المدونة

خطة البحث

أساليب اختيار العينة في البحث العلمي

2019-07-13 الكاتب : هدير كاظم مشاهدات : 354 مره

أساليب اختيار العينة في البحث العلمي

     توفر عملية اختيار العينة على الباحث العلمي الوقت والمجهود في اختيارها مما يسهل على الباحث عمله للحصول على النتائج النهائية التي يحتاج إليها البحث العلمي. لذا فقد سلط المقال الحالي الضوء على أساليب اختيار العينة في البحث العلمي.

أساليب اختيار العينة في البحث العلمي

هناك أسلوبان لاختيار العينة هما:

- المعاينة الاحتمالية (العشوائية).

- بالمعاينة اللااحتمالية (غير عشوائية). 

أولا: المعاينة الاحتمالية (العشوائية)

        يتم الحصول على العينة عن طريق استخدام قانون الاحتمالات ويتم سحب وحدات متتالية ترتبط كل وحدة باحتمال معروف في كل سحبة،  وتخضع كل وحدة فيهم لاختيار مستقل يتناسب مع الاحتمال أو لا. ولأبعاد الباحث عن النتائج المتميزة من خلال تأثيرات الاختيار تستخدم بعض الأساليب الميكانيكية لاختيار العينة. ويمكن تقسيم المعانية الاحتمالية إلى ثلاثة أقسام هي:

- العينة العشوائية البسيطة

- العينة العشوائية الطبقية

- العينة العشوائية ذات المراحل المتعددة

 

- العينة العشوائية البسيطة

    تعني العينة العشوائية إمكانية تمثيل العينة بأي مفردة من المفردات، وهو من الأدوات الهامة في الإحصاء الاستدلالي، فلا يمكن تعميم المفردة على المجتمع في حالة عدم أخذها عشوائياً، إذ أن الجداول الإحصائية متوافرة في كتب الإحصاء ومن تلك الجداول: جدول Fisher وجداول "Yates وجداول Kendel. ويتم اختيار العينة العشوائية البسيطة بالطرق الآتية:

- الاقتراع المباشر والتدوير والخلط والانتقاء وذلك في حالة وجود عينة صغيرة.

- خلط الكرات العشرة وسحب واحدة تمثل المفردات بأرقام يتم اختيارها.

- باستخدام جداول عشوائية يتم بها الاختيار.

 

- العينة العشوائية الطبقية:

    تتم العينة المختارة بمقاييس إحصائية مطابقة للمجتمع تعكس مميزاته الأساسية وتستخدم في حالة تجانس وحدات المجتمع. ولغرض تسهيل عملية الاختيار يقسم المجتمع إلى:

- طبقات متجانسة لظاهرة تتعلق بالمتغيرات التي يتوجب الحصول عليها مثل مستوى التعليم ونوع المهنة والفئة العمرية.

- اختيار حجم كل طبقة في العينة بصورة متناسبة مع حجم الطبقة في المجتمع الأصلي.

- اختيار وحدات العينة بين الطبقات بصورة عشوائية.

ويتم اختيار العينة الطبقية العشوائية على خطوتين هما:

- الخطوة الأولى: هي القيام بتحليل المجتمع الأصلي.

- الخطوة الثانية: هي القيام بالاختيار العشوائي صفات المجتمع الأصلي. وهناك ثلاثة مستويات للدقة في اختيار حجم هذا النوع من العينات هي:

- التوزيع المتساوي

ويعني جمع عدد متساوي من كافة الطبقات المتعلقة بالعينة في حالة اختلاف أفراد كل طبقة عن الأخرى. ولذلك يكون استعمالها قليلا.

- التوزيع المتناسب

وهو اخذ عدد يتناسب وحجم الطبقة في المجتمع المبحوث عنه.

- التوزيع الأمثل:

حينما تم تحديد حجم العينات المختلفة يتم اخذ الانحراف المعياري لكل طبقة بعين الاعتبار، لتوقف حجم العينة على حجم الطبقة، وهذا التناسب يكون مضروباً في انحراف حجم الطبقة المعياري.

 

- العينة العشوائية ذات الراحل المتعددة:

     إذا كان حجم المجتمع الأصلي كبيرا ويتعذر استخدام العينة العشوائية أو الطبقة لما يتبع ذلك من كثرة في التكاليف، كان من الملائم اعتماد طريقة العينة ذات المراحل المتعددة، ففي حالة الدول مثلا يتم سحب عينة من المدينة ثم من الحي ثم يتم سحب عينة عشوائية من المدارس.

    وقد يقف الباحث عند اختيار العينة بهذه طريقة عند مرحلة معينة طبقا لأغراض البحث. فإذا توقف عند المرحلة الأولى سميت العينة بالعينة ذات المرحلة الواحدة، وتسمى العينة ذات المرحلتين إذا انتهت عند المرحلة الثانية .

 

 

ثانيا: المعاينة اللااحتمالية (غير عشوائية):

    تساعد الخبرة الباحث العلمي بخصائص المجتمع في اختياره لعينة عشوائية من قرية أو مدرسة. أن هذه الطريقة مفيدة في الدراسات الاستطلاعية لكن لا توجد طريقة إحصائية نظرية لقياس مدى دقة نتائج مثل هذه العينة.

ومن العينات اللااحتمالية:

- العينة العمدية (القصدية)

    يأخذ الباحث العينة العمدية عن قصد حينما يعتقد أن تلك العينة بالذات تمثل المجتمع على النحو الأمثل، ولكن ما تم التوصل له من الدراسات بهذا الصدد يؤكد على أنه في حالة عدم الحصول على العينة بشكل موضوعي وفي حالة عدم حصول الباحث على محك خارجي فإنها لن تكون ممثلة للمجتمع، لذا فإن لتلك العينة عيوب وتتمثل أهمها في عدم وجود وسيلة إحصائية يمكن استخدامها لقياس النتائج ومعرفة مدة دقتها.

- عينة الحصص (التعيين) 

    وهي نوع خاص من العينة العمدية (القصدية) يعرف بعينة الحصة، ويستخدم دراسات معرفة الرأي العام والتي تحدث عادة قبل إجراء الانتخابات، وفي الأغلب يقوم الباحث بالمقابلات الشخصية لمعرفة خصائصهم الاجتماعية، ولعينة الحصص عيوب تتمثل في تحرك رأي الأفراد من مكان لآخر أثناء عملية التطبيق، أو عدم ميل الأشخاص المختارين للتعاون مع الباحث فيضطر الباحث إلى الاستعاضة عنهم يغيرهم.

- العينة العارضة

    وتتمثل في العينة التي يستخدمها الباحث في كل ما يقابله ويصادفه من حالات مثل التحقيقات الصحفية والبحوث العلمية.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

     - العزاوي، رحيم يونس كرو. (2008). مقدمة في منهج البحث العلمي. عمان: دار دجلة ناشرون وموزعون.

 

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة