المدونة

مفاهيم هامة في البحث العلمي

مصادر التوجيه للطالب

2019-07-28 الكاتب : هبة النجار مشاهدات : 123 مره

مصادر التوجيه للطالب

     يتلقي لطالب عند تقديم بحثه إلى عدة توجيهات تتمثل في مصادر توجيه الطالب، وتساعد مصادر التوجيه الطالب على تحديث فكره وبحثه لتجنب الأخطاء وعرضه للبحث العلمي بصورة مهنية علمية يمكن الاستفادة منه والنجاح في نشره. لذا فقد تناول المقال الحالي مصادر التوجيه للطالب، خصائص هيئة المشرف الجيد، المقترح البحثي وخطوات كتابة المقترح.

مصادر التوجيه للطالب:

المشرف الأكاديمي:

     إن تعيين مشرف أكاديمي يختلف من معهد إلى أخر، وحتى من قسم لأخر داخل المؤسسة الواحدة. ففي بعض الحالات فإن المشرف الأكاديمي الذي يشرف على الطالب منذ بداية عمله يصبح مشرفا على رسالته فيما بعد، وفي حالات أخرى يختار الطالب المشرف الذي ساعده في بداية عمله كعضو في لجنة تتكون لغاية الإشراف، لكن غالبا ما تكون اللجنة من ثلاثة أشخاص يرأسها المشرف.

 أما عن المعلومات التي يجب على الطالب أن يعرفها عن المشرف فهي:

- اهتمامات المشرف وخبرته.

- أسلوب الإشراف.

- اتجاهات المشرف نحو الموضوعات البحثية ومناهجها.

     ومن الواضع أنه كلما كانت اهتمامات الباحث وخبرته قريبة من الرسالة التي يكتبها الطالب كلما كان ذلك لصالح الطالب والتعرف على الصعوبات التي يواجهها. ومساعدته في جمع المعلومات وتفسيرها. وهناك عدة طرق للتعرف على تخصصات أعضاء التدريس منها:

- المواد التي يدرسونها.

- الكتب والأبحاث التي ينشرونها.

- الرسائل التي أشرفوا عليها.

- أداء أعضاء هيئة التدريس والطلبة في الأساتذة المشرفين.

وإذا كان لدى الطالب موضوعا في ذهنه يريد الكتابة فيه، فإنه سيكون أسهل عليه أن يختار المشرف الكفء الذي لديه هذه الاهتمامات.

 

خصائص هيئة المشرف الجيد

تتمثل خصائص هيئة المشرف الجيد في ما يلي:

- أن يكون محترما من قبل أعضاء هيئة التدريس والطلبة.

- أن يكون خبيرا في الموضوع الذي نريد الكتابة عنه.

- أن تكون لديه الرغبة في مساعدتك في المشكلة التي تريد الكتابة بها، أو أن يوجهك للكتابة في مسألة أخرى.

- أن يكون متواجد في الوقت الذي تحتاج إليه.

- أن يكون ثابتا في إعطاءه للتوجيهات.

- يعمل مع أعضاء اللجنة بإخلاص وجدله.

ويقوم أعضاء اللجنة المشرفة على الطالب بانجاز الأمور التالية:

- إعطاء النصيحة للطالب في جمع مراحل البحث والكتابة.

- مراقبة تقدم الطالب للتأكد من أن العمل يتم بصورة جيدة.

- تقييم البحث في مراحله الأخيرة للتأكد من أن الطالب يستحق الشهادة.

     إن اختيار المشرف الأكاديمي والأعضاء الآخرين المشرفين على رسائل الماجستير والدكتوراه تختلف من مؤسسة وأخرى وحتى عن قسم لأخر داخل المؤسسة الواحدة. فأحيانا يصبح الشخص الذي يوجه الطالب ويتابع تقدمه من البداية هو مشرفه الأكاديمي. وفي هذه الحالة فإن الطلبة لا يشغلون أنفسهم في البحث عن مشرفين، ولكن من الممكن ولسوء الحظ أن لا يجدوا المساعدة المنشودة في بعض الأحيان، وفي حالات أخرى لا يتم فيها تعيين المشرف بصورة أوتوماتيكية كما هو الحال في الحالة الأولى ولكن يكون المشرف من ضمن لجنة يتم اختيارها من قبل المطالب.

     وفي هذه الحالة فإن على الطالب أن يتعرف على أعضاء هيئة التدريس ومجال تخصصهم والأبحاث التي نشروها. وتختلف المؤسسات والأقسام في عدد أعضاء اللجنة المشرفة. ومن الأشكال المتبعة تشكيل لجنة مكونة من ثلاثة أعضاء على مستوى الماجستير يكون من بينهم المشرف الرئيسي. وعلى أية حال فإن بعض الجامعات والكليات التي لديها طلبة كثيرون يدرسون الماجستير. يتم تعيين عضو واحد للإشراف على الرسالة. أما في مستوى الدكتوراه فتتم تعيين لجنه مؤلفة من ثلاثة إلى خمسة أعضاء.

أما بخصوص المعلومات التي يجمعها الطالب عن المشرف فتتمثل في:

- اهتمامات المشرف وخبراته.

- نهجه في الإشراف.

- اتجاهاته حول الموضوعات البحثية.

    أما فيما يتعلق باهتمامات المشرف وخبراته، فكلما كانت اهتمامات المشرف قريبة إلى موضوع البحث الذي يريد أن يكتبه الطالب كلما كان بإمكانه تحديد الصعوبات في مجال البحث والعمل على توجيه الطالب لمعلومات أكثر فائدة له ومساعدته على تحليلها. وهناك عدة طرق يمكن الطالب من خلالها أن يتعرف على أعضاء هيئة التدريس. مثل الموضوعات التي يدرسونها، وكذلك أبحاثهم وكتبهم المنشورة، والرسائل التي أشرفوا عليها، ورأي أعضاء هيئة التدريس الآخرين وخبرة الطلبة الآخرين مع أعضاء هيئة التدريس.

 

المقترح البحثي 

     يعد المقترح الخطوة الهامة الأولى في كتابة البحث، وهذا بدوره يعطي المشرف قاعدة لمساعدة الباحث أثناء إشرافه وتوجيهه. كما إنه يزود الباحث بخطة منظمة للبحث كي يسير على هديها. ويخضع هذا المقترح للتعديل بعد عرضه على المشرف أو لجنة الإشراف. لان البحث الجيد هو البحث المنظم والذي يتم تصميمه والسير به بخطوات مدروسة.

 

 

خطوات كتابة المقترح

والخطوات التي يسير بها الباحث في كتابة المقترح يمكن أن تتضمن الجوانب الآتية:

- صياغة المشكلة: وتصاغ المشكلة عادة بعبارة تقريرية أو على شكل سؤال. ويجب أن تكون محددة للحصول على نتائج مؤكدة. والمشكلة يمكن أن نستخلصها من نظرية أو من نتائج أبحاث سابقة، أو ملاحظات وخبرات شخصية.

- أهمية المشكلة: من الضروري أن يوضح الباحث أهمية المشكلة التي يريد دراستها.

- التعريفات: من المهم أن يتم تعريف المصطلحات غير العادية والتي يمكن أن تفسر بطريقة خاطئة. وهذا يعطي الباحث إطارا مرجعيا لدراسة المشكلة. ويتم تعريف المتغيرات تعريفا إجرائيا.

- الافتراضات: وهي عبارات يعتقدها الباحث على أنها حقائق، ولكنه غير متأكد من ذلك.

- محددات الدراسة: هي الظروف التي تكون خارج إرادة الباحث، والتي يمكن أن تؤثر على نتائج الدراسة وتعميمها. مثال عدم المقدرة على اختيار عينة عشوائية لاستخدامها في المجموعة الضابطة والتجريبية أو تعليمات الإدارة التي لا تسمح بالتطبيق على أكثر من شعبة.

- حدود الدراسة: مثال عندما أريد أن ادرس أقلية عرقية ضمن متوسطة وفي صف معين. والنتائج لا بمكن تعميمها خارج إطار هذه العينة المختارة.

- الدراسات السابقة.

- وضع فرضيات الدراسة سواء أكانت فرضيات رئيسية أم فرعية والفرضية الجيدة لها خصائص أهمها:

- أن تكون مقبولة ومعقولة.

- أن تصاغ بأبسط المصطلحات.

- أن تكون قابلة للفحص.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

     - الضامن، منذر. (2007). أساسيات البحث العلمي. عمان: دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.

 

 

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة