المدونة

مفاهيم هامة في البحث العلمي

شروط المنهج العلمي

2019-02-20 الكاتب : سارة عبيد مشاهدات : 633 مره

شروط المنهج العلمي

 

يمتلك كل من المنهج والبحث العلمي أهمية بارزة في حياتنا اليومية لقدرته على تجميع البيانات والمعلومات للوصول إلى حل المشكلات وتقديم تفسيرات منطقية حول الظواهر لتساعد الإنسان على التغلب على مشكلاته الاجتماعية والحياتية وجعلها أكثر سهولة وراحة. لذا فقد عند المقال الحالي إلى تناول بعض النقاط الهامة التي تتمثل في متطلبات المنهج العلمي الجيد ومكونات البحث العلمي بصورة علمية.

شروط المنهج العلمي الجيد

يتميز المنهج العلمي الجيد بما يلي:

- التحليل المنطقي للمشكلة وصياغة الفرضيات.  

- التعريف الجيد للمفاهيم والمقاييس المستخدمة.

- جمع البيانات المتعلقة بمشكله الدراسة.

- تصنيف البيانات.

- التعبير عن المتغيرات بشكل كمي كلما كان ذلك ممكنا.

- المنطق في فحص الفرضيات.

ويلخص جربن الأسلوب العلمي مقتبسا ذلك من ريتشارد فينمان، والذي يعد من أشهر علماء الفيزياء في القرن العشرين، على النحو التالي:

  • التخمين.
  • جمع النتائج المتعلقة بالتخمينات.
  • نقارن النتائج نتائج الجمع بالطبيعة (التجارب أو الخبرات).
  • المقارنة مباشرة مع الملاحظة. كي نرى كيف تعمل.
  • إذا لم تتفق مع التجربة فهي خاطئة.

مكونات البحث

يتكون البحث من:

1- المقدمة: وفيها تظهر أهمية الموضوع المراد بحثه، وتتضمن المقدمة أيضا صياغة المشكلة

 والفرضيات، والأسئلة البحثية، وتعريف المصطلحات وحدود الدراسة.

2- الدراسات السابقة.

3- منهجية الدراسة.

4- النتائج.

5- تفسير النتائج.

ويرى البعض أن مكونات البحث تتألف من جانبين هما:

  1. الجانب الإجرائي: ويشمل الخطوات التالية:

1- تعريف المشكلة

2- وضع الفرضيات

3- جمع البيانات

4- تحليل البيانات من اجل فحص الفرضيات وتعميم النتائج.

  1. الجانب المتعلق بخصائص الباحث، وهو أهم من الجانب الإجرائي ويشمل اتجاهات الباحث، وتخيلاته في بناء الفرضيات، ومصادره، وصبره، ونزاهته، وروح الاستقلالية والأصالة لديه.

ولتوضيح مكونات البحث بشكل مفصل سنشرحها على الشكل الآتي:

  • المقدمة

وأحيانا يطلق عليها الفصل الأول. وفيها تذكر أهمية الدراسة، وتتضمن المقدمة أحيانا الجوانب التالية:

- صياغة المشكلة وأحيانا يطلق عليها المشكلة. تهدف هذه الدراسة إلي استقصاء العلاقة بين مفهوم الذات والتحصيل والفرضيات عدة أنواع منها:

1- الفرضيات المتجهة: مثال الطلبة الذين مفهومهم عن ذواتهم عالي أعلى تحصيلا من أولئك الذين مفهومهم عن ذواتهم متدني مثلا.

2- الفرضيات غير المتجهة: مثال هناك فروق دالة في التحصيل بين الطلبة الذين مفهومهم عن دوائهم عال وأولئك الذين مفهومهم عن ذواتهم متدني.

3- الفرضيات الصفرية: مثال لا يوجد هناك اختلاف في التحصيل بين الطلبة الذين مفهومهم عن ذواتهم عال وأولئك الذين مفهومهم عن ذواتهم متدني.

 ويمكن أن نستخدم أسئلة البحث بدلا من الفرضيات وغالبا ما يكون هناك أسئلة رئيسية تتبعها أسئلة فرعية. كما يمكن أن تتضمن المقدمة تعريف المصطلحات بما في ذلك التعريف الإجرائي للباحث. ويمكن أن يشار أيضا هي المقدمة إلى محددات الدراسة.

  •  الدراسات السابقة:

يشترط أن تكون الدراسات السابقة ذات صلة بمشكلة البحث المراد كتابته، ويستطيع الباحث أن يشاهد أوجه الشبه بين هذه الدراسات وما يحتاجه لكتابه بحثه. كما أن الدراسات السابقة توجهه لمناقشة موضوعة. وعلى الباحث عند رجوعه للدراسات السابقة مراعاة ما يلي:

1- أن يبدأ بكتابة المعلومات العامة وينتهي بالمعلومات المحددة.

2- أن يبدأ بالدراسات القديمة وينتهي بالحديثة.

  • منهجية الدراسة أو إجراءات الدراسة:

وتذكر في منهجية الدراسة الغرض من الدراسة، وكذلك وصف التصميم المستخدم في الدراسة، شاملا بذلك فرضيات أو أسئلة الدراسة، ومن هم الأفراد المشمولين بها، وأدوات القياس، والأسلوب المتبع في تحليل البيانات.

  • نتائج الدراسات: في هذا الفصل تلخص المعلومات التي حصلت عليها. وفي الرسائل عادة يعيد الباحث كتابة الفرضيات أو أسئلة البحث، ثم يظهر النتائج المتلاحقة بكل سؤال أو فرضية. وتوضع النتائج عادة في جداول وأشكال.
  •  التوصيات: وهنا يستطيع الباحث أن يفسر النتائج التي توصل إليها، وما مدى تطبيقها في المجال التربوي أو إذا كان هنالك اقتراحات لدراسات أخرى في نفس المجال.

عنوان الصفحة

يفترض في العنوان أن يلخص الفكرة الأساسية للورقة أو البحث الذي يريد كتابته قدر الإمكان. وان تحدد المتغيرات التي سيتم بحثها وعلاقتها مع بعضها البعض. تحاشي الكلمات التي لا تعطي غرضا مفيدا لان ذلك سيزيد طول العنوان ويؤثر على عملية الفهرسة. وينصح بأن يتضمن العنوان ما بين 12-10 كلمة.

ماذا يحتوي الملخص في الدراسات الميدانية

1- المشكلة الذي يراد بحثها، يفضل أن لا تزيد عن جملة.

2- المشاركين في الدراسة مع توضيح العدد، والنوع، والعمر.

3- منهجية البحث، ويتضمن جمع المعلومات والإجراءات، وأسماء الاختيارات.

4- نتائج الدراسة بما في ذلك مستوى الدلالة.

5- الختام.

مقدمة البحث

المقدمة هي افتتاحية البحث، وهي تمثل المشكلة المحددة التي ستدرس، وهي تصف إستراتيجية البحث. وعند كتابة المقدمة يؤخذ في الاعتبار ما يلي:

  • لماذا المشكلة هامة؟
  • كيف ترتبط الفرضيات والتصميم التجريبي بالمشكلة؟
  • ما هي التضمينات النظرية في الدراسة وكيف ترتبط الدراسة بدراسات سابقة. والمقدمة الجيدة تجيب على هذه الأسئلة بفقرتين أو أكثر. وتعطي القارئ ما تم فعله ولماذا. البحث في الأدب التربوي دون أن يتضمن ذلك يعد تاريخي شامل. فقد يكون القارئ يعرف هده المعلومات وليس بحاجة لهذا التاريخ الطويل. فالمطلوب من الباحث هو أن يتكلم عن التاريخ المناسب ويضع أولويات معينه. ويعد التوثيق أمرا هاما بالنسبة للباحث وضروريا في نمو المعرفة المتراكمة. وأن يتجنب الباحث التفاصيل غير الضرورية. وأن يوثق المعلومات ذات الصلة ببحثه. وان تكون المشكلة واضحة ولا بكتنفها الغموض. وأن يتم العامل مع الدراسات المتعارضة بكل نزاهة. وان لا يكون هدف الباحث دعم نتائج بحثه بطرق غير نزيهة وعادلة.

وضع هدف الدراسة

بعد أن وضعت المشكلة وخلفية الدراسة. عرف متغيرات الدراسة. واسأل نفسك ما هي المتغيرات التي أريد أن أتعامل معها؟ وما هي النتائج التي أتوقعها؟ والهدف من توقع النتائج هو توضيح الغرض من كل فرضية.

 المنهجية

وهنا يتم بالتفصيل كيف بنيت الدراسة. وهنا يقيم الباحث مدي ثبات وصدق النتائج. ويمكن تقسيم المنهجية إلى وصف المشاركين وأدوات الدراسة والإجراءات. يجب وصف العينة، والتي يفترض أن نكون ممثلة. وفي إجراءات الدراسة يتم وصف الخطوات التي تتبع بما في ذلك الأدوات المستخدمة في الدراسة. النتيجة يتم في هذا الجزء من البحث تلخيص للبيانات والتحليلات المستخدمة. وكتابة النتائج المستخرجة.

مراجع يمكن الرجوع إليها:

الضامن، منذر. (2007). أساسيات البحث العلمي. عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة