المدونة

الدراسات السابقة

فهرس المقال

تُعتبر الدراسات السابقة من العناصر الأساسية في أي بحث علمي، و كذلك هي من الأجزاء الرئيسية في الإطار النظري للبحث العلمي، و ترتبط الدراسة السابقة ارتباطًا وثيقًا بموضوع بحثك، و تساعدك في جمع مجموعة كبيرة من المعلومات التي تسهل عليك الوصول إلي النتائج والاستنتاجات الخاصة بالبحث، وبذلك فهي الأهم !

 

ما هو التعريف الصحيح لعنصر الدراسات السابقة ؟ و ما هي أهميتها ؟ كذلك ما هي العناصر الخاصة بملخص الدراسة السابقة ؟ و هل ترغب أيضًا في رؤية نموذج عملي تم إعداده من خلال موقع شركة مكتبتك لدراسة سابقة في مجال التعليم ؟! سيجعلك هذا المقال تتعرف علي جميع هذه المعلومات الشيقة فعليك أن تبدأ الآن في قراءته بتمعن.

 

تعريف الدراسات السابقة

يمكننا أن نقوم بتعريف الدراسة السابقة الخاصة بـ موضوع البحث الخاص بـ الماجستير والدكتوراه علي أنها جميع الأبحاث، و المؤلفات، وكذلك الدراسات التي يرجع الباحث إليها، وذلك للوصول إلي أكبر قدر من المعلومات المفيدة، و الثرية حول الفرضيات، و الإشكالات الخاصة بالموضوع محل الدراسة !

 

يتم دراسة جميع الكتب والأبحاث السابقة جيدًا، ثم يقوم الباحث بإجراء مجموعة من الخطوات التحليلية، و يستخدم فيها مجموعة من الأدوات والطرق العلمية، و يتوصل إلي أوجه التشابه و الاختلاف بين بحثه العلمي أو رسالة الماجستير و الدراسات السابقة، تعرف مزيد من المعلومات عن أهمية الدراسات السابقة من خلال هذا المقال.

 

أهمية عنصر الدراسات السابقة في البحث العلمي

يعتبر عنصر الدراسات السابقة من العناصر الأساسية في منهجية البحث العلمي، و يُعرفه البعض علي أنه عماد خطة البحث أو الإطار النظري، و يمكن تلخيص وجوه الأهمية الخاصة بالدراساتهذا الجزء من البحث فيما يلي:

 

1.تساعد هذه الدراسات التي تتناسب مع بحثك علي تجنب الوقوع في الأخطاء التي وقع بها من سبقونا.

2.تجنب تكرار النتائج في بحث علمي معين، و التوصل إلي الأفكار الجديدة .

3.تسهل الدراسات السابقة من إمكانية إثبات أو نفي الفرضيات الخاصة بالبحث.

4.تساعدك الدراسات السابقة التي قدمها الباحثون الآخرون أيضًا في الحصول علي قدر كبير من المعلومات في المجالات ذات الصلة بالدراسة.

5.تساهم في توفير عنصري الوقت و الجهد الخاص بالباحث.

6.تجعلك الدراسات السابقة الموجودة في البحوث المنشورة تحصل علي المراجع العلمية في مجال بحثك بطريقة بسيطة وسهلة، إذا أردت إعداد خطة بحث تخرج pdf جاهزة بأقل الأسعار اقرأ هذا المقال الحصري

 

كيف يعلق الباحث علي الدراسات السابقة ؟

يستخدم الباحث العلمي مجموعة من الأدلة العلمية المثبتة، و ذلك للتعليق علي دراستك الحالية محل التحليل، و يجب أن يكون لديه عنصر البصيرة ليتمكن من التعليق بشكل صحيح علي الأبحاث العلمية، و تعتبر عملية نقد الدراسات السابقة إحدى العناصر التي ترفع الدرجة العلمية الخاصة بالباحث، و يمكن تلخيص عمليات نقد الدراسات السابقة في خطوات كالتالي:

 

♦ نقد سلبيات و إيجابيات المنهجية أو المنهج العلمي الخاص بالدراسة

♦ نقد الإطار الفني الخاص بمحتوي الدراسة.

♦ نقد القصور في العينة محل الدراسة.

♦ نقد مدى مصداقية الدراسات السابقة التي يتم تحليلها.

♦ نقد طريقة تحليل، طريقة عرض النتائج الخاصة بالدراسة.

 

وبذلك نكون قد تناولنا جميع الجوانب التي يجب علي الباحث أن يُسلط الضوء عليها أثناء قيامه بعملية النقد، بإمكانك أن تحصل أيضًا علي خطة بحث جاهزة من خلال قراءتك لهذا المقال وسنتعرف الآن علي الطريقة الصحيحة في تلخيص الدراسات السابقة

 

كيف يمكنني إعداد نموذج تلخيص الدراسات السابقة ؟

لكي تتمكن عزيزي الباحث من إعداد نموذج تلخيص الدراسات السابقة التي تجعل القارئ يفهم محتوى الموضوع الخاص بالرسالة عليك أن تتعرف علي العناصر التي يتكون منها هذا النموذج المتميز، وهناك الكثير من الطرق التي تستخدم في عملية التلخيص أحد أهم هذه الطرق طريقة  annotated bibliograph، طريقة التسلسل التاريخي، طريقة الموضوعات المُحددة، و عناصر تلخيص الدراسات السابقة ما يلي:

 

♦ أولًا كتابة عنوان الدراسةالسابقة.

♦ ثانيًا كتابة اسم المؤلف و السنة الخاصة بالنشر.

♦ ثالثُا كتابة ملخص الدراسة و كتابة المقدمة العامة للدراسة.

♦ كتابة النتائج المتعلقة بالدراسة.

♦ كتابة التوصيات الخاصة بـ الدراسة الحالية.

 

إذا اهتممت بهذه العناصر الخاصة بملخص الدراسات السابقة التي اعدها الباحثون السابقون في رسائل الماجستير ستكون قد أعددت نموذج تلخيص فريد من نوعه، ففي البداية يمكنك أن تكتب العنوان الخاص بالدراسة، و من ثم تترك مسافة و تكتب الملخص الذي يتراوح عدد كلماته ما بين 300 إلي 700 كلمة علي الأكثر.

 

و الخطوة التالية هي خطوة كتابة النتائج التي توصل إليها الباحث في الدراسة، و يتم كتابة هذه الخطوة في صورة مجموعة من النقاط، وتدل كل نقطة علي أحد النتائج، و بعد ذلك يجب كتابة التوصيات الخاصة بالباحث الذي أجري هذه الدراسة.

 

ما هي الطريقة المستخدمة في ترتيب الدراسات السابقة؟

هل انتهيت عزيزي الباحث من اختيار الدراسات الخاصة بـ البحوث العلمية الخاصة بك وانتهيت من جمع و تلخيص جميع الدراسات و الكتب المتعلقة بموضوع بحثك؟ هل ترغب في وضع جميع هذه الدراسات بالترتيب في الإطار النظري الخاص بالبحث، و لا تعرف كيف تقوم بترتيبها إليك بعض الطرق المستخدمة في ترتيب هذه الدراسات.

 

أولًا الترتيب وفقًا للتاريخ

يعتبر ترتيب الدراسات السابقة وفقًا للتاريخ أحد أهم الطرق المُستخدمة في ترتيب جميع الدراسات السابقة الخاصة بالباحث، و عن طريق هذه الطريقة يعمل الباحث علي ترتيب جميع الدراسات من الأقدم إلي الأحدث، أو ترتيبها من الأحدث إلي الأقدم، أي أنه بإمكانك أن تستخدم الترتيب التصاعدي أو التنازلي.

 

ثانيًا الترتيب وفقًا للمنهج المستخدم

من الطرق التي لا يستخدمها الكثير من الباحثين، و في هذه الطريقة يتم ترتيب الدراسات السابقة حسب المنهج العلمي المستخدم بها هل هو المنهج الوصفي أم المنهج الإحصائي أم تم استخدام المنهج الاستدلالي.

 

و يمكن أن تكون الدراسات السابقة التي قمت بجمعها جميعا تتبع نفس المناهج، ولذلك لن نقوم بإتباع طريقة اختلاف المنهج في ترتيب هذه الدراسات، و بإمكانك أن تختار طريقة الترتيب وفقًا للتاريخ، أو طريقة الترتيب وفقًا لعناوين الدراسة.

 

نماذج لدراسات سابقة تم إعدادها من خلال شركة مكتبتك 

قد تعرفت الآن عزيزي الباحث علي تعريف الدراسات السابقة، و طريقة تلخيصها نظريًا، اذا أردت قراءة المزيد من المعلومات عن الاطار النظري والدراسات السابقة يمكنك تصفح هذا المقال، وفي هذه الخطوة سنطلعك علي نموذج عملي لدراسة عربية، و دراسة إنجليزية في مجال التعليم.

 

أولًا دراسة عربية في مجال التعليم

قام موقع مكتبتك الإلكتروني بإعداد خطة بحث، و إطار نظري للكثير من الأبحاث العلمية ، و من ضمن الأبحاث التي قام بعملها علي سبيل المثال كان بحثًا في مجال التربية، و قام بالبحث عن مجموعة من الدراسات السابقة، و كان أهمها التالي

 

  • عنوان الدراسة

دراسة الباني (1428هـ) بعنوان "ثقافة الحوار لدى طالبات المرحلة الثانوية في مدينة الرياض ودورها في تعزيز بعض القيم الخلقية (دراسة ميدانية في مدينة الرياض)"

 

و نجد بأننا وضعنا بجانب عنوان الدراسة، اسم المؤلف أو الباحث، و كذلك تجد أننا وضعنا السنة التي تم إعداد الرسالة أو البحث العلمي فيها، و هذه هي أهم العناصر التي يجب أن تتوافر في هذه الخطوة من إعداد ملخص للدراسات السابقة

 

  • تلخيص الدراسة

هدفت الدراسة إلى التعرف على دور ثقافة الحوار في تعزيز بعض القيم الخلقية مثل (الصدق – الصبر والحلم – التسامح – احترام الرأي الآخر) من وجهة نظر الطالبات في المدرسة الثانوية، والتعرف على مدى ممارسة طالبات المرحلة الثانوية لثقافة الحوار مع معلماتهن في المدرسة الثانوية، وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع طالبات المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية بمدينة الرياض وعددهن (74647) طالبة، واشتملت عينة الدراسة على طالبات (144) مدرسة ثانوية، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي كمنهج للدراسة، واستعانت بالاستبانة كأداة للدراسة.

 

  • نتائج الدراسة

توصلت الباحثة إلى العديد من النتائج أهمها:

 

1-أن الطالبات بالمرحلة الثانوية موافقات بدرجة كبيرة جدًا على أن الحوار يعزز قيمة الصدق.

 

2-أن الطالبات بالمرحلة الثانوية موافقات بدرجة كبيرة جدًا على أن الحوار يعزز قيمتي الصبر والحلم أثناء الحوار.

 

3-أن الطالبات بالمرحلة الثانوية موافقات بدرجة كبيرة على أنهن يمارسن ثقافة الحوار مع معلماتهن في المدرسة الثانوية.

 

  • توصيات الدراسات السابقة

وقد أوصت الدراسة بالعديد من التوصيات أهمها توسيع مجال الحوار في تناول الموضوعات العلمية والفكرية والاهتمام بها داخل المدرسة، والاعتناء باختيار مواضيع ضمن البرامج الثقافية داخل المدرسة يزداد من خلالها نشر ثقافة الحوار بين الطالبات.

 

وبذلك نكون قد أطلعناك علي نموذج لأحد الدراسات العربية السابقة، وسنطلعك علي أحد الدراسات الإنجليزية الآن.

 

ثانيًا مثال لأحد الدراسات الإنجليزية في مجال التعليم

عليك أن تستعين في البحث العلمي الخاص بك بالدراسات الأجنبية أيضًا، و ليس الدراسات العربية فحسب، حتى تكون علي إطلاع بمقدار كبير من المعلومات في مجال فرضية البحث العلمي الخاص بك، وسنطلعك علي نموذج لأحد هذه الدراسات السابقة !

 

  • عنوان الدراسة

دراسة نيومان بوكسر (Neummann-Boxer., 2012) بعنوان: "الحوار في المؤسسات التعليمية: دراسة تجريبية عن الحوار والرؤية المشتركة"

 

  • تلخيص الدراسة

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مفاهيم العاملين في المؤسسات التعليمية فيما يتعلق بالحوار باعتباره وسيلة بناء الرؤية المشتركة الخاصة بالمؤسسة التعليمية، وقد تكون مجتمع الدراسة من (العاملين في المدارس المهنية مثل: المعلمين، ومديري المدارس، والعاملين في المؤسسات التعليمية المهنية)، واشتملت عينة الدراسة على (30) معلم، ومدير، وعامل في اثنين من المدارس المهنية الذين شاركوا في الدراسة بشكل تطوعي، واستخدم الباحث منهج دراسة الحالة النوعية القائم على المقابلات الشخصية والملاحظات الميدانية للتعرف على تصورات العاملين في المدرسة حول أهمية الحوار في العملية التعليمية.

 

  • نتائج الدراسة

توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها:

 

1.يتطلب الحوار بناء رؤية مشتركة تتضمن تصورات ومعارف المشاركين في العمل الجماعي.

 

2.يساعد الحوار على التواصل إلى أفكار الآخرين وتعزيز التعلم من خلال تنمية مهارات وتفكير الطلاب.

 

3.يمكن تعزيز الحوار في البيئة التعليمية من خلال: المشاركة العامة في صنع القرارات، واستيعاب آراء الآخرين، وتعزيز العمل الجماعي من خلال الدعم المنهجي والنتائج القياسية.

 

4.يساعد الحوار على تنمية نتائج الطلاب وحل المشكلات الدراسية المتنوعة.

 

  • توصيات الدراسة

وقد أوصت الدراسة بالعديد من التوصيات أهمها: ضرورة تعزيز ثقافة الحوار في المؤسسات التعليمية من قبل صناع السياسة والقادة والمتعلمين، وكذلك ضرورة إجراء المزيد من الدراسات التي تتناول تأثير ثقافة الحوار على نتائج الطلاب.

 

مصادر و مراجع يمكنك الرجوع إليها

♦ علم الدين، محمود (1990)، التوثيق الإعلامي أصوله التاريخية وجوانبه الإعلامية. القاهرة: دار العربي للنشر والتوزيع.

 

♦ القنديلجي، عامر، (2010). البحث العليم واستخدام مصادر المعلومات التقليدية والإلكترونية أسسه وأساليبه، ومفاهيمه وأدواته. عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع.

 

 

ساعدك المقال المميز الخاص بنا علي معرفة تعريف الدراسات السابقة و طرق تلخيص الدراسات الخاصة بك، وكذلك التعرف علي أهميتها، وإذا أردت أن يقوم بإعداد هذه الدراسات مجموعة من المختصين في هذا المجال بإمكانك أن تعتمد علي موقع شركة مكتبتك الإلكتروني من خلال التواصل علي الواتساب الخاص بموقع الشركة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة