المدونة

مناهج البحث

المنهج الوصفي

مشاهدات : 1101 مره

          يستخدم المنهج الوصفي بشكل كبير في العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية ويعتمد على الملاحظة بأنواعها بالإضافة إلى عمليات التصنيف والإحصاء لذلك قام فريق عمل موقع مكتبتك بعمل هذا المقال لبيان وتفسير تلك العمليات.

 

المنهج الوصفي:

          يعد المنهج الوصفي أكثر مناهج البحث ملائمة للواقع الاجتماعي كسبيل لفهم ظواهره واستخلاص سماته ويأتي على مرحلتين الأولى مرحلة الاستكشاف والصياغة التي تحتوي بدورها على ثلاث خطوات هي: تلخيص تراث العلوم الاجتماعية فيما يتعلق بموضوع البحث والاستناد إلى ذوي الخبرة العلمية والعملية بموضوع الدراسة، ثم تحليل بعض الحالات التي تزيد من استبصارنا بالمشكلة وتلقي الضوء عليها في المرحلة الثانية، فهي مرحلة التشخيص والوصف وذلك بتحليل البيانات والمعلومات التي تم جمعها تحليلا يؤدي إلى اكتشاف العلاقة بين المتغيرات وتقديم تفسير ملائم لها.

 

          يعتمد المنهج الوصفي في الغالب على تناول الواقع كما هو ووصفه وصفاً دقيقاً من خلال سواء المنهج النوعي أو الكمي. فالمنهج النوعي يستخدم في الغالب لوصف خصائص ظاهرة ما، أما المنهج الكمي فيستخدم لكي يوفر وصفاً رقمياً لوصف حجم الظاهرة. فمثلا إذا أراد باحث دراسة المشكلات التي تؤثر في تحصيل الطلبة في الرياضيات فإنه قد يعرض نتائجه بأسلوب نوعي كما يلي:

 

المشكلات التي تؤثر في تحصيل الطلبة في الرياضيات هي على الترتيب حسب الأهمية:

1- الطبيعة المجردة للرياضيات.

 

2- قلة إعطاء واجبات.

 

3- قلة معرفة أولياء الأمور بمادة الرياضيات.

 

4- قلة معرفة أولياء الأمور بمادة الرياضيات.

 

          أما إذا أراد عرض نتائج الدراسة بأسلوب كمي فإنه يحتاج إلى إجراء عملية العد والتكرارات والنسب المئوية ومقارنة المتوسطات والانحرافات المعيارية للبيانات التي تمثل متغيرات الدراسة، وهذا الأسلوب الكمي في عرض النتائج يعطي وصفا دقيقا للظاهرة مقارنة بعرضها بالأسلوب النوعي.

 

 

خطوات تطبيق المنهج الوصفي:

يتم تطبيق المنهج الوصفي في البحوث العلمية من خلال الخطوات الرئيسية التالية:

1- تحديد الظاهرة أو المشكلة المطلوب دراستها مع ربطها بالبيئة الخاصة بها.

 

2- تحديد معالم الظاهرة أو المشكلة والتعرف على الجوانب غير الواضحة أو الغامضة بها.

 

3- التعرف على خصائص الظاهرة أو المشكلة أو موضوع الدراسة والتأكد من الوجود الحقيقي لها وصياغتها بصورة دقيقة تمكن من دراستها.

 

4- تحديد متغيرات أو أبعاد الظاهرة وطبيعة العلاقات بينها وتوفير البيانات والوثائق اللازمة لدراستها والتأكد من دقتها واكتمالها.

 

5- وضع تفسير تمهيدي للظاهرة أو المشكلة من خلال إعداد مجموعة من التساؤلات ليتم التوصل إلى إجابات عليها تشمل بداية نشأة الظاهرة أو المشكلة ومكوناتها وتأثيرها.

 

6- دراسة أسباب الظاهرة واتجاهاتها من خلال المنهج الذي تم تحديده مع تحديد أزمنة إنجاز المهام المرتبطة بالدراسة حتى الانتهاء منها.

 

7- التعرف على حقيقة الظاهرة أو المشكلة والتعريف الواضح بأبعادها وتطورها وأساليب التعامل معها وجدواها ومدى الحاجة لاستكمال دراسات مرتبطة بها.

 

          وبهذاتناول فريق موقع مكتبتك في المقال نوعاً هاماً من مناهج البحث العلمي وهو المنهج الوصفي الذي يعتبر أكثر مناهج البحث ملائمة للواقع الاجتماعي كسبيل لفهم ظواهره واستخلاص سماته ويأتي على مرحلتين الأولى مرحلة الاستكشاف والصياغة والثانية مرحلة التشخيص والوصف وذلك بتحليل البيانات والمعلومات التي تم جمعها تحليلا يؤدي إلى اكتشاف العلاقة بين المتغيرات وتقديم تفسير ملائم لها.

 

للاطلاع علي المزيد من المقالات المشابهة ... اضغط هنا

للاستعانة بأحد خدماتنا ... اضغط هنا

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة