المدونة

نصائح لدراسة الماجستير والدكتوراه

كيفية كتابة التقارير في البحث العلمي

2019-08-03 الكاتب : أ/ وائل السديمي مشاهدات : 291 مره

كيفية كتابة التقارير في البحث العلمي

     أن لكتابة تقارير البحوث العلمية طريقة أو طرائق خاصة تختلف بطبيعة الحال عن كتابة مقال أدبي أو نقد مسرحي أو غير ذلك من أشكال الكتابة. لذا فقد تناول المقال الحالي كيفية كتابة تقارير البحث وإعداد هيكلية البحث أو التقارير في البحث العلمي

كيفية كتابة تقارير البحث

     تستخدم هذه الطريقة في كتابة الرسائل الجامعية وفي كتابة ما ينشر من تقارير في المجلات والحوليات. لذلك فقد تم الاتفاق على قواعد في النشر توفر المال والوقت، وأن استعمال بعض الاختصارات والرموز يوفر في مساحة المنشور دون أن يخل بالمعنى. أن تنظيم التقرير ينم على وفق الأجزاء المحددة وعلى كاتب التقرير أن يعمل على عدم حشو بعض المواد في الأمكنة غير المناسبة لها، ويجب أن يحرص على عدم تكرار ما قاله. وعلى الرغم من أن التقارير تختلف في بعض التفاصيل باختلاف الأهداف والمصادر إلا أنها تتفق جميعها مع التخطيط التالي الذي يتضمن ثلاثة أجزاء هي المواد التمهيدية وصلب التقارير أو النص والمراجع. وفيما يلي أنموذج لأقسام التقارير الثلاثة الأساسية:-

1- المواد التمهيدية:

- صفحة العنوان.

- التمهيد والشكر.

- قائمة المحتويات.

- قائمة الجداول.

- قائمة الأشكال.

2- صلب التقرير:

أ- المقدمة.

- عرض المشكلة.

- تحليل الدراسات المرتبطة بموضوع البحث.

- الافتراضات التي تستند إليها فروض البحث.

- صياغة الفروض.

- النتائج المستنبطة من الفروض.

- تحديد المصطلحات.

ب- طريقة المعالجة:

- الطرق المستخدمة.

- مصادر البيانات.

- وسائل جمع البيانات.

ت. عرض الأدلة وتحليلها:

- النص.

- الجداول.

- الأشكال.

ث. الخلاصة والاستنتاجات والتوصيات:

- وصف موجز للمشكلة والطرق التي استخدمت فيها.

- النتائج والاستنتاجات.

- التوصيات والمقترحات.

- المراجع واللاحق:

- قائمة المراجع.

- الملاحق.

- الفهرست.

 

 

هيكلية البحث أو التقرير

أن المكونات الرئيسية التي تشكل هيكلية البحث أو التقرير هي كالأتي:

- العنوان:

   يجب أن يدل عنوان التقرير دلالة واضحة على المشكلة المدروسة كما يشترط في العنوان أن يكون مختصرا.

المقدمة:

    تؤدي المقدمة وظيفة المدخل للتقرير أو البحث وفيها يعرض الباحث طبيعة المشكلة يلخص الدراسات المرتبطة بها، ويقدم فروض البحث والافتراضات التي تستند إليها، كما تتضمن المصطلحات الرئيسية.

- النتائج والمناقشة:

    تتضمن النظر في النتائج الحاصلة ومناقشتها من حيث علاقتها بالمشكلة وتقود هذه المناقشة وتوجيهها تحليل المعلومات التي ذكرت في النتائج بخصوص كون الفرضية صحيحة مقبولة أو خاطئة مرفوضة، وينبغي مقارنة النتائج الحاصلة مع نتائج البحوث السابقة أو عدم اتفاقها. وأن وظيفة النتائج هـي إعطاء إحصاءات وصفية لنتائج الدراسة وذكر الطرائق الإحصائية التي استعملت في تقديم العلميات والنتائج الحاصلة.

الخلاصة:

    وفيها توفير للوقت من أجل القارئ الذي يريد الاطلاع على التقرير إطلاعا سريعا، وبالنسبة للذي يقرأ التقرير بكامله فإن في الخلاصة تركيزا لأفكاره وتذكيرا له بالحقائق الأساسية الهامة. وعلى الـرغم من أن الخلاصة تكون مختصرة فلابد من أن تشمل على تلخيص وأن لنتائج البحث حيث تجمع النقاط الهامة لبعضها الأخر في الخلاصة وهي تمد القارئ بأهم تفاصيل الدراسة وإنجازاتها.

المراجع:

    يجب ذكر قائمة كاملة للمراجع التي استعان بها الباحث مرتبة الفبائياً حسب أسماء المؤلفين فيذكر اسم المؤلف أو الكاتب ثم اسم البحث وإذا كان المرجع كتابا يذكر اسم الناشر ومكان النشر وسنة النشر، أما إذا كانت مجلة فيذكر اسم المجلة ومجلدها ورقم العدد، وإذا استشهد كاتب التقرير أو استفاد من مقاطع معينة ذكر رقم الصفحة أو الصفحات التي استفاد منها. ويجب أن تتضمن المراجع كل مصدر ورد ذكره في التذييل بالإضافة إلى كل مصدر يمكن أن تكون له أهمية خاصة للموضوع المدروس، وإذا كانت المراجع كثيرة فيفضل تقسيمها إلى أقسام كالرسائل الجامعية والكتب والدوريات والبيانات الرسمية.

- الملاحق

    لا توضع الملاحق عادة في التقارير الصغيرة، أما في البحوث الكبيرة ورسائل الماجستير والدكتوراه فلابد في كثير من الأحيان من إلحاق بعض الأمور بالرسالة كأن يلحق بها الاستفتاء الذي استخدمه، والجداول التي لا تعتبر من صلب الرسالة والتعليمات المعطاة ونماذج المراسلات المختلفة.

- الجداول

    ينبغي حسن عنونة الجداول وتنظيمها إذا أردنا لها أن تكون معبرة ومفيدة، فعنوان الجدول يجب أن يكون مفصلا وكاملا، ذلـك بـأن القارئ قد ينظر في الجدول دون أن يكون قد قرأ التقرير، ويجب أن يوضح الجدول الإحصائيات المقدمة وقياسات الاستجابة التي اشتقت منها والظروف التي أجريت فيها هذه القياسات، كما يجب ترقيم الجداول وقد يتكون هذا الرقم من عددين يشير الأول إلى رقم الفصل ويشير الثاني إلى رقم الجدول ف الفصل.

- الأشكال

    وهي أدلة لعرض البيانات من أنواع مختلفة تشمل الصور الفوتوغرافية والخطوط البيانية للنتائج. ويشار إلى الأشكال في تقرير البحث بأرقام متسلسلة مستقلة عن أرقام الصفحات والجداول.

 

 آليات الاقتباس:

     يلجأ الباحث أحيانا إلى اقتباس سطور أو فقرات منشورة لباحث آخر ليؤيد وجهة نظر في موضوع معين من بحثه أو ليوضح بعض الجوانب التي تتطلب ذلك، ومن الطبيعي أن تكون هناك قواعد ينبغي مراعاتها من قبل الباحث عند الاقتباس، ويمكن الإشارة إلى أهمها:

- اقتباس جمل معينة تفي بغرض الباحث.

- المحافظة على النص المقتبس بكلماته وحروفه وإملائه وأرقامه.

- وضع ثلاث نقاط متعاقبة (...) عند نقطة نهاية الجملة في حالة الاستغناء عن بعض الجمل والعبارات التي يرى الباحث أنه ليس بحاجة إليها ويريد إهمالها، وفي حالة ترك فقرة كاملة من النص المقتبس يتطلب وضع سطر كامل من النقاط المتعاقبة (.....).

- تختلف قواعد عرض النصوص المباشرة القصيرة عن النصوص الطويلة ففي حالة سكون النص المقتبس قصيرا ويقل عن خمسة أسطر فإنه لا يدون كفقرة مستقلة بل يكون استمرارا لنص الباحث، بعد وضعه بالطبع بين علامتي الاقتباس ( " ") أما إذا زاد عن ذلك فإنه يدون كفقرة مستقلة بذاتها.

- إذا ظهر نص أخر داخل النص القصير يوضع داخل علامة التنصيص المفردة (( ...... )) ويكتب الهامش على نصف مسافة (من مسافات الآلة الكاتبة) بعد العبارة أو الجملة المقتبسة وبعد علامة الوقف إذا أنت نهاية الجملة.

- إذا كان النص المقتبس يزيد عن عشرة اسطر أو (300) كلمة فإن على الباحث أن يستأذن المؤلف أو الناشر في هذا الاقتباس.

- ما ينطبق على النصوص المقتبسة والمشار إليها في أعلاه ينطبق أيضا على الصور والخطوط البيانية المقتبسة.

- إذا ورد نص في الهامش فإنه يكتب على مسافة واحدة داخل علامة التنصيص. يسبق النص بنقطتين (:) أو بفاصلة منقوطة (؛) في خارج علامة التنصيص. توضع علامة التعجب أو علامة الاستفهام داخل علامة التنصيص إذا كانت تعود إلى المادة المقتبسة وخارجها إذا كأن من وضع الكاتب.

 

الهوامش

تؤدي الهوامش أغراضا متعددة منها:-

- إعطاء مراجع النصوص المباشرة أو المواد التي صاغها بأسلوبه.

- إحالة القارئ إلى مواد تظهر في أجزاء أخرى.

- الدلالة على المصادر التي تتضمن أدلة تدعم رأي الباحث.

- شرح أو تفصيل نقطة معينة في المتن.

 

مراجع يمكن الرجوع إليها:

       - العزاوي، رحيم يونس كرو. (2008). مقدمة في منهج البحث العلمي. عمان: دار دجلة ناشرون وموزعون.

 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة