المدونة

مناهج البحث

خطوات المنهج التاريخي

2018-11-17 الكاتب : أحمد مجدي مشاهدات : 2026 مره

     يقوم المنهج التاريخي في البحث العلمي على حصر الحقائق التاريخية وربطها بالحاضر بالإضافة إلى محاولة التنبؤ بما قد يحدث مستقبلاً من خلال الكشف عن الأحداث الماضية بطريقة علمية دقيقة، ويقوم الباحثون في المنهج التاريخي بترتيب الحقائق بأسلوب معين ومميز وتتبع نشأة الظاهرة محل الدراسة.  فيتناول فريق موقع مكتبتك في المقال الحالي المنهج التاريخي في البحث من حيث طبيعته وأهميته وخطواته.

طبيعة المنهج التاريخي

     يعتمد البحث التاريخي في الأساس على المنهج الناقد ويهتم بحصر الحقيقة وفحصها وترتيبها بشكل متسلسل، وترتبط مشكلة البحث التاريخي بتواريخ الأمة والمنظومة التربوية أو العظماء في السياسية والعلوم والأدب، ويتم استخدام المنهج التاريخي في البحوث الطبيعية والاقتصادية والتربوية وغيرها، كما أن هناك بعض المواضيع التي لا يمكن مواجهتها بالبحث إلا باستخدام هذا النوع من المنهج.

 

أهمية استخدام المنهج التاريخي في البحث

     يعتبر المنهج التاريخي هو أحد أهم مناهج البحث العلمي، حيث يقوم بدراسة الحقائق المستقبلية في ضوء ما حدث في الماضي للتعمق في فهم مشكلات معينة، فضلاً عن محاولة توقع المشكلات التي قد تحدث في المستقبل، وبالتالي يحقق المنهج التاريخي التميز من خلال الازدواجية وهي الاستفادة من تاريخ الماضي للتوقع بالمستقبل، والاستفادة من الحاضر لتفسير الماضي.

 

خطوات المنهج التاريخي

     تتشابه خطوات المنهج التاريخي كثيراً مع خطوات المناهج الأخرى، إلا أن البحوث التاريخية لا تعتمد على حصر البيانات من خلال الاختبار أو القياس بل يبحث المنهج التاريخي عن بيانات موجودة بالفعل.

     توجد مجموعة من الخطوات التي يجب على الباحث الالتزام بها عند استخدام المنهج التاريخي وهي:

- أولاً: اختيار المشكلة: وهي أحد الخطوات الأساسية في أغلب البحوث العلمية وتعتمد مشكلة البحوث التاريخية على البيانات والمعلومات، فإذا لم تكتمل البيانات والمعلومات عن المشكلة التي تم اختيارها فلا يمكن دراستها بشكل متكامل، ويحتاج الباحث لتحديد المشكلة إلى المراجع الخاصة والدوريات العلمية والنشرات وكافة المصادر اللازمة لاستيفاء تناول جميع أبعاد المشكلة ولإخراج بحث علمي سليم.

 

- ثانياً: جمع البيانات المطلوبة في البحث التاريخي:  وذلك من خلال المراجع التي تتصل بمشكلة البحث وهي نوعان: أولية مثل تقارير وسجلات والوثائق الأصلية، وأشياء فعلية استخدمت في الماضي. ومصادر ثانوية مثل المعلومات الموجودة في الصحف والسجلات والدوريات العلمية والدراسات التاريخية.

 

- ثالثاً: وضع الفروض الخاصة بالبحث التاريخي: وذلك من خلال التنقيب عن البيانات لإثبات صحة الفروض أو رفضها، حيث يقوم الباحث بتحديد فروض تفسر وقوع الأحداث التي يتم بحثها، مما يتطلب من الباحث مجهوداً كبيراً واستخدام مبادئ التفكير المنطقي الدقيق.

 

- رابعاً: تحليل نتائج البحث وتفسيرها: وذلك من خلال وضع النتائج بشكل نهائي للدراسة بطريقة مفهومة في تسلسل زمني سليم.

 

 

     فتناول فريق موقع مكتبتك في المقال الحالي المنهج التاريخي في البحث من خلال طبيعية المنهج التاريخي الذي يهتم بحصر الحقيقة وفحصها وترتيبها بأسلوب معين، وأهمية استخدام المنهج التاريخي في البحث حيث يقوم بدراسة الحقائق المستقبلية في ضوء ما حدث في الماضي لتحقيق المزيد من فهم المشكلات، وإمكانية التوقع بالمشكلات التي تحدث في المستقبل. كما تطرق المقال إلى خطوات البحث التاريخي ومن ضمنها اختيار المشكلة، وجمع البيانات المطلوبة في البحث التاريخي، ووضع الفروض، وتحليل النتائج وتفسيرها.

 

مصادر يمكن الرجوع إليها:

-البلداوي، عبد الحميد عبد المجيد. (2007). أساليب البحث العلمي والتحليل الإحصائي: التخطيط للبحث وجمع وتحليل البيانات يدويا وباستخدام برنامج SPSS. دار الشروق للنشر والتوزيع.

-عقيل، عقيل حسين. (2010). خطوات البحث العلمي: من تحديد المشكلة إلى تفسير النتيجة. دار ابن كثير للنشر.

-العسكري، عبود عبد الله. (2004). منهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانية. دمشق: دار النمير.

-صابر، فاطمة عوض؛ خفاجة، ميرفت علي. (202). أسس البحث العلمي. إسكندرية: مطبعة الإشعاع الفنية.

 

في انتظار تعليقاتكم ومقترحاتكم أسفل المقال للرد عليها لتحسين الخدمة ونشر الاستفادة للجميع.

 

للإطلاع علي المزيد من المقالات المتشابهة .. اضغط هنا 

للاستعانة بأحد خدماتنا .. اضغط هنا 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة