تعد فقرة الأهمية من الأجزاء الأساسية في خطة البحث والرسالة العلمية؛ لأنها توضح للقارئ السبب الذي يجعل الدراسة جديرة بالتنفيذ، وما القيمة التي يمكن أن تضيفها إلى المعرفة أو التطبيق؛ ولذلك فإن معرفة كيف أكتب أهمية البحث؟ تبدأ من فهم العلاقة بين المشكلة البحثية وما يمكن أن ينتج عن دراستها من إضافة حقيقية، فالأهمية لا تعني استخدام عبارات عامة تؤكد أن الموضوع مهم، وإنما تحتاج إلى صياغة محددة تبين نوع القيمة والمستفيد منها وكيف ترتبط الدراسة بالفجوة والتخصص وأهداف البحث
ما المقصود بأهمية البحث العلمي؟
يقصد بأهمية البحث العلمي بيان القيمة المتوقعة من الدراسة، سواء كانت قيمة نظرية تضيف إلى المعرفة أو قيمة تطبيقية يمكن أن تستفيد منها المؤسسات والممارسون وصناع القرار أو الفئات المستهدفة؛ ولذلك فإن فهم كيف أكتب الأهمية الخاصة بالبحث؟ يتطلب النظر إلى هذا الجزء باعتباره إجابة مباشرة عن سؤال: لماذا تستحق هذه الدراسة أن تُجرى؟ ويجب أن تكون الأهمية مرتبطة بموضوع البحث ومشكلته وأهدافه، وألا تتضمن وعودًا لا تستطيع الدراسة إثباتها، ويمكن بناء هذا الجزء بصورة أفضل من خلال مجموعة من الأسس، أهمها:
1-القيمة العلمية
توضيح ما يمكن أن تضيفه الدراسة إلى المعرفة المتخصصة
2-القيمة التطبيقية
بيان الفائدة المحتملة للنتائج في الواقع العملي
3-الارتباط بالمشكلة
جعل الأهمية نابعة من القضية التي تعالجها الدراسة
4-الواقعية
تجنب الادعاءات التي تتجاوز قدرات البحث ونتائجه
5-التحديد
توضيح نوع الإضافة بدل استخدام عبارات عامة ومكررة
6-الوضوح
صياغة الأهمية بطريقة يفهمها القارئ دون حاجة لتفسير إضافي
لماذا تحتاج كل دراسة إلى توضيح أهميتها؟
قد تكون فكرة البحث جيدة في ذاتها، لكن غياب تفسير واضح لقيمتها يجعل القارئ غير قادر على معرفة المبرر الذي دفع الباحث إلى تنفيذها؛ لذلك فإن التساؤل عن كيف أكتب أهمية البحث؟ يرتبط أساسًا بإظهار الحاجة إلى الدراسة وليس بتقديم مديح لموضوعها، فكل بحث يحتاج إلى سبب منطقي يوضح ما يمكن أن يقدمه مقارنة بما هو متاح بالفعل، وقد يرتبط هذا السبب بنقص معرفي أو مشكلة تطبيقية أو حاجة إلى اختبار علاقة أو تحليل ظاهرة في سياق معين، ويمكن توضيح قيمة الأهمية من خلال العناصر التالية:
1-تبرير الدراسة
توضح لماذا يستحق الموضوع جهد الباحث ووقته
2-تفسير الحاجة
تبين الحاجة العلمية أو العملية التي دفعت إلى إجراء البحث
3-إبراز الإضافة
تساعد القارئ على تصور ما قد تقدمه النتائج
4-تحديد المستفيدين
توضح الفئات أو الجهات التي يمكن أن تستفيد
5-تعزيز الإقناع
تمنح الخطة البحثية منطقًا أقوى أمام المشرف
6-ربط البحث بالواقع
توضح العلاقة بين الدراسة والمشكلة التي يعالجها البحث
كيف تستخرج أهمية البحث من المشكلة البحثية؟
تعتبر المشكلة نقطة البداية الطبيعية لاستخراج الأهمية؛ لأن الحاجة إلى حلها أو فهمها أو تفسيرها هي التي تمنح الدراسة مبررها الأساسي؛ ولذلك فإن تطبيق كيف أكتب أهمية البحث؟ يبدأ عمليًا بقراءة المشكلة عدة مرات وتحديد ما الذي ينقص المعرفة أو الممارسة بسبب استمرارها، ثم تحويل هذا النقص إلى قيمة يمكن أن تضيفها الدراسة، فإذا كانت المشكلة تتعلق بظاهرة غير مفهومة، فقد تكون الأهمية في تفسيرها، وإذا كانت مرتبطة بممارسة تحتاج إلى تطوير فقد تظهر القيمة التطبيقية في النتائج أو التوصيات المتوقعة، ويمكن الاستفادة من الخطوات التالية:
1-حدد جوهر المشكلة
اختصر القضية التي يعالجها البحث في فكرة واضحة
2-اكتشف الحاجة
اسأل ماذا ينقص المعرفة أو التطبيق بسبب هذه المشكلة
3-ابحث عن الأثر
حدد ما الذي يمكن أن يتغير عند فهم المشكلة
4-حدد نوع الإضافة
هل القيمة علمية أم تطبيقية أم مشتركة بينهما
5-اربط الأهداف
اجعل كل جانب مهم مرتبطًا بهدف من أهداف الدراسة
6-اختبر المنطق
تأكد أن الأهمية ناتجة فعلًا عن المشكلة وليست منفصلة عنها
الفرق بين أهمية البحث وأهدافه وأسئلة الدراسة
يحدث أحيانًا خلط بين هذه العناصر لأن جميعها تظهر في خطة البحث، إلا أن لكل عنصر وظيفة مختلفة؛ فالأسئلة تحدد ما يريد الباحث معرفته، والأهداف توضح ما يسعى إلى تحقيقه، بينما تجيب الأهمية عن القيمة المتوقعة من إجراء الدراسة؛ ولذلك فإن فهم كيف أكتب أهمية البحث؟ يصبح أسهل عندما يميز الباحث بين هذه الوظائف ولا يحول الأهداف إلى فقرة أهمية، فقول الباحث إنه سيحدد أو يحلل أو يقيس يمثل هدفًا، بينما توضيح الفائدة الناتجة عن هذا التحليل يمثل أهمية، ويمكن التمييز بينها من خلال الآتي:
1-أسئلة الدراسة
تحدد المعلومات أو الإجابات التي يسعى البحث للوصول إليها
2-أهداف البحث
توضح الأعمال والنتائج التي يريد الباحث تحقيقها
3-أهمية البحث
تبين القيمة المتوقعة من تحقيق هذه الأهداف
3-العلاقة
يجب أن ترتبط العناصر الثلاثة بالمشكلة نفسها
4-عدم التكرار
لا تحول العبارات نفسها من قسم إلى آخر دون تغيير وظيفتها
5-اختبار الصياغة
اسأل هل العبارة تصف ما سأفعل أم لماذا يستحق أن أفعل ذلك
تعرف على ما هو الفرق بين أهمية البحث وأهداف البحث؟
تحديد الإضافة العلمية التي يقدمها البحث
الإضافة العلمية لا تعني بالضرورة اكتشاف نظرية جديدة أو تغيير مجال معرفي كامل، فقد تكون في اختبار علاقة داخل بيئة جديدة أو دراسة فئة لم تحصل على اهتمام كافٍ أو إعادة فحص قضية بنتائج مختلفة؛ ولذلك فإن الإجابة عن كيف أكتب أهمية البحث؟ تحتاج إلى البحث عن الإضافة الفعلية التي يمكن أن تقدمها الدراسة داخل تخصصها، ويمكن اكتشاف ذلك من خلال قراءة الأدبيات ومقارنة ما تناولته الدراسات السابقة بما تخطط الدراسة الحالية لمعالجته، وبعد ذلك يمكن صياغة الإضافة بصورة متوازنة دون استخدام عبارات مبالغ فيها، ومن أهم الجوانب:
1-إضافة معرفية
تقديم معلومات أو نتائج حول جانب يحتاج إلى مزيد من الدراسة
2-سياق جديد
تطبيق المعرفة على بيئة أو مجتمع لم يحصل على معالجة كافية
3-متغيرات جديدة
دراسة علاقات لم تجمعها الأدبيات السابقة بصورة كافية
4-منهج مختلف
استخدام تصميم أو أداة مناسبة لمعالجة جانب محدد
5-تحديث المعرفة
فحص موضوع قديم في ضوء تغيرات حديثة
6-تفسير جديد
تقديم قراءة أو تحليل مختلف لمشكلة بحثية قائمة
توضيح القيمة التطبيقية المتوقعة من الدراسة
تظهر الأهمية التطبيقية عندما تكون نتائج البحث قابلة للاستخدام من جانب جهات أو مؤسسات أو ممارسين أو فئات محددة؛ ولذلك فإن معرفة كيف أكتب أهمية البحث؟ تتطلب التمييز بين القول إن الدراسة مفيدة وبين شرح الكيفية التي قد تظهر بها فائدتها، فقد تساعد النتائج في تحسين برنامج أو تطوير ممارسة أو دعم قرار أو تحديد احتياج أو اقتراح أساليب للتعامل مع مشكلة، ويجب أن تظل الصياغة مرتبطة بما تستطيع الدراسة الوصول إليه، وليس بما قد يبدو جذابًا من الناحية التسويقية، ويمكن تحديد القيمة التطبيقية من خلال الآتي:
1-تحسين الممارسة
إمكانية الاستفادة من النتائج في تطوير أسلوب عمل معين
2-دعم القرار
توفير معلومات تساعد الجهات المعنية على اتخاذ قرارات أفضل
3-تطوير البرامج
الاستفادة من النتائج في تعديل البرامج أو الخدمات
4-تحديد الاحتياجات
الكشف عن جوانب تحتاج إلى تدخل أو اهتمام
5-تحسين الأداء
استخدام النتائج لتطوير بعض الإجراءات أو الممارسات
6-دعم التخطيط
توفير مؤشرات يمكن الاستفادة منها عند إعداد الخطط المستقبلية
تحديد المستفيدين من نتائج البحث
لا تكتمل صياغة الأهمية التطبيقية إذا لم يعرف الباحث لمن يمكن أن تكون نتائج الدراسة ذات قيمة؛ لذلك فإن تحديد المستفيدين يعد جزءًا مهمًا عند التفكير في كيف أكتب أهمية البحث؟، ويمكن أن يكون المستفيدون جهات أكاديمية أو مؤسسات حكومية أو منظمات أو ممارسين أو أفرادًا من الفئة المستهدفة، بحسب طبيعة الموضوع، لكن ينبغي عدم إدراج قائمة طويلة من الجهات لمجرد توسيع الأهمية، بل اختيار الفئات التي ترتبط بالفعل بالموضوع والنتائج المحتملة، ويمكن تحديدهم بطريقة عملية عبر النقاط التالية:
1-الباحثون
يمكن أن تفيد النتائج في بناء دراسات لاحقة مرتبطة بالموضوع
2-المؤسسات
قد تستفيد الجهات المعنية من النتائج عند تطوير برامجها
3-الممارسون
يمكن استخدام النتائج لتحسين بعض الإجراءات المهنية
4-صناع القرار
قد توفر الدراسة معلومات تساعد في اتخاذ القرارات
5-الفئات المستهدفة
يمكن أن تنعكس النتائج على الخدمات المقدمة لها
6-المؤسسات التعليمية
قد تفيد النتائج في تطوير بعض الجوانب التعليمية أو التدريبية
ربط أهمية البحث بالفجوة البحثية
تمنح الفجوة البحثية الأهمية أساسًا أكثر قوة؛ لأنها توضح ما الذي لم يحصل على معالجة كافية، ومن ثم ما الذي يمكن أن تضيفه الدراسة الحالية؛ ولذلك فإن تطبيق كيف أكتب أهمية البحث؟ لا ينبغي أن يتم بعيدًا عن مراجعة الدراسات السابقة والفجوة التي كشفتها، فإذا أظهرت الأدبيات نقصًا في دراسة الظاهرة لدى فئة معينة، يمكن أن ترتبط الأهمية بتوفير معرفة جديدة حول هذه الفئة، وإذا كانت المشكلة تتمثل في نتائج متعارضة بين الدراسات، فقد تكون القيمة في إعادة فحص العلاقة باستخدام تصميم مناسب، ويمكن بناء هذه العلاقة من خلال ما يلي:
1-حدد الفجوة
عرف الجانب الذي ما زال يحتاج إلى دراسة
2-اربطها بالمشكلة
وضح كيف ترتبط الفجوة بمشكلة البحث الحالية
3-حدد الإضافة
بين ما الذي ستقدمه الدراسة لمعالجة هذا النقص
4-تجنب التكرار
لا تدعي وجود فجوة إذا كانت الدراسات السابقة تغطيها
5-استند إلى الأدبيات
اجعل الفجوة مبنية على قراءة فعلية للمصادر
6-صغ النتيجة
حول وجود الفجوة إلى مبرر واضح لإجراء الدراسة
كيف تجعل أهمية البحث مرتبطة بتخصص الدراسة؟
ينبغي أن تظهر أهمية البحث داخل الإطار العلمي الذي ينتمي إليه الباحث، لأن القيمة التي تكون كبيرة في تخصص معين قد لا تكون بالدرجة نفسها في تخصص آخر؛ ولذلك فإن التساؤل عن كيف أكتب أهمية البحث؟ لا ينفصل عن معرفة المفاهيم والقضايا المركزية في المجال الأكاديمي للباحث، كما يجب أن تعكس الصياغة المصطلحات والاحتياجات الفعلية للتخصص، وأن تبين كيف يمكن للنتائج أن تضيف إلى المعرفة أو الممارسة المهنية داخله، ويمكن تحقيق ذلك من خلال مجموعة من المعايير التي تساعد على إبقاء الأهمية في مسارها الصحيح، ومنها:
1-استخدم لغة التخصص
اختيار مفاهيم تتفق مع المجال العلمي للدراسة
2-حدد المشكلة التخصصية
ربط البحث بقضية معروفة داخل المجال
3-أبرز الإضافة المهنية
بيان ما قد يستفيد منه الممارسون المتخصصون
4-اربط الأدبيات
الاستناد إلى ما يشكل المعرفة الحالية في التخصص
5-حدد الجمهور العلمي
معرفة الباحثين أو المختصين المعنيين بالموضوع
6-تجنب العمومية
عدم صياغة أهمية يمكن تطبيقها على أي دراسة مهما كان موضوعها
تعرف على أهمية البحث التطبيقي في البحث العلمي
صياغة الأهمية النظرية بصورة علمية مقنعة
تتعلق الأهمية النظرية بما يمكن أن تضيفه الدراسة إلى المعرفة والمفاهيم والنماذج والتفسيرات المرتبطة بالمجال العلمي؛ ولذلك فإن معرفة كيف أكتب أهمية البحث؟ من الجانب النظري تتطلب استخدام عبارات محددة تبين طبيعة الإضافة، بدل الاكتفاء بالقول إن الدراسة ستثري المكتبة العلمية، ويمكن أن ترتبط الأهمية النظرية بإعادة اختبار مفهوم أو علاقة أو نموذج، أو تقديم نتائج تساعد على فهم ظاهرة بصورة أكثر دقة، كما ينبغي أن تكون هذه الإضافة متناسبة مع مستوى الدراسة وأهدافها، ويمكن صياغتها بصورة أكثر إقناعًا من خلال ما يلي:
1-حدد المعرفة
اذكر الجانب المعرفي الذي يمكن أن تضيف إليه الدراسة
2-اربط النظرية
وضح علاقتها بالنظرية أو النموذج المستخدم عند الحاجة
3-بين الفائدة
اشرح كيف تساعد النتائج على فهم الموضوع
4-استخدم الدقة
تجنب عبارات مثل إثراء المعرفة دون تحديد نوع الإثراء
5-احترم حجم الدراسة
لا تنسب للبحث إضافة أكبر من قدرته الفعلية
6-اربط الأدبيات
اجعل القيمة النظرية نابعة من وضع البحث الحالي داخل الأدبيات
صياغة الأهمية التطبيقية بعيدًا عن العبارات العامة
تضعف الأهمية التطبيقية عندما تعتمد على عبارات مثل تحسين المجتمع أو خدمة المؤسسات دون تحديد الطريقة التي يمكن أن يحدث بها ذلك، ولهذا فإن معرفة كيف أكتب أهمية البحث؟ بصورة تطبيقية تحتاج إلى تحويل الفائدة إلى نتائج أو استخدامات محتملة يمكن تصورها في الواقع، فإذا كانت الدراسة تتناول مشكلة في مؤسسة، يمكن بيان كيف قد تساعد النتائج في تطوير أحد الإجراءات، وإذا كانت تتناول فئة معينة، يمكن توضيح الجهات التي قد تستفيد من فهم احتياجات هذه الفئة، ويمكن تجنب العمومية من خلال التركيز على نقاط عملية، منها:
1-حدد الجهة
اذكر المؤسسة أو الفئة المرتبطة بالنتائج
2-حدد الاستخدام
وضح كيف يمكن الاستفادة من المعرفة الناتجة
3-حدد المجال
اربط الفائدة بجانب عملي داخل التخصص
4-ابتعد عن الوعود
لا تفترض أن الدراسة ستحل المشكلة بالكامل
5-اربط النتائج
اجعل الفائدة مرتبطة بالنتائج التي يمكن للدراسة إنتاجها
6-استخدم لغة واقعية
قدم احتمالات منطقية بدلًا من عبارات دعائية
ترتيب نقاط أهمية البحث بطريقة منطقية
قد يحتوي البحث على أكثر من صورة للأهمية، لكن ترتيبها بطريقة غير منظمة يجعلها تبدو كقائمة منفصلة لا تجمعها فكرة واحدة؛ ولذلك فإن معرفة كيف أكتب أهمية البحث؟ تشمل أيضًا تحديد تسلسل منطقي للنقاط، ويمكن البدء بالقيمة العلمية ثم الانتقال إلى القيمة التطبيقية ثم المستفيدين، أو تنظيم الأهمية بحسب أولويتها بالنسبة لمشكلة الدراسة، كما يجب تجنب تكرار الفكرة ذاتها بصيغ مختلفة، ويفضل أن تكون كل نقطة مستقلة نسبيًا وتضيف معنى جديدًا، ويمكن تحسين الترتيب من خلال الخطوات التالية:
1-ابدأ بالأهم
ضع الإضافة الأساسية في بداية القائمة
2-انتقل للثانوي
بعد القيمة الرئيسية أضف الجوانب المرتبطة بها
3-اجمع المتشابه
لا تفصل بين نقطتين إذا كان معناهما واحدًا
4-استخدم التسلسل
رتب الأفكار من العلمية إلى التطبيقية عند ملاءمة ذلك
5-حدد المستفيدين
ضع الجهات المستفيدة بعد توضيح القيمة
6-راجع القائمة
تأكد من أن كل نقطة تضيف معنى مختلفًا
متى تكون أهمية البحث مبالغًا فيها أو غير مقنعة؟
تظهر المبالغة عندما ينسب الباحث إلى دراسته تأثيرات واسعة لا تسمح بها أهدافها أو منهجها أو حجم العينة؛ ولذلك فإن الإجابة الدقيقة عن كيف أكتب أهمية البحث؟ تتطلب معرفة الحدود التي ينبغي ألا تتجاوزها الصياغة، فالدراسة الصغيرة لا ينبغي أن توصف بأنها ستغير المجال بالكامل، كما لا يصح الادعاء بأنها ستقدم حلولًا نهائية لمشكلة معقدة دون أدلة، ويستطيع الباحث اكتشاف المبالغة من خلال مقارنة الأهمية مع قدرات البحث الفعلية، ويمكن مراجعة ذلك من خلال النقاط الآتية:
1-قارن الأهمية بالهدف
تأكد أن الفائدة تنبع من أهداف الدراسة
2-راجع حجم الدراسة
لا تتوقع نتائج تتجاوز نطاق العينة أو المجتمع
3-اختبر الأدلة
اسأل عن الأساس الذي تستند إليه كل دعوى
4-تجنب القطع
استخدم لغة تشير إلى الإمكان المتوقع بدل النتيجة المؤكدة
5-احذف التكرار
بعض العبارات تبدو قوية لكنها لا تضيف قيمة حقيقية
6-اطلب مراجعة
عرض الصياغة على المشرف يساعد في اكتشاف المبالغة
معايير مراجعة جودة صياغة أهمية البحث
بعد كتابة الأهمية، لا ينبغي اعتمادها مباشرة قبل التأكد من أنها تؤدي وظيفتها بوضوح؛ ولذلك فإن معرفة كيف أكتب أهمية البحث؟ تتضمن أيضًا معرفة كيف تراجع ما كتبته بعد الانتهاء منه، ويمكن فحص كل نقطة للتأكد من ارتباطها بالمشكلة والفجوة والأهداف، كما يمكن حذف العبارات العامة التي لا تضيف معلومة قابلة للفهم، وإعادة ترتيب النقاط إذا وجدت أن الأفكار تنتقل بينها بصورة غير منطقية، ويمكن استخدام مجموعة من المعايير البسيطة للحكم على جودة الصياغة، ومنها:
1-الارتباط
هل ترتبط الأهمية مباشرة بمشكلة الدراسة؟
2-الوضوح
هل يفهم القارئ الفائدة دون شرح إضافي؟
3-التحديد
هل توضح الصياغة نوع الإضافة بوضوح؟
4-الواقعية
هل يمكن للدراسة فعلًا الوصول إلى هذه القيمة؟
5-التخصص
هل تعكس الأهمية مجال البحث ومفاهيمه؟
6-عدم التكرار
هل تضيف كل نقطة معنى جديدًا؟
تعرف على أسئلة البحث العلمي | فرضيات البحث العلمي وكيفية صياغة كل منهما
أخطاء شائعة عند كتابة أهمية البحث
تتكرر مجموعة من الأخطاء في هذا الجزء، أبرزها استخدام العبارات الإنشائية أو إعادة صياغة الأهداف بدلًا من شرح القيمة، وقد يكتب الباحث أن الدراسة مهمة لأنها حديثة أو مفيدة دون أن يبين لماذا؛ ولذلك فإن تطبيق كيف أكتب أهمية البحث؟ بصورة صحيحة يحتاج إلى مراجعة هذا الجزء باعتباره عنصرًا علميًا له وظيفة محددة وليس مساحة لمدح موضوع الدراسة، كما ينبغي التأكد من عدم إدخال نتائج لم تظهر بعد باعتبارها حقائق مؤكدة، ويمكن الوقاية من أكثر الأخطاء انتشارًا من خلال النقاط التالية:
1-العبارات العامة
مثل خدمة المجتمع دون توضيح نوع الخدمة
2-تكرار الأهداف
تحويل أهداف الدراسة إلى عبارات أهمية مباشرة
3-غياب الفجوة
عدم توضيح الحاجة التي تبرر تنفيذ الدراسة
4-المبالغة
الادعاء بنتائج أو آثار أوسع من نطاق البحث
5-كثرة المستفيدين
إدراج جهات لا ترتبط فعليًا بموضوع الدراسة
6-ضعف التخصص
استخدام صياغة عامة لا تعكس المجال العلمي
كيف تساعدك مكتبتك في صياغة أهمية بحثك؟
صياغة الأهمية بصورة قوية تحتاج إلى قراءة المشكلة والدراسات السابقة والأهداف وفهم نوع الإضافة التي يمكن أن يقدمها البحث؛ ولذلك يمكن أن تساعدك مكتبتك في ترتيب هذه العناصر واستخراج القيمة العلمية والتطبيقية منها، كما يمكن مراجعة الصياغة للتأكد من أنها محددة وغير مكررة ولا تتضمن مبالغات، ويستفيد الباحث بصورة خاصة من هذه المراجعة عندما يجد صعوبة في تحويل الفجوة أو المشكلة إلى نقاط أهمية واضحة، ويمكن أن تشمل المساعدة الجوانب التالية:
1-تحليل المشكلة
استخراج الجوانب التي تمنح الدراسة مبررها العلمي
2-قراءة الأدبيات
التعرف على الفجوات والاتجاهات المرتبطة بالموضوع
3-تحديد الإضافة
التمييز بين القيمة النظرية والقيمة التطبيقية
4-تحديد المستفيدين
اختيار الفئات والجهات المرتبطة فعليًا بالنتائج
5-صياغة النقاط
تحويل الأفكار إلى عبارات أكاديمية محددة
6-مراجعة الجودة
فحص الاتساق والوضوح وعدم المبالغة قبل التسليم
نموذج تطبيقي لكتابة أهمية بحث علمي PDF
إذا كنت تريد المزيد من المعلومات عن نموذج تطبيقي لكتابة أهمية بحث علمي يمكنك ذلك من خلال نموذج تطبيقي لكتابة أهمية بحث علمي pdf فقط اضغط على الرابط
إن معرفة كيف أكتب أهمية البحث؟ تبدأ من فهم أن أهمية الدراسة ليست فقرة إنشائية لإثبات أن الموضوع مهم، وإنما جزء علمي يوضح القيمة التي يمكن أن تضيفها الدراسة إلى المعرفة أو الممارسة؛ ولذلك ينبغي استخراجها من المشكلة والفجوة والأهداف، ثم تحديد الإضافة النظرية والقيمة التطبيقية والمستفيدين بصورة واقعية ومحددة، كما يجب مراجعة الصياغة للتأكد من عدم وجود مبالغة أو تكرار أو عبارات عامة لا توضح الفائدة الحقيقية، ويمكنك الاستفادة من خدمات مكتبتك في صياغة أهمية بحثك ومراجعة عناصرها وربطها بمشكلة الدراسة وتخصصها، مع الاستفادة من الخدمات التي تقدمها مكتبتك شبكة المعلومات العربية تمتد عبر دول الخليج الكويت وعمان والبحرين والسعودية والإمارات، ويمكن التواصل معنا بسهولة عبر واتساب
.jpg)
.jpeg)
.jpg)