المدونة

نصائح لدراسة الماجستير والدكتوراه

كيفية تنظيم فصول الدراسة في البحث العلمي

2019-08-03 الكاتب : أحمد شوقي مشاهدات : 145 مره

كيفية تنظيم فصول الدراسة في البحث العلمي

       أثناء مناقشة الرسائل العلمية ينبغي مسبقاً تنظيم فصول دراسة البحث العلمي، فلتنظيم فصول الدراسة في البحث العلمي أثر كبير على تفادي الأخطاء التي قد يقع فيها الباحث العلمي. لذا تم تسليط الضوء عليها لكي يتمرس عليها الطلاب لكي يتقنوها ولكي يتم منحهم أساليب ومهارات البحث العلمي التي يجب أن يتزودوا بها. لذا فقد تناول المقال الحالي خلفية الدراسة وأهميتها والإطار النظري.

خلفية الدراسة وأهميتها

مشكلة الدراسة

     توجد دائماً مشكلة تستحق الدراسة للبحث العلمي وبيان أهميتها العلمية والعملية وبشكل غير مباشر. كما ويبين الهدف الرئيسي من الدراسة، والمسلمات التي تقوم عليها الدراسة، والأسئلة التي تم تكوينها لهذه الدراسة.

تقييم مشكلة البحث

     للحكم على أهمية مشكلة البحث من حيث مناسبتها للبحث، وأهميتها العلمية يمكن تطبيق ثلاثة معايير للحكم على جودتها:

- الإضافة العلميـة: وتعني المساهمة العلمية أو العملية للدراسة، وذلك من خلال الإجابة على سؤال البحث وكونه يساهم في إضافة إلى المعرفة العلمية في حقل الدراسة؟ وقد تكون الإضافة العلمية نظرية مثل دعم نظرية معينة أو زيادة فهم الظاهرة أو المشكلة المدروسة ومعرفة أسبابها. وقد تكون تطبيقية مثل تقلم حلول عملية تسهم في التخفيف من الآثار السلبية للمشكلة وعمل برامج وقائية وعلاجية وتقييمه بـناء على النتائج التي توصلت إليها الدراسة مثل برامج مكافحة المخدرات.

- إثارة بحوث جديدة (توليد). مدى مساهمة الدراسة في تنفيذ دراسات مستقبلية جديدة بناء على نتائجها.

- قابلية البحث. وتعني مدى قابلية المشكلة للبحث أمبريقيا أو عمليا وهل هي في مجال معرفة الباحث؟ وهل يمكن إنجازها بفترة زمنية معينة؟ وهل يمكن جمع بياناتها؟.

أهمية الدراسة

    ويتناول هذا الجزء من الدراسة إبراز القيمة النظرية والتطبيقية من إجراء الدراسة ويشمل ذلك الأهمية العلمية والعملية للدراسة. ويحاول الباحث وبشكل غير مباشر الإجابة عن التساؤل التالي: لماذا مهم أن أدرس هذه المشكلة؟ و الإجابة عن هذا السؤال تتضمن:

- الأهمية العلمية (أو النظرية). ويؤكد فيها على ما يمكن أن تضيفه الدراسة إلى التراكم العلمي والمعرفي في موضوعها أو ما تولده من دراسات جديدة في المستقبل.

- الأهمية العملـيـة. مدى مساهمة الدراسة في تقديم حلول للـمشكلات الإنسانية في مجالها، أو الفوائد العملية الناتجة عن التطبيقات العملية لنتائجها، وتجدر الإشارة إلى أنه يتوجب على الباحث أن لا يذكر هذه العناوين بشكل مباشر وإنما يتحدث عن هاتين الأهميتين بشكل ضمني.

أهداف الدراسة

      يتناول هذا الجزء الهدف العام للدراسة، والذي عادة يتضمنه عنوان الرسالة كهدف عام للدراسة، ويتفرع عن هذا الهدف العام مجموعة من الأهداف الفرعية، والتي تعكس أسئلة الدراسة. فالأهداف ما هي إلا صورة أخرى لأسئلة الدراسة.

خلفية المشكلة

     يتضمن هذا الجزء موجز للتطور التاريخي و/ أو النظري المتصل بمشكلة الدراسة. كما يتضمن وصفا للمجتمع الذي أجريت فيه الدراسة (إذا كانت معلومات هذا المجتمع مهمة للقارئ أو تشكل إضافة جديدة)، وقد تشمل على خريطة للمجتمع والاستدلال بالأرقام الحكومية والتقارير الرسمية ونتائج الدراسات السابقة التي تبين أهمية دراسة مثل هذه المشكلة، فمثلا قد تكون الدراسة في مجال السجون فيقدم وصفا لنظام السجون وعددها، ومواقعها والبرامج التأهيلية المتوافرة فيها.

مخطط الدراسة

    تكونت هذه الدراسة من خمسة فصول:

- الفصل(1) شمل الخلفية التطورية ومشكلة البحث وأهمية الدراسة وأهدافها.

- الفصل (٢) شمل مراجعة الخلفية النظرية والدراسات السابقة وتعريف المفاهيم.

- الفصل (٣) وشمل منهجية الدراسة والتي تضمنت وصفا لسياق البحث، والعينة وأداة البحث والإجراءات وأسئلة البحث وفرضياته.

- الفصل (٤) شمل تقديماً لنتائج الدراسة والتي جمعت من بيانات العينة.

- الفصل (٥) وشمل المناقشة، ومحددات الدراسة والتطبيقات العملية والتوصيات العملية والعلمية.

خلاصة الفصل الأول

   تناول هذا الفصل استعراضاً لمشكلة الدراسة والمبررات العلمية والعملية لتنفيذها، وموجزا تطوريا للسياق الاجتماعي العام للمشكلة، ولمخطط الدراسة.

- الإطار النظري للدراسة

    تعد عملية البحث العلمي عملية متصلة ناتجة عن التفاعل بين المستوى المجرد (النظري) والمستوى الإجرائي (القياسي). وقد يعتمد في الدراسة على نظرية معينة ومحددة في أحد حقول المعرفة مثل نظرية دور كايم في الانتحار أو نظرية هيرشي في الضبط الاجتماعي أو أية نظرية أخرى. وقد ينطلق الباحث من نظريته الخاصة التي كونها من مراجعة الدراسات السابقة. ويفيد الإطار النظري بأنه يساعد في تفسير النتائج وذلك بردها إلى نظرية معينة قد تدعمها النتائج أو لا تدعمها. وبشكل عام قد ينطلق البحث من نظرية معينة كما سبق وأن ذكر أعلاه أو قد ينطلق من الواقع (من البيانات) ويتوصل إلى نظرية معينة كما في حالة نظرية (هيرشي) والذي جمع البيانات أولا ثم توصل إلى نظرية الضبط أو التحكم في مجال جنوح الأحداث. ويتمحور البحث العلمي حول الإجابة على أسئلة ماذا؟ ولماذا؟ فعندما يسأل الباحث ما الذي يجري في المجتمع؟ (بحث وصفي) ولماذا يحدث ( بحث تفسيري) فالنظريات تجيب على أسئلة ماذا؟ فالملاحظة تتطلب تفسيرا والتفسير بحاجة إلى إثبات، وفحص، ومقارنة. فالبحث هنا عملية مستمرة من الملاحظة، والتفسير، وجمع البيانات، وفحص التفسيرات.

- الفرضيات النظرية (المستوى النظري)

    فيما يلي عدد من الفرضيات النظرية الخاصة بنظرية بارسونز في التصنيع والقائمة على مسلمة أن التصنيع يؤدي إلى زيادة الحراك ثم إلى انخفاض عدد الأسر الممتدة.

- تتصف الدول الصناعية بخصائص الأسرة النووية أكثر من الدول غير الصناعية.

- تتصف المناطق الريفية بخصائص الأسرة الممتدة أكثر من المناطق الحضرية.

- الأفراد الذين ينتقلون للعمل والتعليم لديهم روابط أضعف مع أسرهم الممتدة مقارنة مع الأفراد الذين لا ينتقلون.

- المستوى الإجرائي. ويتطلب قياس مفاهيم مثل الريف، الحضر، العائلة الممتدة . .. الخ.

- التحضر. المنطقة التي تزيد فيها نسبة السكان عن 60 فردا/ كـم٢.

- الريف. المنطقة التي يقل فيها نسبة السكان عن 18 فردا/ كم٢.

- العائلة الممتدة. الأسرة التي يعيش فيها أفراد غير الأب والأم والأبناء.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

         - البداينة، ذياب. (1999). المرشد إلى كتابة الرسائل الجامعية. الرياض: أكاديمية نايف للعلوم الأمنية.

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة