

للاطلاع علي المزيد من المقالات المشابهة ... اضغط هنا

للاستعانة بأحد خدماتنا ... اضغط هنا

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة