المدونة

خطة البحث العلمي

فهرس المقال

يجد الكثير من الباحثين تشابه بين مشكلة وإشكالية؛ وذلك بسبب وجود تقارب بين المصطلحين؛ وبالتالي قد يرى الكثير أن المصطلحين يشيران إلى نفس المعنى؛ ولذلك يسعى فريقنا لتقديم الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث، وسيساعدك المختصون في التعرف على أهمية الإشكالية، أو في إعداد بحث عن الإشكالية؛ وذلك من خلال هذا المقال.

 

الفرق بين المشكلة والإشكالية من حيث المفهوم

في رحلة البحث العلمي، يلعب تحديد مشكلة البحث وتحديد الإشكالية دورًا حيويًا في توجيه اتجاه الدراسة وتحديد نطاق الاستقصاء، على الرغم من أن الاثنين قد يبدوان متشابهين، إلا أن لكل منهما تعريفًا ووظيفة فريدة، سنوضح تعريف كلًا منهم فيما يلي:

تعريف الإشكالية

تعتبر الإشكالية هي مشكلة عامة، ويوجد تحت هذا المشكلة مجموعة كبيرة من الأسئلة، والتي يمكن أن يجد الباحث إجابات وافية عن هذه التساؤلات، واحتمالًا لأن لا يجد إجابة عن هذه الأسئلة، وتبقى القضية في هذا الحالة مجهولة الإجابة، وقد تسبب جدل كبير يقابل أحيانًا الرفض من الكثير.

 

تعريف المشكلة

تعد مشكلة البحث أقل من حيث الشمول من الإشكالية؛ حيث تتكون الإشكالية من عدة مشكلات، وقد يجد الكثير صعوبة في حل تلك المشكلات، ولكي نوضح الفرق بينهم سنتناول مثالًا عمليًا:

مثال يوضح الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث، وبإمكاننا توضيح الإشكالية بمثال بسيط هو مشكلة تلوث المياه؛ حيث تحدث هذه الإشكالية نتيجة الكثير من المشكلات الأخرى، مثل: عدم وجود مكانٍ لإلقاء القمامة فيضطر البعض إلى إلقائها في المياه، وقد تستطيع بعض الشعوب حل هذه المشكلة بسهولة.

 

اقرأ أيضًا: ما هو الفرق بين الظاهرة والمشكلة في البحث العلمي؟

 

نقاط رئيسية توضح الفرق بين المشكلة والإشكالية

هناك العديد من النقاط التي توضح الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث؛ حيث يوجه الكثير صعوبة في تحديد أوجه الاختلاف بينهم، وتشابه بين تلك المصطلحين؛ ولذلك سنقدم لكم بعض نقاط رئيسية توضح تلك الفرق فيما يلي:

تعتبر الإشكالية أكثر عمومية من المشكلة.

تتكون الإشكالية من مجموعة من المشكلات.

الإشكالية في الأغلب خاصة بالدولة، أما المشكلة في كثير من الأحوال تخص الأفراد.

إشكالية البحث تركز على تفاصيل الدراسة وتوضح الجوانب الفرعية التي يجب التركيز عليها لتحقيق هدف البحث.

المشكلة تتضمن السؤال الرئيسي الذي يحتاج البحث للإجابة عليه.

المشكلة تكون مفهومة بشكل عام وتحدد المجال الذي يحتاج الباحث لاستكشافه.

المشكلة تساعد في تحديد التوجه العام للبحث.

المشكلة تشير إلى التوجه العام الذي سيسلكه الباحث.

 

تعرف على: كيف يمكن صياغة مشكلة البحث بطريقة بسيطة ؟

 

أهمية الإشكالية في البحث العلمي

استكمالًا لموضوع اليوم عن الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث، ينبغي علينا توضيح أهمية الإشكالية في البحث العلمي؛ وأن فهم الإشكالية بشكل صحيح يعتبر نقطة الانطلاق الأساسية التي توجه الباحث نحو الأسئلة الصحيحة، وتحديد الأهداف الفعّالة في مجال البحث العلمي، سنعرض عليكم أهمية الإشكالية في البحث العلمي في النقاط الآتية:

تساعد الإشكالية الباحث في تحديد المجال العام الذي سيستكشفه.

يتيح فهم الإشكالية تحديد الأهداف الفرعية والفروض الضرورية لتحقيق الأهداف الرئيسية.

تعتبر الإشكالية مفتاحًا لفهم السياق والتاريخ الخلفي للمشكلة المدروسة.

يساعد فهم الإشكالية في توجيه الأسئلة الفرعية التي تكون محور البحث.

تشكل الإشكالية الأساس لبناء الفرضيات التي تخضع للاختبار والتحليل في إطار البحث العلمي.

 

احصل على: الفرق بين المشكلة والإشكالية في البحث العلمي

 

قواعد أساسية في تحديد الإشكالية والمشكلة

تحديد الإشكالية والمشكلة تقوم بدور فعال في البحث العلمي، وعلى الرغم من ذلك يجد الكثير صعوبة في توضيح الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث؛ ولذلك سنقوم بتوضيح العديد من القواعد الأساسية في تحديد الإشكالية والمشكلة، والتي تتمثل فيما يلي:

قواعد تحديد المشكلة

قبل البدء في تحديد المشكلة، قم بفهم السياق العام للمجال الذي تدرسه، واستند إلى الأدب السابق والأبحاث المشابهة لتحديد الاتجاهات والثغرات في المعرفة.

يجب أن يكون الموضوع واضحًا ومحدد؛ لذلك يجب ألا يتصف الموضوع بالغموض.

يجب صياغة مشكلة البحث بشكل واضح، وكذلك يجب التعبير عن المشكلة بكل ما يدور ببال الباحث.

يجب الحرص والالتزام بوضع تعريفات صحيحة للمصطلحات الخاصة بالبحث؛ حيث إنها تؤدي إلى عدم فهم القارئ بشكل سليم للمشكلة.

 

قواعد تحديد الإشكالية

هناك العديد من القواعد التي تحدد الإشكالية، سنقوم بتوضيح تلك القواعد فيما يلي:

وضوح الموضوع الخاص بالبحث

يجب على الباحث الحرص الشديد على أن يكون الموضوع الخاص بالدراسة واضحًا في ذهنه، وينبغي أن يحرص على جمع المعلومات الكافية التي ستجعلك تحدد الإشكالية بشكل صحيح وسليم، ويعتبر وضوح الموضوع من أهم القواعد التي تساهم في تحديد الإشكالية بشكل عام.

 

تحديد إشكالية البحث بدقة

يجب على الباحث العمل على تحديد المشكلات التي تكونت بسببها الإشكالية بشكل سليم، وسبق وعرفنا من خلال المقال الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث، وأن إشكالية البحث متكونة من مجموعة مشكلات، وإذا قمت بتحديد المشكلات بشكل سليم فتعتبر أنك قد سلكت نصف الطريق لحل هذه المشكلة.

 

القيام بشرح المصطلحات العلمية بأفضل شكل

يعتبر القيام بشرح المصطلحات العلمية بأفضل شكل من أهم الأسس والقواعد التي تستخدم في تحديد الإشكالية؛ وذلك لبعدها عن الغموض في البحث العلمي الخاص بك، وبالنهاية نأمل أن نكون قدمنا لكم الفرق بين الإشكالية والمشكلة بشكل واضح من حيث القواعد الأساسية التي تحدد كل منهما.

 

تابع قراءة موضوعنا: ما هي أهمية التصنيف في البحث العلمي؟

 

ما مراحل بناء الإشكالية؟

سنتناول من خلال موضوعنا الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث، ونوضح مراحل بناء الإشكالية؛ حيث تعد الإشكالية القضية العامة للبحث؛ ولذلك يجب علينا تحديد مراحل بناء الإشكالية، والتي تتمثل فيما يلي:

مرحلة تحديد الأفكار

تساهم في التحديد الدقيق للأفكار، وكذلك توضح جميع الاختلافات بين جميع الإشكاليات الممكنة.

 

بناء الإشكالية

هي المرحلة التي يتكون فيها التكوين الخاص بالإشكالية.

 

تدقيق الإشكالية

هي تعتبر من أهم مراحل بناء الإشكالية؛ حيث تقوم بتوضيح الإشكالية والبحث على حلول لها، وإذا أردت معرفة المزيد تابع هذا المقال.

 

مصادر تصور الإشكالية

من خلال موضوع مقالنا عن الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث، فينبغي علينا توضيح مصادر تصور الإشكالية؛ حيث يوجد عدد كبير من المصادر الخاصة بتصور الإشكالية، ومن خلال المصادر يتمكن الباحث بوضع تصور صحيح للإشكالية، ومن أمثلة هذه المصادر ما يلي:

التخصص الخاص بالباحث.

مجال العمل الخاص بالباحث.

الدراسات السابقة الخاصة بالباحث.

شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

الزيارات البحثية والميدانية.

الخبرات الشخصية.

الحلقة البحثية.

وسائل الإعلام.

 

لا تفوت مقالنا: ما الفرق بين البحث العلمي والدراسة العلمية؟ 4 فروق واضحة

 

أوجه التشابه والاختلاف بين المشكلة والإشكالية

على الرغم من أن الاثنين قد يبدوان متشابهين، إلا أن لكل منهما تعريفًا ووظيفة فريدة، ونظرًا لمواجهة الكثير من الباحثين في صعوبة التعرف على أوجه التشابه والفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث، سنقوم بتوضيح ذلك من خلال النقاط التالية:

المشكلة والإشكالية كلتيهما تمثلان نقاط انطلاق للبحث العلمي، وتحديد مشكلة البحث هو خطوة أساسية يليها تحديد الإشكالية.

في كلا الحالتين، يتطلب الأمر التركيز على الفجوات في المعرفة، والبحث عن السجلات السابقة لتحديد المجالات التي لم تتم معالجتها بشكل كافٍ.

سواء كانت مشكلة أم إشكالية، كلتيهما تقدم توجيهًا عامًا للبحث؛ حيث تحددان مجال الدراسة وتوجه الاهتمام.

المشكلة غالبًا ما تركز على جوانب أوسع وأعم وتشكل الخلفية الرئيسية للدراسة، بينما تتناول الإشكالية التفاصيل الأدق، وتركز على الأسئلة الفرعية التي توجه البحث.

المشكلة تُصاغ عادةً على هيئة سؤال عام يحتاج الباحث للإجابة عليه، أما الإشكالية، فيتم صياغتها بشكل أكثر تفصيلًا مع التركيز على الأهداف الفرعية والتفاصيل البحثية.

المشكلة تحدد الهدف العام للبحث، في حين تركز الإشكالية على تحليل الجوانب الفرعية والتفاصيل التي تُسهم في تحقيق الهدف العام.

المشكلة تُركز على وضع السياق العام وتحديد التأثير العام للمشكلة.

 

إشكالية ومشكلة البحث العلمي PDF

سنطلعك أيضًا على نسخة من إشكالية ومشكلة البحث العلمي pdf، يمكن أن تتطلع من خلالها على مزيد من المعلومات التي تتعلق بـ الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث، فقط كل ما عليك الضغط على الرابط لتحميل الكتاب.

 

المصادر والمرجع

سوف تتعرف على جميع المعلومات من خلال The difference between a research problem and a research problem

 

في النهاية لقد قمنا بتوضيح جميع أوجه الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث، فمشكلة غالبًا ما تركز على جوانب أوسع، بينما الإشكالية تركز على الأسئلة الفرعية التي توجه البحث، إذا كنت تريد الاطلاع على المزيد من المعلومات كل ما عليك التواصل معنا نحن شركة مكتبك للخدمات الأكاديمية تقدم جميع الخدمات عن خدمات البحث العلمي، سنوفر لك الكثير من المعلومات من خلال فريقنا المكون من أفضل الخبراء في مجال البحوث العلمية، كل ما عليك التواصل معنا عبر الواتساب.

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة