المدونة

مناهج البحث

المنهج المقارن ( الأهداف - الخصائص - الخطوات )

2022-06-20 الكاتب : أحمد مجدي مشاهدات : 21529 مره
المنهج المقارن ( الأهداف - الخصائص - الخطوات )
ذات صلة
فهرس المقال

يعتمد تحديد منهج البحث العلمي على عدد من العوامل من ضمنها نوعية البحث وأهدافه. وتتعدد أنواع مناهج البحث وفقاً لاستخداماتها، ومن أمثلة هذه المناهج المنهج التاريخي والمنهج الوصفي والمنهج المقارن، وسنتعرف من خلال هذا المقال المزيد من المعلومات حول هذا المنهج المُهم للأفراد والمجتمع.

 

نبذة عن المنهج المقارن

المنهج المقارن هو أحد أهم أنواع مناهج البحث العلمي، وقد نشأ هذا المنهج في الفترة اليونانية، أما بالنظر إلى الفلاسفة الذين استخدموا هذا النوع من المناهج فيعتبر الفيلسوف أرسطو أحد أكثر الفلاسفة الذين يستخدمون هذا النوع من المناهج، وقد استخدم الفلاسفة هذا المنهج في الظواهر الطبيعية أو الاجتماعية أو السياسية.

 

قام كل من أرسطو وكذلك أفلاطون باستخدام المنهج المقارن في المقارنة الخاصة بالقضايا التي تعتبر محورية، أهم ما يميز المنهج المقارن أنه يتطور عبر مراحل التاريخ المختلفة، وقد ساهم في تطوير هذا المنهج الكثير من الفلاسفة، وقد تطور ليصبح من أهم الأجزاء التي تستخدم في دراسة كافة القضايا والمشكلات الاجتماعية.

 

ما هو تعريف المنهج المقارن؟

هو أحد المناهج البحثية التي تبحث أسباب حدوث بعض الظواهر عن طريق إجراء مقارنات بظواهر أخرى مشابهة وذلك بهدف التعرف على العوامل المسببة لحدوث هذه الظاهرة والتعمق في فهم أسبابها.

 

ما هي أهداف المنهج المقارن؟

1-أسلوب فعال يساعد كافة الطلاب على فهم جميع المؤلفات الدراسية،وتقسيم هذه المؤلفات إلى مجموعة من الملخصات.

 

2-إذا أردت أن تستنتج كافة العلاقات  المتواجدة  في النصوص التي يجب أن يقوم الباحث بمقارنتها، سيساعدك في ذلك المنهج المقارن.

 

3-يعتبر أسلوبًا أساسيًا يساعد الباحث على الاختيار من بين الدراسات، فيختار منها المناسب، ويبتعد تمامًا عن الدراسات الغير مناسبة.

 

4-إذا طبق الباحث المنهج المقارن يستطيع الباحث أن يتعرف على أهم الإيجابيات والسلبيات التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالدراسة.

 

ما هي خصائص المنهج المقارن؟

المنهج المقارن له مجموعة من الخصائص، وتعتبر هذه الخصائص ما يلي:

1-يعتبر طريقة فعالة لتوضيح أوجه التشابه والاختلافات المتواجدة في البحث.

2-المنهج المقارن يجمع بين المفاهيم الأساسية أو المفاهيم التي يجمعها الباحث.

3-في المنهج المقارن يمكن البحث من خلال كل من الطريقة الكمية والنوعية.

4-يتم توجيه المنهج المقارن النوعي إلى الحالة، والمنهج المقارن الكمي نحو المنحنى.

 

إذا أردت الإجابة على التساؤل ما هي شروط المنهج العلمي الجيد؟ بإمكانك أن تقرأ هذا المقال.

 

ما هي طرق استخدام المنهج المقارن؟

إذا أردت استخدام المنهج المقارن بإمكانك أن تستخدم مجموعة من الأساليب والطرق، ومن أهم استخدامات المنهج المقارن ما يلي:

 

أولًا: طريقة الاتفاق

إذا وجدت أثناء دراستك عاملًا مشتركًا واحدة يتسبب في الكثير من الظواهر أو المشكلات، وكذلك إذا اكتشف الباحث أن المشكلة لا تحدث إلا إذا وُجد هذا العامل، فستستخدم في هذه الحالة طريقة الاتفاق.

 

ثانيًا: طريقة الاختلاف

اكتشف طريقة الاختلاف في المنهج المقارن الباحث ستيوارت، وإذا كان هناك صفةً واحدة لا تشترك فيها الظواهر ففهي هذه الحالة سيحتاج الباحث إلى استخدام طريقة الاختلاف.

 

ثالثًا: الطريقة المشتركة

تجمع الطريقة المشتركة بين كل من طريقة الاختلاف وطريقة الاتفاق، ومن خلال هذه الطريقة بإمكان  الباحث أن يجمع بين كل من العامل المشترك أو الاختلاف في الظواهر، ولذلك فهي تجمع بين كل من الاختلاف والاتفاق.

 

رابعًا: طريقة التغيير النسبي

ستجد أثناء إجراء دراسة بحثية على أحد الحالات علاقة تربط بين كل من السبب والمسبب، فعندما تحدث أي مشكلة أو تغير في السبب سيؤدي ذلك إلى حدوث مشكلة أو تغير في المسبب.

 

خامسًا: طريقة العوامل المتبقية

إذا كنت باحثًا علميًا وتعرف الكثير من المعلومات عن أجزاء المشكلة أو الظاهرة، يمكن للباحث أن يستخدم طريقة العوامل المتبقية، وتساعده هذه الطريقة على استنتاج كل ما ترغب في معرفته عن الظاهرة الخاصة بالبحث العلمي.

 

ما هي خطوات المنهج المقارن؟

يساعدك استخدام المنهج المقارن كثيرًا على إجراء المقارنات بين كافة الظواهر التي تتعلق بشكل مباشر بالبحث العلمي، وأهم هذه الخطوات ما يلي:

 

أولًا: تحديد موضوع المقارنة

في الخطوة الأولى يجب على الباحث أن يحدد بدقة موضوع البحث الذي سيجري له مقارنة، ويقوم الباحث بذلك من خلال التعرف على كافة المعلومات بخصوص مشكلة البحث العلمي، وكذلك يجب على الباحث أن يتعرف أكثر عن العينة الخاصة بالدراسة.

 

ثانيًا: وضع متغيرات المقارنة

الخطوة الثانية من خطوات إجراء المنهج المقارن هي عملية توضيح المتغيرات الخاصة بالدراسة، ومن ثم يبدأ الباحث في توضيح أوجه الشبه والاختلاف بين كافة المتغيرات، وهي مهمة لأن الباحث يحتاج إليها في بداية البحث العلمي الخاص به.

 

ثالثًا: تفسير البيانات الخاصة بالمقارنة

يمكن للباحث أن يقوم بتفسير البيانات الخاصة بالمقارنة من خلال اطلاعه على الكثير من الأبحاث العلمية التي تقوم بمناقشة الكثير عن الظاهرة أو المشكلة، وبعد ذلك سيسهل على الباحث عملية المقارنة، وكذلك سيتوصل الباحث إلى العديد من النتائج.

 

رابعًا: الوصول إلى مجموعة من النتائج المقارنة

الخطوة الرابعة من خطوات المنهج المقارن هي أن تتوصل إلى مجموعة من النتائج، ومن ثم يبدأ الباحث العلمي  بنشر كافة هذه النتائج من خلال بحث علمي به مجموعة كبيرة من النتائج التي تساعد على خدمة العلم.

 

تعرف كذلك على مناهج البحث في علم النفس من هنا

 

متى يمكن استخدام المنهج المقارن؟ وفي أي حالة لا يمكن استخدامه؟

عندما يحتاج الباحث إلى إجراء مقارنة بين الأشخاص والأفكار فإن ذلك يتطلب من الباحث أن يستخدم المنهج المقارن، وإذا رغب الباحث كذلك في تحديد أوجه التشابه وأوجه الاختلاف بين مجموعتين، فإنه ينبغي عليه أن يستخدم المنهج المقارن.

 

هل ترغب كذلك في الحصول على مجموعة من الرؤى الجديدة التي تجعلك تفهم عينة الدراسة بشكلٍ أفضل؟ هل تود أن تعرف كذلك التقنيات المستخدمة لتصل إلى مجموعة من قواعد البيانات الدولية؟ إذا استخدمت المنهج المقارن فإنك ستحقق هذه الأمور بلا شك.

 

دعنا نتعرف الآن على الوقت الذي لا يمكن استخدام المنهج المقارن فيه

 

إذا كان هناك عدد قليل من أفراد عينة الدراسة أو إذا كان هناك عددًا محدودًا من الأساليب التكنولوجية، لا يمكن استخدام المنهج المقارن، بل يجب أن تتوفر مجموعة كافية من العينات الخاصة بالدراسة حتى يمكن استخدام هذا النوع من المناهج.

 

مميزات وعيوب المنهج المقارن

سنتناول من خلال هذه الفقرة المميزات والعيوب الخاصة بمنهج التحليل المقارن، وأهم المميزات والعيوب ما يلي:

 

مميزات المنهج المقارن

1-من خلال المنهج المقارن بإمكانك أن تقوم بتحليل دقيق للدراسة، وإجراء المقارنة عليها.

2-من خلال هذا المنهج يمكنك فهم كافة الظواهر أو المشكلات الخاصة بالدراسة.

3-من خلاله تتمكن من عمل دراسة دقيقة للعينات الخاصة بالبحث العلمي؟

4-من خلال هذا المنهج بإمكانك أن تقوم بـ إجراء التجارب، فهو بديل عن العلوم التطبيقية.

 

عيوب المنهج المقارن

1-يعتبر تحديد المفاهيم من خلال هذا المنهج أمرًا صعبًا للغاية.

2-من الصعب أن يحدد الفرد الوحدة المُستخدمة لإجراء المقارنة.

3-ستجد صعوبة في تحديد كافة الصفات الخاصة بالظاهرة المتعلقة بك.

4-المنهج المقارن سطحي للغاية، ويهتم بالقشور الخاصة بالظاهرة وحسب.

5-لا يمكنك التوصل إلي النتائج إذا كان الاختلاف في الظواهر كبير.

6-الصعوبة في إجراء المقارنات في الأبحاث الاجتماعية، لأنها صعبة.

 

اقرأ عن معايير تقييم البحث العلمي من خلال هذا المقال.

 

منهج البحث المقارن بصيغة  PDF

عليك أن تقرأ المزيد من المعلومات عن المنهج المقارن، وذلك لتكون الامهر في استخدام هذا النوع من المناهج، وإذا أردت أن تتعرف على هذه  المعلومات بإمكانك أن تقوم بتحميل منهج البحث المقارن PDF، وستجد فيه معلومات عديدة ستكتشف من خلالها مميزات وعيوب المنهج المقارن pdf

 

طرق واستراتيجيات المنهج المقارن

يعتمد المنهج المقارن على عدداً من الاستراتيجيات لدراسة الظواهر والمشكلات ومن ضمنها:

 

1- التلازم في الوقوع

وهي إستراتيجية بحثية يستخدمها المنهج المقارن وتعتمد على بحث مبدأ تشابه ظروف وقوع الظاهرة فضلاً عن دراسة جميع العوامل المشتركة بين الظواهر فعلى سبيل المثال تعتبر السرعة هي عامل مشترك بين العديد من حوادث السير فبالتالي تعتبر السرعة هي سبب حدوث الظاهرة.

 

أو إذ ما أصيب أربعة أفراد من أصل سبعة بمرض واحد وكان العامل المشترك بينهم هو تناولهم لنفس وجبة الطعام فبالتالي تكون وجبة الطعام هي في الغالب سبب حدوث الظاهرة.

 

2-التلازم في عدم الوقوع

وهي إستراتيجية عكسية لإستراتيجية التلازم في الوقوع ففي نفس الحالة إذ ما قد أصيب أربعة أفراد من أصل سبعة بمرض واحد يمكن سؤال الأفراد الأصحاء عن النشاطات التي تجنبوها والتي قد مارسها الأفراد المصابون.

 

ففي هذه الحالة سيصرح الأفراد الأصحاء بأنهم تجنبوا تناول وجبة الطعام تلك في حين تناولها جميع المصابين ويتم استنتاج أن وجبة الطعام كانت هي سبب حدوث الظاهرة.

 

3-تلازم التغير في السبب والنتيجة

وهي إستراتيجية تبحث العلاقة الطردية بين متغيرين حيث أن أحدهما هوا مسبب للآخر فعلى سبيل المثال يزداد الوقت الذي يقضيه الطلاب في الدراسة كلما ازداد التحصيل والعكس.

 

4-إستراتيجية العلاقات المتقاطعة

وهي إستراتيجية استنباطية التي تتوقع أوجه التشابه بالاستنتاج فعلى سبيل المثال إذا كان هناك سببان هما (5) و(6) وكانت هناك نتيجتان هما (7) و(8) فإنه وعن طريق تحديد العلاقة بين السبب (5) والنتيجة (7) فيمكن استنتاج العلاقة بين السبب (6) والنتيجة (8).

 

 

وبذلك تكون قد تعرفت على كافة المعلومات بخصوص المنهج المقارن، وإذا أردت أن تستعين بأحد الباحثين للحصول على خدمات البحث العلمي بإمكانك أن تعتمد على شركة كتابة وإعداد رسائل الماجستير والدكتوراه مكتبتك، وتواصل معهم الآن من خلال الواتساب.

 

مصادر يمكن الرجوع إليها

-كوجك، كوثر حسين. (2007). أخطاء شائعة في البحوث التربوية. القاهرة: دار عالم الكتب للنشر.

-عقيل، عقيل حسين. (2010). خطوات البحث العلمي: من تحديد المشكلة إلى تفسير النتيجة. دار ابن كثير للنشر.

-العسكري، عبود عبد الله. (2004). منهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانية. دمشق: دار النمير.

-صابر، فاطمة عوض؛ خفاجة، ميرفت علي. (2002). أسس البحث العلمي. إسكندرية: مطبعة الإشعاع الفنية.

-اقرأ كذلك عن Comparative Approach من خلال هذا المقال الثري بالمعلومات.

 

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة