المدونة

النظريات العلمية

النظرية الموقفية لفريد فيدلر

2018-11-13 الكاتب : أحمد مجدي مشاهدات : 8216 مره

     تعتبر النظرية الموقفية لفريد فيدلر هي واحدة من أهم نظريات القيادة، وتعتمد بشكل أساسي على مبدأ التكيف والتأقلم في المواقف المختلفة، وتشير النظرية الموقفية إلى أن القادة الأكثر نجاحاً هم أولئك الذين يكيّفون أسلوب قيادتهم مع جاهزية الأداء (القدرة والرغبة) للفرد أو المجموعة التي يحاولون قيادتها أو التأثير فيها، حيث تختلف القيادة الفعالة، ليس فقط مع الشخص أو المجموعة، ولكنها تعتمد أيضًا على المهمة أو الوظيفة التي يجب إنجازها. يتناول فريق عمل موقع مكتبتك في المقال الحالي نشأة ومفهوم النظرية الموقفية فضلاً عن أهميتها وتطبيقاتها وأبرز الانتقادات التي وجهت للنظرية.

 نشأة ومفهوم النظرية الموقفية: 

     النظرية الموقفية هي أحد النظريات القيادية البارزة، والتي تشير إلى أن سمات القادة تتشكل تأثراً بعدد من المواقف التي مروا بها، وبالتالي تشير النظرية الموقفية إلى أنه وقبل تحديد أهم السمات التي تميز القادة يجب أولاً الأخذ في الاعتبار المواقف التي تعرض لها القادة والتي قد يتعرضون لها في المنصب الجديد. وقد نشأت النظرية الموقفية على يد "فريد ادوارد فيدلر" والذي امتدت أعماله من عام 1951 حتى عام 1967 وقد كان أحد الباحثين البارزين في مجال علم النفس الصناعي والتنظيمي في القرن العشرين.

 أهمية وتطبيقات النظرية الموقفية: 

     تعتمد النظرية الموقفية على تحديد المواقف المطروحة والتي تحتاج لنوعية معينة من القادة، وبالتالي اختيار القادة وفقاً لتلك المواقف. فعلى سبيل المثال، يتطلب منصب رئيس الجامعة سمات قيادية مختلفة عن منصب رئيس القسم ... وهكذا. وبالتالي يمكن الاستفادة من النظرية الموقفية في قرارات الترقية والتعديل الإداري للمناصب وخلافه. كما تشير النظرية إلى أن القادة الأكثر نجاحاً هم أولئك الذين يكيّفون أسلوب قيادتهم مع جاهزية الأداء (القدرة والرغبة) للفرد أو المجموعة التي يحاولون قيادتها أو التأثير فيها، حيث تختلف القيادة الفعالة، ليس فقط مع الشخص أو المجموعة، ولكنها تعتمد أيضًا على المهمة أو الوظيفة التي يجب إنجازها

أبرز الانتقادات التي وجهت إلى النظرية الموقفية:

  • تم توجيه عدداً من الانتقادات إلى النظرية الموقفية وكان منها:
  1. 1- عدم وجود نمط قيادي معياري يمكن استخدامه بشكل موحد في جميع المواقف.
  2. 2- تقيد القادة بالمواقف التي تواجههم ويتصرفون على أساسها.
  3. 3- اعتماد نجاح القادة أو فشلهم على طبيعة المواقف.

مراجع يمكن الرجوع إليها:

- حسين، محمد عبد الهادي. (2011). القيادة الذكية. القاهرة: دار العلوم للنشر والتوزيع.

-القحطاني، سالم بن سعيد. (2008). القيادة الإدارية: التحول نحو نموذج القيادي العالمي. الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية.

-درويش، محمد أحمد. (2009). نظريات القيادة واستراتيجيات الاستحواذ على القوة. القاهرة: عالم الكتب.

-شفيق، محمد. (2009). القيادة تطبيقات العلوم السلوكية في مجال القيادة. القاهرة: نهضة مصر للنشر.

في انتظار تعليقاتكم ومقترحاتكم أسفل المقال للرد عليها لتحسين الخدمة ونشر الاستفادة للجميع.

للإطلاع علي المزيد من المقالات المتشابهة .. اضغط هنا 

للاستعانة بأحد خدماتنا .. اضغط هنا 

البحث فى المدونة

الأقسام

مقالات أخرى مشابهة

الوسوم

إترك رسالة سريعة